النقل والاتصالات: استكمال إعداد تصاميم تقاطعات الباطنة وطرح مناقصاتها تباعا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏7 سبتمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    موقع جريدة عمان 07/09/11

    [​IMG]

    أكدت أنها أخذت رأي المواطنين على المواقع
    لا تعديل على مشروع جسر سور الشيادي والمناطق المحاذية له
    قامت وزارة النقل والاتصالات منذ إغلاق تقاطعات طريق الباطنة المزدوج بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بعمل الدراسات الأولية ثم التفصيلية لإنشاء الجسور والانفاق البديلة حيث تم اختيار المواقع ذات الأولوية، وذلك بناءً على الحجم المروري لتلك المواقع.
    وحسب ما أشارت إليه الوزارة بجريدة عُمان بعددها رقم (10949) الصادرة بتاريخ 25/ 5/ 2011م وذلك حول طرح بعض التقاطعات في مناقصات حيث تـم الإعلان عنهـا بتاريخ 16/ 3/ 2011م و30/ 5/ 2011م كما أنه في نفس الوقـت سيتــم استكمـــال إعــــداد التصاميم التفصيلية لباقي التقاطعات على طريق الباطنة الحالي، وسوف يتم طرحها في مناقصات عامة تباعاً.
    وأكدت الوزارة أنها قامت بإطلاع المواطنين على مواقع تلك التقاطعات وأخذ رأيهم، الأمر الذي تود معه التأكيد بأنه بعد أن تم طرح مناقصة التقاطع الواقع ما بين سور الشيادي ومجز الصغرى، تمت المطالبة من قبل المواطنين (أهالي مجز الصغرى)، وبحضور مشايخ ورشداء المنطقة بإنشاء نفق وعدم الرغبة في إنشاء المدخل المؤقت على الموقع الحالي لحين الانتهاء من أعمال الجسرالواقع ما بين سور الشيادي ومجز الصغرى منوهة بذلك أن إنشاء الجسر الذي يخدم سور الشيادي والمناطق المحاذية له قائم ولا تعديل فيه.
    وبناءً عليه فقد تم الاجتماع بمكتب سعادة والي صحم بتاريخ 4/ 6/ 2011م، وتم إجراء زيارة مشتركة للموقع بحضور الأهالي والمشايخ ورشداء المنطقة والمختصين بهذه الوزارة، وقد اتخذت الوزارة كافة الإجراءات المتعلقة بإعداد المستندات التفصيلية.
    ونوهت الوزارة أنها بدأت ومنذ أن تم إغلاق التقاطعات في إجراء الدراسات للمواقع ذات الأولوية من حيث الحجم المروري ولكن من الطبيعي أن أعمال التصاميم والدراسات تأخذ وقتاً حتى يتم التمكن من إنجاز العمل بالمواصفات التي تحقق السلامة المرورية وأيضاً التوزيع الصحيح لتنفيذ الجسور أو الأنفاق على تلك التقاطعات، وأن الوزارة أشركت المواطنين في إبداء الرأي وأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار في بعض المواقع التي كانت لديهم بعض التساؤلات حولها. وتود الوزارة تقديم شكرها وتقديرها لكافة من تعاون ويتعاون معها لما من شأنه تسهيل ما هي ماضية في عمله لإنشاء المخارج والمداخل على تقاطعات طريق الباطنة وإذ تشيد بتلك الجهود، تشير الوزارة إلى انه من غير اللائق القيام بإغلاق الطرق الرئيسية العامة من قبل المواطنين وتعطيل مصالح الآخرين من جراء الحوادث، مما كان لزامًا عليه أن يكون قائد المركبة حريصًا كل الحرص على اتباع أنظمة الأمن والسلامة والتقيد باللوائح المرورية (التحذيرية منها والإرشادية) والسرعة المحددة على الطرقات، بالإضافة إلى حسن التصرف عند الدخول والخروج من التقاطعات أو التجاوز وبأخذ الحيطة والحذر والتوقف المناسب دون أية عجلة من الأمر، وليثق الجميع أن التريث لبرهة من الزمن تُُغني عن الكثير من المآسي التي قد تحدث جراء الحوادث المرورية -لا قدر الله- وبعون من الله وتوفيقه فإن الحكومة لا تدخر جهداً لما من شأنه راحة وطمأنينة المواطن.
     

مشاركة هذه الصفحة