الفريق المشارك: العمل الجماعي قاد للنجاح ومستعدون لخوض السباق بعد سنتين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ANGELOO, بتاريخ ‏6 سبتمبر 2011.

  1. ANGELOO

    ANGELOO ¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬


    الفريق المشارك: العمل الجماعي قاد للنجاح ومستعدون لخوض السباق بعد سنتين
    الثلثاء, 06 سبتمبر 2011


    بعد فوز الغواصة «سلطانة» في السباق العالمي بالولايات المتحدة
    أجرى الحوار: زينب الناصرية
    أبدعت الغواصة «سلطانة» خلال مشاركتها مؤخرا في السباق العالمي للغواصات، الذي أقيم في مركز للبحرية الأمريكية بولاية ميريلاند في الولايات المتحدة فقد كانت «سلطانة» الغواصة الوحيدة من قارة آسيا والوطن العربي، ضمن غواصات دولية مشاركة من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا وفرنسا وفنزويلا والمكسيك والتي بلغ عددها 28 غواصة و24 فريقا.
    وتعد المشاركة الأولى للغواصة سلطانة مشاركة ناجحة، كما أنها تفوقت على الكثير من الغواصات التي يمتلك بعضها خبرة في هذا السباق، بالإضافة إلى ذلك تعد هذه الغواصة أسرع غواصة من خارج الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
    وكان لابد لكل غواصة تشارك في هذا السباق اجتياز اختبارات التصميم والسلامة قبل دخولها السباق فعليا، وبعد ذلك تحاول اجتياز مسافة السباق والتي تبلغ 100 متر بشكل منفرد، بحيث تكون هناك غواصة واحدة في مسافة السباق في كل مرة بحسب ترتيب المنظمين، ويتم احتساب أعلى سرعة تصلها الغواصة في كل محاولاتها.
    وتمكنت الغواصة سلطانة من إنهاء السباق وتسجيل سرعة من ثالث محاولة لها، مما يعد إنجازا متميزا بالمقارنة مع الغواصات الأخرى، التي لها مشاركات سابقة في هذا السباق، وفي المحاولة الرابعة سجلت الغواصة سلطانة سرعة أعلى من سرعتها الأولى، وقد بلغت سرعتها 2.115 عقدة.
    «عمان» سلطت الضوء على فكرة إنشاء الغواصة وطبيعة عمل كادرها المشارك في السباق من خلال اللقاء التالي مع الدكتور نبيل بن زهران بن حمود الرواحي رئيس قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية بكلية الهندسة جامعة السلطان قابوس وأحد أعضاء الفريق نيابة عن زملائه.
    د. نبيل الرواحي: واجهتنا صعوبة عدم وجود حوض عميق وطويل لتجربة الغواصة
    المشروع المقبل ..«لوحة إعلانات مائية» والفريق يبحث عن داعمين
    • كيف جاءت فكرة إنشاء مشروع الغواصة؟
    - الفكرة جاءت من رئيس الجامعة سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني الذي علم عن السباق، فطلب من كلية الهندسة دراسة إمكانية مشاركة الجامعة في هذا السباق ومدى الاستفادة المتوقعة من المشاركة، تم تشكيل لجنة لبحث هذا الأمر وأنا كنت أحد أعضاء هذه اللجنة، وأوصت اللجنة بالمشاركة في السباق.
    • على أي أساس تم ترشيح الأسماء المشاركة في المشروع، ومن قام بالترشيح؟
    - طرح مشروع صنع الغواصة كأحد مشاريع التخرج التي يقوم بها الطلاب في سنتهم الأخيرة، وقد عمل على هذا المشروع أربع مجموعات من الطلاب، المجموعة الأولى بدأت العمل على المشروع في ربيع 2009م بينما بدأت كل من المجموعة الثانية والثالثة عملها في خريف 2009م، وبدأت المجموعة الرابعة عملها في خريف 2010م، ويتم اختيار الطلبة المشاركين في المشروع على حسب رغبتهم ثم على حسن مستوياتهم العلمية، وعند اختيار أفراد المجموعة الرابعة تم الأخذ بعين الاعتبار قدرة معظم أفراد المجموعة على الغوص وأيضا لياقتهم البدنية.
    • هل لك أن تطلعنا على دور كل واحد من الفريق وماهية عمله؟
    - عند اختيار المجموعات الأولى والثانية والثالثة تم التأكد من أن كل فرد من المجموعة يستطيع القيام بدور مع المجموعة من حيث البحث العلمي والتصميم والتركيب، وبالنسبة للمجموعة الرابعة (المجموعة المشاركة فعليا في السباق) فبالإضافة إلى ذلك فقد حرصنا على أن يكون هناك دور عملي لكل فرد من المجموعة. وكانت أدوار أعضاء الفريق كالتالي، فأنا مشرف عام، والدكتور جميل عبدو : مشرف، وخالد الصوافي: قائد الفريق والسائق الأول للغواصة، مشارك في التصميم وملم بتركيب الغواصة الميكانيكي، وحسين الراشدي : السائق الثاني للغواصة، مشارك في التصميم وملم بتركيب الغواصة الميكانيكي، وحمد العمري: السائق الثالث للغواصة، مشارك في التصميم وملم بتركيب الغواصة الميكانيكي ومسؤول عن تصميم الصبغ الخارجي للغواصة، وإسحاق الحسني: السائق الرابع للغواصة، وخليل الريامي: السائق الخامس للغواصة، مشارك في التصميم وملم بتركيب الغواصة الميكانيكي، وهيفاء السالمية: مشاركة في التصميم ومسؤولة عن إعداد التقرير وإلقاء العرض التقديمي عن الغواصة في السباق.
    • ما سبب التسمية «سلطانة»؟
    - تمت تسمية الغواصة باسم (سلطانة) وذلك تيمنا باسم أول سفينة عمانية زارت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد السيد سعيد بن سلطان، فأردنا أن تحمل الاسم نفسه؛ لأنها أول غواصة عمانية وعربية وكذلك آسيوية تشارك في هذا السباق الذي يقام في الولايات المتحدة الأمريكية.
    • كانت مشاركة «سلطانة» مشاركة ناجحة حيث تفوقت على الكثير من الغواصات، إلامَ تعزي نجاحها؟
    - أعزي النجاح الذي حققته الغواصة سلطانة أولا إلى توفيق الله عز وجل ثم إلى عزيمة الشباب والتعاون بين أفراد الفريق، وقد كان لتصميم الغواصة الجيد الأثر الكبير في هذا النجاح، وأيضا إلى متابعة إدارة الجامعة والكلية ومساندتها للمشروع.
    • ما رأيك في العمل الجماعي بعد هذه المشاركة الناجحة للغواصة؟
    - لولا العمل الجماعي لما أمكن فعل أي شيء في هذا المشروع، فقد عملت أربع مجموعات مختلفة في هذا المشروع بحيث أكملت كل مجموعة عمل من سبقها، وكان العمل الجماعي الداخلي في كل مجموعة سببا في نجاح كل منها، وظهر ذلك بشكل واضح في عمل المجموعة الأخيرة سواءً أثناء فترة الإعداد أو أثناء السباق.
    • ما هي الصعوبات التي واجهها الفريق خلال فترة الإعداد أو أثناء السباق؟
    - عدم وجود إمكانيات لتصنيع بعض الأجزاء المهمة كالمراوح، وعدم وجود حوض عميق وطويل بحيث يتم فيه القيام بتجربة الغواصة، وعدم حصول اثنين من أعضاء الفريق على تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية وتأخر تأشيرة عضو آخر.
    • هل هذا هو المشروع الأول الذي تشارك في تصميمه؟
    - هناك مشاريع أخرى شاركت في تصميمها سواء كمشاريع لأغراض بحثية وعملية أو مشاريع طلابية.
    • هل هناك مشاريع أخرى قادمة؟
    - نعم، ستتم مواصلة العمل في مشروع الغواصة للمشاركة في السباق القادم والذي سيقام بعد سنتين بإذن الله تعالى، كما أن هناك مشروعا لتصميم وتصنيع «لوحة إعلانات مائية» والتي تم عمل نموذج أولي ناجح لها ويتم الإعداد حاليا لتطويره والبحث عن داعمين لهذا المشروع.
    • ما رأيك بمستقبل الشباب العماني بشكل عام وشباب كلية الهندسة بالجامعة بشكل خاص في مجال التصميم والتقنية بعدما برزوا مؤخرا في أكثر من مجال ومسابقة وجميعها لاقت الإقبال والنجاح؟
    - المشاركات الناجحة للشباب العماني في الكثير من المحافل الدولية تثبت أن الشباب العماني شباب طموح ومبدع ويستطيع المنافسة في مختلف المجالات، ربما كل مايحتاج إليه هو القليل من التوجيه والدعم المناسب، وأتوقع المزيد من شباب كلية الهندسة في الجامعة وأن يساهموا في بناء بلدهم ورفع اسم عمان عاليا، حيث أن مستوياتهم في التصميم والتقنيات الحديثة أثبتت أنها لا تقل عن نظرائهم في البلدان المتقدمة.
    • كلمة أخيرة تود إضافتها؟
    - أود أن أحث الشباب العماني على بذل المزيد من الجهد لخدمة هذا البلد والنظر دوما إلى المصلحة العليا والحرص على العمل الجماعي، كما أهيب بالمسؤولين وبالقطاع الخاص أن يدعموا العمل الشبابي المبدع، وأود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى الشركات الرائدة التي دعمت مشروع الغواصة سلطانة، وهي شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال (الراعي الذهبي)، وشركة عمان للحوض الجاف (الراعي الفضي)، وشركة ستراباك عمان (الراعي البرونزي).
     
  2. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    انجاز كبير لهم

    شكرا على الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة