آلحمد بعد آلْتَجَشُؤ /و آلإسْتِعَـآذة بعد التثآوب }~ْ

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة رحآيل, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2011.

  1. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    .. آلْـسَّلـآمُ عَلَيْكُم وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَـآآتُه ..

    تصدر من البعض أعمـآل ظـآهرهـآ حسن ، ونحسبهـآ من آلسُّـنَّة ، وهي أبعد ماتكون لذلك وعلى

    سبيل آلمثـآل :


    حمد الله بعد التجشوء والتعوذ بعد التثاؤب

    العامة إذا تجشأ أحدهم قال: الحمد لله ولكن! لم يرد بعد التجشؤ سبب للحمد،كذلك إذا تثاءبوا قالوا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    وهذا لا أصل له
    لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يفعل ذلك


    لكن قد يقول قائل : أليس التجشؤ نعمة والنعمة يستحق الله عز وجل عليها الحمد؟


    قلنا: بلى هو نعمة ولكن لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحمد الله إذا تجشأ، وإذا لم يرد فإنه ليس مشروعا بناء على قاعدة معروفة عند العلماء، وهي:

    أن كل شيء وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يفعله، فليس بسنة، لأن فعل الرسول سنة، وتركه مع وجود سبب الفعل سنة


    فالتجشؤ موجود ولم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن يحمد الله عليه

    إذاً : ترك الحمد هو السنة، كذلك الإستعاذة من الشيطان الرجيم عند التثاؤب



    قد يقول قائل إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
    " التثاؤب من الشيطان الرجيم ". وقد قال الله تعالى
    ( وإمَّا يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ باللهِ)



    قلنا إن المراد بقوله تعالى (وإمَّا يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ) معناه:

    إذا هممت بمعصية أو بترك واجب فاستعذ بالله فالأمر بالفحشاء من الشيطان
    ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بالْفَحْشَآءِ)



    فإذا حصل هذا النزغ فاستعذ بالله ، أما التثاؤب فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:

    ( التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فيكظم مااستطاع، فإن عجز فليضع يده على فيه) وفي لفظ: (فليمسك بيده على فيه)



    فلم يقل إذا تثاءب أحدكم فليستعذ بالله مع أنه قال:
    ( التثاؤب من الشيطان)

    فيدل هذا على أن الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب ليست سنة


    (انتهى)



    محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-


    نقلا من كتاب:
    البدع والمحدثات ومالا أصل له - باب الدعاء والذكر- جمع من فتاوى :
    العلامة عبدالعزيز بن باز – رحمه الله تعالى –
    العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى –
    العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – رحمه الله تعالى –
    العلامة صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله –
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    جمع وإعداد: حمود بن عبد الله المطر
    وأصلها فتوى من:
    لقاء الباب المفتوح 22/23 الشيخ محد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى




    منقوول
     
  2. «|شمُوخْ|»

    «|شمُوخْ|» ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    بارك الله فيكم ع المعلومه القيمه

    الكثر منا يجهل هذه المعلومه


    يسلمو
     
  3. الجحجاح

    الجحجاح ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    بارك الله فيك وأحسن الله إليك

    وجعل الله هذا الموضوع في ميزان حسناتك ان شاء الله
     
  4. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    تسلمو بنوته والجحجاح عالمرور العطر ..
    ويعطيكم العافية ..^^


    الله الرحمن
     
  5. مس سارة

    مس سارة ¬°•| عضو مثالي |•°¬

  6. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    تسلمين مس سارة على طلتج
    الحلوووووة ..^^
    ويعطيج العافية ..



    الله الرحمن
     

مشاركة هذه الصفحة