عُمان تتخطى المعدل العالمي لوفيات حوادث السير

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2011.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    دراسة تكشف مآسي "نزيف الطرقات": عُمان تتخطى المعدل العالمي لوفيات حوادث السير

    [​IMG]

    30 وفاة لكل 100 ألف من السكان
    60% من الحوادث تقع للذكور .. و "الوسطى" الأعلى خطورة
    مسقط :-
    خلصت دراسة حديثة إلى أن معدل وفيات حوادث الطرق بالسلطنة بلغ 29.1 حالة وفاة لكل 100 ألف من السكان عام 2007م وهو بذلك يفوق المعدل العالمي والذي يعادل 21 وفاة لكل مائة ألف من السكان في نفس العام، وارتفع المعدل عام 2009م ليصبح 30 وفاة لكل مائة ألف من السكان ، سجلت في السلطنة 9.7 حالة وفاة لكل 100 إصابة عام 2009م، وهو معدل مرتفع جداً عند مقارنته ببعض الدول مثل اليابان (0.8) والمملكة المتحدة (1.5). كما سجلت 129.4 إصابة لكل 10 آلاف مركبة في نفس العام ، أكثر من ثلثي وفيات الحوادث المرورية في السلطنة تقع في الفئة العمرية (20-50) سنة وهي الفئة المنتجة اقتصادياً، وحوالي 60 % من وفيات الحوادث المرورية تقع بين الذكور.
    إضافة إلى أن حوالي 6.3 % من هذه الوفيات هي بين الأطفال الأقل من عشر سنوات، وحوالي 7.7 % من إجمالي إصابات الحوادث المرورية تقع للأطفال الأقل من عشر سنوات، تتفاوت المحافظات والمناطق العمانية في معدل الوفيات بسبب الحوادث المرورية، فقد سجلت المنطقة الوسطى أعلى معدل لوفيات الحوادث المرورية لكل مائة ألف من السكان ليصل إلى (210,6) في عام 2009م. في حين سجلت محافظة مسندم أقل معدل وفاة حيث بلغ 14,8 وفاة لكل 100 ألف نسمة.
    جاء ذلك في كتاب صدر مؤخرا عن المديرية العامة للإحصاءات الاجتماعية كتاب منظومة مؤشرات السلامة المرورية الذي يعكس مستوى السلامة المرورية بناء على نتائج دراسة تهدف إلى التعرف على الوضع الحالي لحوادث الطرق بالسلطنة، وصولا إلى صياغة مقترحه لمنظومة مؤشرات تعكس مستوى السلامة المرورية لاستخدامها كأداة فاعلة لتقييم الإجراءات المتبعة لتحقيق السلامة المرورية في السلطنة.
    وقد اعتمدت الدراسة في تحليلها للوضع الحالي لحوادث الطرق بالسلطنة على البيانات الصادرة من شرطة عمان السلطانية المتمثلة في الإدارة العامة للمرور، كما اعتمدت على بعض البيانات من جهات أخرى مثل وزارة الاقتصاد الوطني سابقا والهيئة العامة لسوق المال ووزارة الصحة، وبعض المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا.
    وتتكون الدراسة من خمسة فصول مدعمة بالجداول التفصيلية والبيانات المصنفة والمقارنة التي تسهل على القارئ متابعتها وتحليلها في أسلوب سهل ومبسط .
    منهجية الدراسة
    جاء الفصل الأول من الكتاب بعنوان منهجية الدراسة والذي يندرج تحته شرح لمنهجية إعداد الدراسة وأهدافها الرئيسية والفرعية ومصادر البيانات والتحديات التي واجهتها ، حيث تبرز أهمية هذه الدراسة )منظومة مؤشرات السلامة المرورية) في كونها تعالج موضوعًا حيويًا يؤثر في المجتمع بأسره، فما تخلفه الحوادث المرورية من خسائر بشرية ومادية كبيرة يستدعي الوقوف الجدي وتسليط الضوء بشكل أكثر للتعرف على واقع تلك الحوادث ومسبباتها، وما تخلفه من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية على المجتمع والفرد، والتي تحتاج إلى المتابعة والقياس من خلال بناء منظومة من المؤشرات تمكن من المتابعة المستمرة لأهم ملامح حوادث الطرق بما يساعد على التدخل السريع لتحقيق مزيد من السلامة المرورية.
    الوضع الحالي لإحصاءات حوادث الطرق بالسلطنة
    يتناول الفصل الثاني تحليل وضع حوادث الطرق بالسلطنة خلال الفترة الزمنية (2000- 2009م)، فبرغم الجهود المبذولة من قبل الجهات المختلفة من أجل خفض أعداد الحوادث المرورية في السلطنة والتقليل من الوفيات والإصابات الناتجة عنها من خلال تطوير الطرق وازدواجيتها وفرض الرقابة المرورية وتكثيف برامج التوعية، إلا ان السنوات الأخيرة أظهرت ارتفاعا كبيرا في أعداد الوفيات الناتجة من الحوادث لتصل ضعف ما كانت عليه في عام 2000م. ورغم أن البيانات تشير إلى انخفاض أعداد الحوادث المرورية خلال نفس الفترة إلى أنها لا تمثل الواقع الفعلي، فقد اتجهت شرطة عمان السلطانية مؤخراً إلى عدم تسجيل الحوادث المرورية البسيطة تخفيضاً للإجراءات الإدارية من جهة ولتجنب الازدحام المروري الذي قد ينجم عن هذه الحوادث المرورية من جهة أخرى، وعموماً فان تسجيل هذه الحوادث له أهمية كبيرة في بيان العدد الفعلي للحوادث المرورية في السلطنة وبيان الخسائر الاقتصادية التي يتعرض لها مرتكبو الحوادث وشركات التأمين في نفس الوقت، ويتضمن هذا الفصل عددا من الأقسام حيث تناول القسم الأول من هذا الفصل إحصاءات ومؤشرات حوادث الطرق بالسلطنة والذي استعرض عددا من النقاط كالتطور في حوادث الطرق بالسلطنة (2000- 2009م) والتطور في مؤشرات خطورة حوادث الطرق والتوزيع الجغرافي للحوادث المرورية حسب نوع الحادث والتوزيع الجغرافي للحوادث المرورية حسب مكان وقوعها ووفيات حوادث الطرق وفقاً للتوزيع الجغرافي و حوادث الطرق وفقاً للنوع وحوادث الطرق وفقاً للجنسية وحوادث الطرق وفقاً لمستخدمي الطرق والأسباب الرئيسية للوفاة وفقاً للفئات العمرية والتطور في أعداد المخالفات المرورية.
    أسباب وآثار
    استعرض الفصل الثالث من الدراسة حوادث الطرق وأسبابها وما ينجم عنها من آثار اقتصادية واجتماعية وصحية، حيث يتناول هذا الفصل من الدراسة عرضاً للتصنيفات الدولية لحوادث الطرق، كما يتناول عرضاً موجزاً لأهم العوامل المسببة لحوادث الطرق والتي تنقسم إلى عوامل بشرية وعوامل فنية خاصة بالمركبات وأخرى هندسية خاصة بتصميم الطرق، إضافة لعرض أهم الآثار المترتبة على تلك الحوادث .
    التجارب الدولية في مجال السلامة المرورية
    فيما استعرض الفصل الرابع أهم التجارب الدولية في مجال تحسين مستويات السلامة المرورية من خلال الاستراتيجيات التي تبنتها الدول محل الدراسة حيث يعتبر عرض التجارب الدولية عند القيام بالدراسات من العناصر المهمة والتي تساعد على صياغة الدراسة ووضع المحاور والأهداف المتعلقة بها، فالاطلاع على التجارب الدولية يفتح مجالات واسعة في الاستفادة من تلك التجارب خصوصا ما إذا كانت طبيعة تلك الدول مشابهة لدولة الدراسة، إذا ما كانت تجربة تلك الدول قد حققت نجاحا في تحقيق أهدافها، وذلك من منطلق أن مشكلة السلامة على الطرق مسؤولية مشتركة تشترك بها كل الدول والمنظمات الدولية ومختلف الجهات، ومن أجل البحث عن أنجح السبل لمعالجة مشكلة السلامة على الطريق.
    منظومة مؤشرات تقييم السلامة المرورية
    أما الفصل الخامس والأخير للكتاب فيتناول عرضا لمقترح منظومة مؤشرات تعكس تقييم مستوى السلامة المرورية بالسلطنة وذلك من خلال عرض لبعض التجارب الدولية في هذا المجال، ثم التطرق للجوانب النظرية للنظام بشكل عام، وأخيرا عرض للنظام المقترح تطبيقه في السلطنة، ويهدف هذا القسم من الدراسة إلى استعراض الجوانب المختلفة لبناء نظام مؤشرات السلامة المرورية في السلطنة، بحيث يعتمد بناء النظام المقترح على تحديد الآليات المستخدمة في الوقت الحالي لإحصاءات حوادث الطرق بالسلطنة للاستفادة من المزايا التي تقدمها هذه الآليات وتحسين البعض منها واستحداث آليات جديدة حسب ما تتطلبه آليات العمل وتطويره.
     
    آخر تعديل: ‏4 سبتمبر 2011
  2. الهاجس

    الهاجس ¬°•| حكاية تميز |•°¬


    لا حول ولا قوة إلا بالله
    الله يسلمنا إن شاءالله
    من هالحوادث

    وما نعرف شو الحل
    كثر الكلام وكثر التحذير
    لكن للأسف الإستهتار
    وراء كل هالمآسي


    تسلم على الخبر
     
  3. فـيـ الـكـعـبـي ـصـل

    فـيـ الـكـعـبـي ـصـل ¬°•|شاعر الشلّة |•°¬

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .


    الله يحفظنا ويحفظ جميع المسلمين من شر الحوادث .



    مشكور أخوي ع الخبر
     
  4. دمي شعر

    دمي شعر ¬°•|مطور سابق|•°¬

    صراحه 30 واااااااااااااايد :azz:

    الله يهدي شبابنا من هسرعه الي تادي للحوادث ..
    يسلمووووو ع الخبريه ....:imuae30:
     
  5. بنت المقابيل

    بنت المقابيل ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    عين مب صلت على النبي صابت شبابنا ... الله يهدي ويسلم الجمييييييييييييييييييع من هالحوادث
     
  6. دموع الشوق

    دموع الشوق ¬°•| عضــو شرف |•°¬


    لا حول ولا قوة إلا بالله لعلي العظيم


    شو نقول تهور شباب شوارع مب زينه شو نبي زياه شبابن ايروحوا و الكل ساكت الله يرحمهم جميعاً!!



    الله يكفينا من شر لحوادث آامين يا رب العالمين




    و ربي يحفظج يا بلادي !!

    يسلمووا ع لخبر !
     
  7. دفء المشاعر

    دفء المشاعر ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    مشكورة ع هالخبر ...

    ولا حول ولا قوة الا بالله

    الله يهدي شبابنا ..
     

مشاركة هذه الصفحة