الحرص على فطرة الأبدان وتوزيع جزء من الأضاحي بولاية القابل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الحرص على فطرة الأبدان بولاية القابل

    القابل - راشد بن محمد الحارثي
    تعيش ولايات السلطنة خلال هذه الأيام المباركة أفراح عيد الفطر المبارك ولليوم الثالث على التوالي تغمرها الفرحة والسعادة بما تحمله هذه الأيام المباركة من معان خاصة فهي تضفي طابعا روحيا ومعنويا على المواطنين مما يجعل الجميع نفسا واحدة يملؤها الحب والصفاء ونظرا لخصوصية المجتمع العماني فان التقاليد تكاد لا تختلف كثيرا بين ولاية وأخرى ومن ابرز هذه العادات والتقاليد في ولاية القابل خلال أيام العيد الزيارات الأسرية التي تبدأ مع نهاية مراسم صلاة العيد يتم خلالها تبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة وتزداد خلالها أواصر المحبة وتبادل الأحاديث الودية وتشكل هذه اللقاءات أهمية كبيرة لدى الاطفال الذين يلتقون من مختلف المناطق حيث يكونون نوعا من الترابط الاجتماعي ويتبادلون المعارف والأفكار التي تهمهم في حياتهم الدراسية المقبلة.
    الأطفال والعيدية
    وللعيد طعم خاص لدى الاطفال فهم يستعدون الاستعداد الجيد لهذه المناسبة الدينية والاجتماعية من خلال اختيارهم للملابس المناسبة للعيد وشراء احتياجاتهم من المبالغ التي يحصلون عليها من الأهالي وذلك لإشباع رغباتهم من الحلويات والمكسرات والألعاب المسلية ويعيشون أفراحهم الغامرة في ظلال هذه الأيام السعيدة.
    عادات أصيلة
    ولمعرفة ابرز العادات خلال هذه الأيام المباركة التقت عمان مع عدد من المواطنين بداية يقول هلال بن عبدالله المسروري:أولا نشكر الله عز وجل على أننا نعيش في هذا الوطن الغالي العزيز الذي لا يزال يتمتع بتقاليده الإسلامية والاجتماعية السمحة رغم ما يشهده العالم من تطور كبير في مختلف مجالات الحياة فعادات أهالي هذه الولاية لا تختلف كثيرا عن عادات وتقاليد كثير من الولايات العمانية حيث يسبق العيد استعدادات مكثفة لكافة شرائح المجتمع الذين يقومون بشراء حاجياتهم الخاصة بهذه المناسبة من لحوم وملابس وتوابل وغيرها وتتجلى هذه الاستعدادات واضحة من خلال ما تشهده هبطة المضيرب باعتبارها مسك الختام لهبطات المنطقة.
    وأضاف قائلا: يحرص المواطنون بولاية القابل على إخراج فطرة الأبدان التي فرضها الله عز وجل تحقيقا لقوله تعالى (وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة) يخرجها الأغنياء للفقراء وذلك بعد صلاة الفجر مباشرة وقبل تأدية صلاة العيد.
    فطرة الأبدان
    وقال: علي بن ناصر العامري أن من ضمن العادات القيمة التي تتأصل يوما بعد يوم بهذا المجتمع هو ما تشهده الولاية خلال الأيام العشرة التي تسبق كل عيد من تكافل اجتماعي حيث يقوم عدد كبير من الأغنياء باستقطاع جزء من أموالهم لتوزيعها على من هم بحاجة إلى مساعدة. هذه العادات توجد نوعا من الإحساس الطيب لدى هذه الفئة بالمساواة والألفة والمحبة بين الغني والفقير وفي الصباح الباكر من أول أيام العيد يقوم المقتدرون بتوزيع فطرة الأبدان حيث تعم معظم الشوارع والطرقات حركة دائبة ودعوات صادقة تخرج من أفواه المنتفعين.
    توزيع الأضاحي
    وأضاف قائلا: إن من ضمن العادات الأصيلة بهذه الولاية قيام المقتدرين من الأهالي بتوزيع جزء من لحوم الأضاحي على الفقراء ومن هم بحاجة إليها وذلك بطريقتين الأولى بتوزيع أجزاء من هذه اللحوم على الفقراء والمحتاجين كنوع من الإحساس بهذه الفئة المعسرة أما الطريقة الأخرى فهي إعداد وجبة متكاملة ويدعى إليها الأقارب والجيران وهذه تشكل فرصة طيبة للتواصل والترابط الاجتماعي حيث تتواصل هذه اللقاءات لدى أكثر من أسرة على مدى أيام العيد.
    اليوم الأول
    وعن اليوم الأول علي العامري: إن من عادة الأهالي تناول وجبة العرسية باعتبارها الوجبة الرئيسية لأهالي الولاية حيث تلتف الأسر لأكثر من بيت لتناول هذه الوجبة وقد تتجمع حول هذه الموائد مختلف الأسر في بيت واحد دون النظر إلى درجات التقارب الأسري وعادة ما يكون ذلك قبل تأدية صلاة العيد. بعد ذلك تتواصل هذه اللقاءات بين مشايخ الولاية ومختلف شرائح المجتمع في جو تسوده أواصر الألفة والمحبة بين أبناء الولاية الواحدة.
    اليوم الثاني
    بعد ذلك يبدأ الأهالي في نحر الأضاحي حتى صبيحة اليوم الثاني من العيد الذي عادة ما يكون لإعداد مختلف الوجبات من اللحوم منها المقلي والمضبي وغيرها من الوجبات مع استمرار الزيارات الأسرية وفي مساء نفس اليوم يقوم الأهالي بإعداد وتجهيز اللحوم الخاصة بوجبة الشواء التي تمر بعدة مراحل أبرزها عملية وضع التوابل اللازمة ومن ثم حفظها بطرق مختلفة منها ورق القصدير أو ورق الموز تمهيدا لوضعها داخل التنور باعتباره المرحلة النهائية لهذه العملية.
    اليوم الثالث
    وحول فعاليات اليوم الثالث يقول سالم الحارثي : يبدأ الأهالي في صباح اليوم الثالث بتناول وجبة لحوم الشواء ليتواصل بعدها تبادل الزيارات الأسرية للأهل والأقارب خاصة تلك التي تكون خارج الولاية ومن ثم تتوجه بعض الأسر إلى بعض المزارات السياحية لقضاء أيام سعيدة سواء أكان ذلك داخل الولاية أو خارجها.

    صحيفة عمان
    2011.09.03
     
    آخر تعديل: ‏3 سبتمبر 2011
  2. دمي شعر

    دمي شعر ¬°•|مطور سابق|•°¬

  3. الهاجس

    الهاجس ¬°•| حكاية تميز |•°¬


    الله يعطيهم الخير إن شاءالله


    ثانكس عالخبر
     
  4. فـيـ الـكـعـبـي ـصـل

    فـيـ الـكـعـبـي ـصـل ¬°•|شاعر الشلّة |•°¬

    تسلمين أختي ع الخبر
     
  5. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    بارك الله فيهم

    شكرا ع الخبر :00100:
     

مشاركة هذه الصفحة