جلالته يتقبل تهاني العيد من أصحاب السمو والمعالي والقادة العسكريين وأعضاء مجلسي الدول

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏1 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    [​IMG]



    Thu, 01 سبتمبر 2011

    «العمانية»: احتفلت السلطنة أمس بأول أيام عيد الفطر المبارك حيث أدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- صلاة عيد الفطر المبارك بجامع السلطان قابوس بولاية منح بالمنطقة الداخلية.
    وأدى الصلاة بمعية جلالته صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان وصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل ومعالي نصر بن حمود بن أحمد الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية ومعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك والفريق الركن أحمد ابن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة واللواء الركن خليفة بن عبدالله الجنيبي قائد الحرس السلطاني العماني.
    كما أدى الصلاة المكرمون أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بالمنطقة الداخلية وأصحاب السعادة ولاة ولايات المنطقة الداخلية وجمع من المواطنين.
    وقد أمّ المصلين معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية الذي ألقى خطبة عيد الفطر المبارك التي استهلها بالتهليل والتكبير وحمد الله عزَّ وجل على نعمائه.
    وتوجه معاليه الى المسلمين داعيا إياهم بتقوى الله وان يقولوا قولا سديدا فخير العلم ما اتبع وخير العمل ما نفع ومن التزم الحكمة غنم ومن احكمته التجربة فاز ومن لم يقدمه الحزم اقعده العجز ومن توقى سلم ومن تهور ندم.
    وقال: «إن العالم محتاج إلى الرحمة والعدل وخير السعي في ذلك ما يرفع الانسان وقيمته ويؤصل في المجتمع اقدار المعروف ويصنع حياة ملؤها الخير والأمل ومستقبلا يهنأ فيه الأوطان والأفراد على سواء موضحا ان السبيل إلى ذلك بالثقة في القيم والأفكار والشعور بالانسجام مع اصول الانسان وهويته والاحساس بالقوة امام متطلبات المستقبل والتوسط بين تأثير الماضي والسعي للحاضر وأداء واجب الوطن قبل المطالبة بالحق فالأديان قائمة على الاخلاق في النفس والمجتمع وحفظ الحقوق والعدل والاحسان مسترشدا بقوله تعالى: «ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى» وقوله سبحانه: «وقولوا للناس حسنا».
    وأضاف معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية في خطبة العيد انه من تمام الايمان والمروءات أن يكون المؤمن اذن خير وفي حكمة الخالق ان ركب في المرء جارحتين للسمع وواحدة للنطق بها وفي القرآن الحكيم «ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم».
    وأشار الى أن الواجب تجاه نعم الله تذكرها والشكر عليها وشكر الناس على معروفهم مسترشدا بقول الله تعالى: «ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم انفسهم» وقوله سبحانه: «نسوا الله فنسيهم».
    وقال معاليه فان لم يتحقق ذلك من الناس انصرف المرء عن التبصر قبل الفعل وظن بالمعروف في القول والعمل وثارت الوساوس والشكوك فلا يأمن المؤمن بوائق المؤمن ولم ينفذ فيهم قوله صلوات الله عليه وسلامه عليه: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة).
    وتناول معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي في خطبته ثلاثة أركان قامت المنظومة القيمية الاسلامية عليها وهي اخلاق العمل والنظر وبذل المعروف والأخذ بالظاهر مشيرا الى انها ثلاثية تتوسع ابعادها نحو التعاطي مع العالم من حولنا والعلاقات بين الأمم والشعوب ومعرفة النفس ما لها وما عليها. فأخلاق العمل والنظر لها ابعادها العقدية بربط الايمان بالفعل وجعله مناط الثواب مسترشدًا بقول الله سبحانه وتعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره). وبذل المعروف سجية الفضائل وايجاد العقلاء يأوي اليه العارفون اقدار الناس ومنازلهم ويؤتيه من كرمت نفسه وارتقت روحه حيث يقول جل وعلا: «الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين» اما الأخذ بالظاهر فهو سلوك ديني حميد عمدته الثقة بالنفس في نظر الانسان الى نفسه والآخرين حيث قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ «ان الله عز وجل تولى منكم السرائر ودرء عنكم بالبينات».
    وقال معاليه ان الانسان مأخوذ بأفعاله في الدنيا والعقبى وعمران الاوطان بإكرام الانسان لنفسه والحلم شرف والعفو مجد وانضباط السلوك عقل والتقليد سلب للعقل وحرمته فالأخلاق سؤدد. داعيا الناس ان يحفظوا وصايا ربهم وحكم رسله وان يلزموا الصدق مع النفس والسير بحسن الظن واستقامة التدبير واستشعار عناية الله ورحمته فانه قريب من المحسنين مسترشدا بقول الله سبحانه وتعالى: (وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون).
    وأكد أن العالم مدعو كله اليوم وفي كل حين للمراجعة والأوبة لكي تعود اجزاء العقد الايماني الى الانتظام والمبادرة والعمل احتسابا بالمجتمع الخيري واسهاما في خير العالم ونمائه ودعوة الى مجتمع التعاون والخير والأمن والسلام وحفظ الحقوق والمسؤولية المشتركة.
    وتوجه معاليه في ختام الخطبة الى الله العلي القدير بان يؤيد سلطاننا بنور حكمته وأن يسدد خطاه بسنا توفيقه وان يحفظه لنا بعين رعايته وان يعز حوله بتأييد الله وقوته وان يجعل عمان بلد الأمن والأمان والسلم والاطمئنان وان لا يطمع فينا عدوا حاسدا وان يديم علينا نعمه وألا يقطع فضله وان يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحفظ بلاد المسلمين ويوحّد كلمتهم ويبارك في ارزاقهم وان تكون بيوتهم آمنة مطمئنة.
    وعقب الصلاة تقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- تهاني وتبريكات العيد من اصحاب السمو والمعالي والقادة العسكريين والمكرمين اعضاء مجلس الدولة واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى واصحاب السعادة ولاة ولايات المنطقة الداخلية.
    ولدى خروج جلالة عاهل البلاد المفدى اطلقت مدفعية سلطان عمان إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته. وابتهاجا بهذه المناسبة السعيدة.
    وقد اصطف المواطنون بولاية منح على جانبي الطريق المؤدي إلى جامع السلطان قابوس بمنح لتحية جلالة السلطان المعظم مرددين الأهازيج الشعبية رافعين صور جلالته وأعلام السلطنة سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته وأن يعيد عليه هذه المناسبات بالصحة والسعادة والعمر المديد. كما شاركت فرق الهجانة والخيالة بولاية منح في هذه المناسبة السعيدة.
     
  2. دمي شعر

    دمي شعر ¬°•|مطور سابق|•°¬

مشاركة هذه الصفحة