تخريج منتسبي برامج التدريب والإنتاج الحرفي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏28 أوت 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    رؤية مستقبلية لتأهيل المدربين في مجالات حماية حقوق الملكية الفكرية
    العمل على تأهيل كفاءات وطنية مواكبة لمتطلبات الإنتاج والاستثمار

    مسقط ــ الزمن:
    تحتفل الهيئة العامة للصناعات الحرفية بتخريج عدد من منتسبي برامج التدريب والإنتاج الحرفي والتي تشمل كلا من مركز تدريب وإنتاج النحت على العظام بذهبون و مركز تدريب وإنتاج سعفيات الغضف بشليم ومركز رخيوت للتدريب والإنتاج للاستفادة من قشرة نخلة النارجيل إضافة إلى مركز تدريب صناعة الجرز بخصب ومركز التدريب وإنتاج النسيج والسجاد اليدوي بالبريمي ومركز تدريب وإنتاج نسيج الحرير بعبري خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين ، ويأتي احتفال الهيئة بهدف تزويد القطاع الحرفي بقدرات حرفية وطنية مؤهلة ومدربة وفق أعلى المعايير العلمية والعملية إضافة إلى تعزيز الكفاءة الإنتاجية للحرفيين العمانيين العاملين في القطاع الحرفي إضافة إلى تنمية المهارات الإبداعية والإبتكارية للحرفيين وتأهيلها مع العمل على حماية الصناعات الحرفية وتطوير بيئة العمل الحرفي من أجل الإسهام في تحقيق مستويات من التنمية المستدامة عن طريق صقل القدرات وتأهيل الطاقات البشرية من خلال تصميم برامج متكاملة للتدريب والإنتاج الحرفي والتي تنفذها الهيئة بصفة مستمرة ومتواصلة في حوالي أكثر من عشرين مركز حرفي موزعة على مختلف محافظات ومناطق السلطنة.
    المراكز الحرفية
    ويعد تدريب وتأهيل الكوادر البشرية الباحثة عن عمل ممن تتوفر لديهم المهارات الابتكارية في مختلف مجالات الصناعات الحرفية عبر برامج التدريب والانتاج الحرفي في المراكز الحرفية من الركائز الأساسية التي تعتمدها الهيئة لتحقيق رؤيتها المتمثلة في تأهيل قدرات بشرية مواكبة لمتطلبات الانتاج والاستثمار الحرفي الحديثة وذلك في إطار تنمية وتطوير القطاع الحرفي من اجل الارتقاء بمستوى الأداء للحرفيين العمانيين وذلك بزيادة جودة الصناعات الحرفية و مواكبة التطورات التي تشهدها اتجاهات التسويق والترويج الحرفي إضافة إلى ترسيخ مبادئ حماية الملكية الفكرية للصناعات الحرفية، وتسعى الهيئة إلى تطوير استراتيجية التدريب والتأهيل الحرفي من خلال تنفيذ برامج تدريبية وإنتاجية متنوعة ومتكاملة تشمل مختلف الصناعات الحرفية وفق رؤية منهجية واضحة ومرتكزة على أسس الإجادة والابتكار الحرفي.
    مــصدر للدخل
    وقد تمكن العديد من الحرفيين المنتسبين لبرامج التدريب والإنتاج الحرفي التي تنفذها الهيئة العامة للصناعات الحرفية من البدء في إنشاء مشاريع حرفية تعد من المؤسسات الصغيرة الناجحة وتشكل تلك المؤسسات مصدر دخل ثابت للأسر العمانية وتسعى الهيئة إلى دعم المشاريع الصغيرة فهي تساعد في بناء القدرات الإنتاجية، كما تعمل على الاستفادة من الموارد المحلية إضافة إلى تعزيز قاعدة الإنتاج المحلي من الصناعات الحرفية من خلال قدرة المشاريع على الاستفادة من الصناعات التحويلية للقطاع الحرفي كالاستفادة من بقايا قشرة شجرة النارجيل والعظام والجلود.
    التدريب والتأهيل الحرفي
    تجدر الإشارة إلى أنه استكمالاً لحرص الهيئة وسعيها نحو تطوير كافة مجالات التدريب والتأهيل الحرفي أصدرت عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية خلال عام 2011م قرارا يقضي بإنشاء إدارة للتدريب والتأهيل الحرفي تختص بالإشراف على تنفيذ برامج التدريب والتأهيل الحرفي والعمل على ضبط الجودة والمعايير التدريبية والانتاجية للصناعات الحرفية ، إضافة الى العمل على تطوير المناهج والتقويم الحرفي و تنمية القدرات الابتكارية والابداعية لمنتسبي البرامج الحرفيةومتابعة الارتباط الأكاديمي، كما تهدف الهيئة من خلال تنفيذ البرامج التدريبية للصناعات الحرفية إلى تعزيز مجالات التعاون وتبادل الخبرات التدريبية والتأهيلية مع كافة المراكز والمعاهد التدريبية والتاهيلية الدولية والاقليمية المتخصصة في الصناعات الحرفية وذلك من أجل تعزيز محاور التدريب والتأهيل الحرفي بهدف الارتقاء بالقطاع الحرفي وحماية الصناعات الحرفية ، كما تحرص الهيئة على تأهيل عدد من الحرفيين ممن هم على حرفهم من أجل العمل على تطوير الحرف من خلال إلحاقهم ببرامج تأهيلية إضافة إلى توفير كافة الإمكانات اللازمة لتمكين الحرفين من الإجادة والإبداع الحرفي .
    الارتقاء بالعمل الحرفي
    وتسعى الهيئة العامة للصناعات الحرفية من خلال تنفيذ برامج التدريب والإنتاج الحرفي إلى تعزيز القدرات الحرفية في مختلف مجالات الصناعات الحرفية من خلال الاستفادة من منتجات البيئة بهدف تلبية الاحتياجات المحلية من المنتجات الحرفية ، كما تحرص الهيئة على تعزيز ثقافة العمل الحرفي ورفع مستوى دخل الحرفي من خلال زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على الصناعات الحرفية والتي تعد من الموروثات الاجتماعية والاقتصادية ، كما تحرص الهيئة من خلال البرامج المنفذة على استمرارية نقل الحرف والمحافظة عليها وفق أسس مهنية معتمدة تسهم في إجادة الحرفة وتساعد على الارتقاء بمستوى المنتج الحرفي وتعمل على تواصل نقل المهارات والتقنيات الحرفية وتطويرها ، وفي هذا المجال تتم الاستعانة بكفاءات تعمل على التعريف بمهارات التدريب وذلك بنقل الخبرات والطرق المستخدمة في الصناعات الحرفية إلى المتدربين المسجلين في مختلف برامج التدريب والإنتاج الحرفي لدى الهيئة .
    حماية الملكية الفكرية
    وتسعى الهيئة خلال المرحلة المقبلة من العمل الحرفي الى تأسيس برامج للتدريب والانتاج الحرفي تعتمد على محاور حماية حقوق الملكية الفكرية للصناعات الحرفية وذلك بالعمل على ترسيخ مهارات التدريب التي تعزز مبادئ حماية الملكية الفكرية للصناعات إلى جانب التعريف بكيفية الاستفادة من البرامج والاتفاقيات الدولية التي تكفل حقوق حماية الصناعات الحرفية وتوثيق جوانب الإبداع لدى الشبابالعماني والذي يعمل على إنتاج وتصميم صناعات حرفية بشكل إبداعي مبتكر من أجل تحقيق مكاسب إيجابية للحرفي وللمجتمع.
    الشراكة المجتمعية
    كما عززت المسؤولية والشراكة المجتمعية بين الهيئة ومؤسسات القطاع الخاص كفاءة برامج التدريب والتأهيل الحرفي من خلال الإسهام في تنفيذ العديد من المشاريع كإنشاء عدد من المراكز الحرفية ودعم إقامة مشاريع المؤسسات الحرفية الصغيرة إضافة إلى تنفيذ عدد من البرامج التدريبية والتأهيلية ورعاية الحرفيين وذلك بتقديم الآلات والمعدات والأدوات اللازمة لتمكينهم من ممارسة الحرف واستمرارية بقائها.
     

مشاركة هذه الصفحة