هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تنسخ مشروع رسالتي إلكترونيا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏23 أوت 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الثلاثاء, 23 أغسطس 2011

    تتضمن عبارات الشكر والعرفان للمقام السامي - استقبلت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية صباح أمس بمقرها عددا من صاحبات السمو في مقدمتهن السيدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد، وقد كان في استقبالهن سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وعدد من المسؤولين بالهيئة، والقائمين على مشروع رسالتي، حيث أتت زيارتهن من أجل خط عبارات الشكر والعرفان في ختام مشروع رسالتي، المشروع الوطني الذي يقدم للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه من قبل المرأة العمانية والمقيمة على أرض السلطنة، والتي توجد حاليا في الهيئة من أجل نسخها إلكترونيا حيث لايزال العمل قائما، وقد قامت صاحبات السمو بكتابة عبارات الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.
    وقبل توقيع صاحبات السمو على الرسالة، استعرض سعادة رئيس الهيئة جانبا من الدور الذي تقوم به الهيئة من إعداد نظام إدارة الوثائق بالجهات الخاضعة لقانون الوثائق والمحفوظات، كما قدم سعادة رئيس الهيئة نبذة حول مشروع الوثائق الخاصة، والذي تسعى الهيئة من خلاله إلى حفظ ذاكرة الوطن، بعدها قامت صاحبات السمو بأخذ جولة للتعرف على أعمال وأنشطة مختلف دوائر وأقسام الهيئة.
    وقالت صاحبة السمو السيدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد: انه لمن دواعي السرور ان اقوم بزيارة الهيئة التي تعتبر الحضن الاساسي لكل ورقة لها اثر في مسيرة التاريخ العماني، كما أنها توثق لمسيرة الأمة من خلال احتفاظها بالمراسلات بين الأشخاص والمؤسسات، وتوضيح شكل المباني في تلك الفترة، فالقارئ لهذه المخطوطات والرسائل يتبين له حجم العلاقة بين الأشخاص التي تربطهم بعضهم ببعض، كما انها دليل قاطع لأي واقع للتاريخ الماضي، والهيئة بدورها ثمنت هذه المخطوطات والوثائق من خلال الحفظ والعناية بهما باستخدام احدث التقنيات، من خلال مرور المخطوطات بعدد من المراحل والتي تجعلها تعيش أكثر فترة ممكنة وبذلك يستفيد منها الجيل الحالي والأجيال القادمة، وأود ان اشكر الهيئة على ما بذلته من جهود لحفظ أكبر رساله تصل إلى المقام السامي التي تدون الولاء وحب القائد من قبل المرأة العمانية والمقيمة على أرض السلطنة".
    وتأتي فكرة مشروع رسالتي في إعداد أطول رسالة في العالم تحمل عبارات الشكر والثناء والولاء من المرأة العمانية والمقيمة في أرض السلطنة للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ، في ثلاثة محاور رئيسية (الأمن والأمان، تكافؤ الفرص والحقوق ، العدالة الاجتماعية)، ويهدف المشروع إلى ايصال رسالة شكر وعرفان إلى المقام السامي، وذلك لما قدمه جلالته من رعاية وتكريم للمرأة العمانية والمقيمة على أرض السلطنة خلال الحقب الأربعة الماضية، وتفعيل دور المرأة في المجتمع ومشاركتها في الفعاليات الوطنية كما تهدف إلى تصنيف الرسالة كأطول رسالة في العالم ودخولها موسوعة جينيس للأرقام القياسية حيث يبلغ طول الرسالة 2000 متر وبعرض 1.25 متر كما أنها مصنوعة من الورق المقاوم للقطع وبمواصفات عالية الجودة.
    الجدير بالذكر أن المشروع بدأ من محافظة ظفار في الثامن من اكتوبر 2010م وطاف ولايات هيماء ثم ونزوى وابراء وصور والرستاق وبركاء وصحار والبريمي وعبري ومسندم ثم ولايات محافظة مسقط، وفي مختلف الجهات الحكومية والخاصة والجامعات والكليات والمدارس الحكومية والخاصة بمحافظة مسقط.
     
  2. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    شــكرا ع الـخـبر
     
  3. عراقيه

    عراقيه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يسلموووووووووووو
     
  4. سلطنة العدل

    سلطنة العدل ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    رائــــــــــــــــــــــــع
     

مشاركة هذه الصفحة