الطريق الواحد

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة strong man, بتاريخ ‏16 أوت 2011.

  1. strong man

    strong man ¬°•| عضو مميز |•°¬

    الطريق واحد

    اعلم -رحمك الله- أن الطريق الذي يضمن لك نعمة الإسلام واحد لا يتعدد؛ لأن الله كتب الفلاح لحزب واحد فقط فقال:(أُولَئكَ حِزْبُ اللّهِ ألا إِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ المُفْلِحُوْنَ)، وكتب الغلبة لهذا الحزب وحده فقال:(وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُوْلَهُ وَالَّذِيْنَ ءامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الغالِبُونَ).
    ومهما بحثت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلّم، فلن تجد تفريق الأمة في جماعات وتحزيبها في تكتلات إلا مذموماً، قال الله تعالى:(وَلا تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِيْنَ، مِنَ الَّذِيْنَ فَرَّقُوا دِيْنَهُمْ وكانُوا شِيَعَاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)، وكيف يقر ربنا عز وجل أمة على التشتت بعدما عصمها بحبله، وهو يبرئ نبيَّه صلى الله عليه وسلّم منها حين تكون كذلك وتوعَّدها عليه فيقول:(إِنَّ الَّذِيْنَ فَرَّقُوا دِيْنَهُمْ وكانُوا شِيَعَاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُوْنَ).
    وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال:" خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم خطاً، ثم قال:(هذا سبيل الله)، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله، ثم قال:(هذه سبل، وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليه)، ثم قرأ:(وأَنَّ هذا صِراطِيْ مُسْتَقِيْماً فاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيْلِهِ)"رواه أحمد وغيره وهو صحيح.
    فدل هذا الحديث بنصه على أن الطريق واحد، قال ابن القيم:"وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد، وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه، ولا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق، ولو أتى الناس من كل طريق واستفتحوا من كل باب، فالطرق عليهم مسدودة، والأبواب عليهم مغلقة،إلا من هذا الطريق الواحد، فإنه متصل بالله موصل إلى الله".التفسير القيم
    قلت: ولكن كثرة بُنَيّاته العاديات تشكك فيه وتُخذِّل عنه، وإنما انحرف عنه من انحرف من الفرق استئناساً بالتعدد، وتوحُّشاً من التفرد، واستعجالاً للوصول، وجُبْناً عن تحمل الطول؛ قال ابن القيم:" من استطال الطريق ضعُف مشيُه".
    والله المستعان.
    نقلاً عن الكتاب القيم "مدارك النظر في السياسة"
    لصاحبه: عبد المالك رمضاني الجزائري







    فهم السلف الصالح

    إن الذي لم يختلف فيه المسلمون قديماً وحديثاً هو أن الطريق الذي ارتضاه لنا ربنا هو طريق الكتاب والسنة، فإليه يردون ومنه يصدرون، وإن اختلفوا في وجوه الاستدلال بهما.
    ذلك؛ لأن الله ضمن الاستقامة لمتبع الكتاب فقال على لسان مؤمني الجن: (يا قَوْمَنا إنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوْسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِيْ إِلى الحَقِّ وإِلى طَرِيْقٍ مُسْتَقِيْمٍ).
    كما ضمنها لمتبع الرسول صلى الله عليه وسلّم الذي قال له ربه: (وإِنَّكَ لَتَهْدِيْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيْمٍ).
    لكن الذي جعل الفرق الإسلامية تنحرف عن الصراط هو إغفالها ركناً ثالثاً جاء التنويه به في الوحيين جميعاً، ألا وهو فهم السلف الصالح للكتاب والسنة. وقد اشتملت سورة الفاتحة على هذه الأركان الثلاثة في أكمل بيان:
    فقوله تعالى :(اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيْمَ) اشتمل على ركني الكتاب والسنة، كما سبق.
    وقوله :(صِراط الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) اشتمل على فهم السلف لهذا الصراط، مع أنه لا يشك أحد في أن من التزم بالكتاب والسنة فقد اهتدى إلى الصراط المستقيم، إلا أنه لما كان فهم الناس للكتاب والسنة منه الصحيح ومنه السقيم، اقتضى الأمر ركناً ثالثاً لرفع الخلاف، ألا وهو تقييد فهم الأخلاف بفهم الأسلاف؛ قال ابن القيم:" وتأمل سراً بديعاً في ذكر السبب والجزاء للطوائف الثلاثة بأوجز لفظ وأخصره؛ فالإنعام عليهم يتضمن الإنعام بالهداية التي هي العلم النافع والعمل الصالح."
    وقال:" فكل من كان أعرف للحق وأتبع له كان أولى بالصراط المستقيم، ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم ورضي الله عنهم هم أولى بهذه الصفة من الروافض ... ولهذا فسر السلف الصراط المستقيم وأهله بأبي بكر وعمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم ...".
    وفي هذا تنصيص منه -رحمه الله- على أن أفضل من أنعم الله عليه بالعلم والعمل هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم؛ لأنهم شهدوا التنزيل، وشاهدوا من هدي الرسول الكريم ما فهموا به التأويل السليم، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه :" من كان منكم مُسْتَنَّاً فلْيستنَّ بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلّم كانوا أفضل هذه الأمة، وأبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم؛ فإنهم كانوا على الهدى المستقيم."
    وقال أيضاً :" إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلّم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، ,فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيّء".
    إذاً فالمسلمون المقصودون لابن مسعود هم الصحابة رضي الله عنهم؛ قال الإمام أحمد -رحمه الله- " أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم والاقتداء بهم".
    ومن حظي برضى الله من بعدهم فلاقتدائه بهديهم، قال الله تعالى :( والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِيْنَ والأَنْصارِ والَّذِيْنَ اتَّبَعُوْهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ الّلهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ).
    وقد جاء تحديد زمن السلف الذين لا تجوز مخالفتهم بإحداث فهْم لم يفهموه، في حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :"خيرُ الناسِ قرْني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قومٌ تسبقُ شهادةُ أحدهم يمينَه، ويمينُه شهادتَه" متفق عليه.
    ولهذا الأصل نظائر وأدلة من الكتاب والسنة، منها قول الله تعالى:(ومَنْ يُشاقِقِ الرَّسُوْلَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدى ويَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيْلِ المُؤْمِنِيْنَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيْراً)، والشاهد هنا في ضم مجانبة سبيل المؤمنين إلى مشاقة الرسول لاستحقاق هذا الوعيد الشديد، مع أن مشاقة الرسول صلى الله عليه وسلّم وحده كفيلة بذلك كما قال تعالى:(إِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيْلِ الّلهِ وشاقُّوا الرَّسُوْلَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى لَنْ يَضُرُّوا الّلهَ شَيْئَاً وسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ).
    ومنها ما رواه عبد الله بن لحي عن معاوية بن أبي سفيان أنه قام فينا فقال: ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قام فينا فقال:" ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة" رواه أبو داود وغيره وهو صحيح.
    والشاهد هنا في وصف الفرقة الناجية بالجماعة، والعدول عن إضافتها إلى الكتاب والسنة، مع أنها لا يمكن أن تخرج عنهما قط؛ والسر في ذلك يكمن في التنبيه على الجماعة التي فهمت نصوص الوحيين وعملت بهما على مراد الله ورسوله، ولم يكن يومئذ جماعة إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولذلك صحح أهل العلم -في الشواهد- اللفظ الآخر الوارد في هذا الحديث من رواية الحاكم وغيره وهو قوله صلى الله عليه وسلّم في وصف الفرقة الناجية :" ما أنا عليه اليوم وأصحابي".
    ومنها ما رواه أبو داود وغيره بسند صحيح لغيره عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم موعظة بليغة، ذرَفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله! كأنها موعظة موَدع فماذا تعهد إلينا؟ فقال:" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبداً حبشيّاً؛ فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ".
    والشاهد هنا في الجمع بين اتباع السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، ثم تأمل كيف جعل النبي صلى الله عليه وسلّم كلمته هذه وصية لأمته من بعده لتعلم صدق القول بأصالة هذا المنهج، ثم تأمل كيف قابل الاختلاف بالتزام هذا المنهج لتعلم أن ضابط (فهْم السلف الصالح) سبب النجاة من التفرُّق، قال الشاطبي رحمه الله:" فقرن عليه السلام -كما ترى- سنّة الخلفاء الراشدين بسنّته، وأن مِنَ اتباع سنّته اتّباع سنّتهم، وأن المحدثات خلاف ذلك، ليست منها في شيء؛ لأنهم رضي الله عنهم فيما سنُّوا: إمّا متَّبِعون لسنّة نبيّهم عليه السلام نفسها، وإمّا متبعون لما فهموا من سنّته صلى الله عليه وسلّم في الجملة والتفصيل على وجه يخفى على غيرهم مثلُه، لا زائدة على ذلك".

    تطبيق

    لبيان ضرورة تقييد فهم الكتاب بالسنة، وتقييد فهم الكتاب والسنة بما كان عليه السلف الصالح، أُورد هنا قصة جرَت أيام محنة الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ؛ لأبيِّن بها المقصودَين في آنٍ واحد، قال الآجرّي ـ رحمه الله ـ: " بلغني عن المهتدي ـ رحمه الله تعالى ـ أنه قال: ما قطع أَبي ـ يعني الواثق ـ إلا شيخ جيء به من المصيصة، فمكث في السجن مدة، ثم إن أبي ذكره يوما فقال: علي بالشيخ، فأُتي به مقيَّدا، فلما أُوقف بين يديه سلَّم عليه، فلم يرُدَّ عليه السلام، فقال له الشيخ: يا أمير المؤمنين! ما استعملتَ معي أدب الله تعالى ولا أدب رسوله صلى الله عليه وسلّم؛ قال الله تعالى: (وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أو رُدُّوها)، وأمر النبي صلى الله عليه وسلّم بردّ السلام؟! فقال له: وعليك السلام. ثم قال لابن أبي دُؤاد: سَلْهُ، فقال: يا أمير المؤمنين! أنا محبوس مقيَّد، أُصلّي في الحبس بتيمم، مُنِعتُ الماء، فمُر بقيودي تُحَلّ، ومر لي بماء أتطهر وأصلي، ثم سَلْني، قال: فأمر فحُلَّ قيده، وأمر له بماء، فتوضأ وصلى، ثم قال لابن أبي دؤاد: سلْهُ، فقال الشيخ: المسألة لي، تأْمُره أن يجيبني، فقال: سل، فأقبل الشيخ على ابن أبي دؤاد يسأله فقال: أخبرني عن هذا الأمر الذي تدعو الناس إليه، أشيء دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ؟ قال: لا! قال: فشيء دعا إليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعده؟ قال: لا! قال: فشيء دعا إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدهما؟ قال: لا! قال الشيخ: فشيء دعا إليه عثمان بن عفان رضي الله عنه بعدهم؟ قال: لا! قال: فشيء دعا إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعدهم؟ قال: لا! قال الشيخ: فشيء لم يدعُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي رضي الله تعالى عنهم تدعو أنت الناس إليه ؟! ليس يخلو أن تقول: علِموه أو جهِلوه؛ فإن قلتَ: علِموه وسكتوا عنه، وسِعَنا وإياك ما وَسِع القوم من السكوت، فإن قلتَ: جهِلوه وعلِمتُه أنا، فيا لُكَعُ بن لكع! يجهل النبي صلى الله عليه وسلّم والخلفاء الراشدون رضي الله تعالى عنهم شيئا وتعْلمه أنت وأصحابك؟! قال المهتدي: فرأيتُ أبي وثب قائماً ودخل الحيرى، وجعل ثوبه في فيه يضحك، ثم جعل يقول: صدق، ليس يخلو من أن نقول: جهلوه أو علموه، فإن قلنا: علِموه وسكتوا عنه، وسِعَنا من السكوت ما وسِع القوم، وإن قلنا: جهلوه وعلمته أنت، فيا لكع بن لكع! يجهل النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه رضي الله تعالى عنهم شيئا تعلمه أنت وأصحابك؟! ثم قال: يا أحمد! قلت: لبيك، قال: لستُ أعنيك، إنما أعني ابن أبي دُؤاد، فوثب إليه فقال: أعط هذا الشيخ نفقةً وأخرجه عن بلدنا ".
    وفي رواية أوردها الذهبي في السير : " .. وسقط من عينه ابن أبي دُؤاد، ولم يَمتحن بعدها أحداً "، وفي رواية: " قال المهتدي: فرجعتُ عن هذه المقالة، وأظن أن أبي رجع عنها منذ ذلك الوقت".
    قلت: تأمل! فإن ردَّ الشيخ هذا الأمرَ العظيمَ إلى سيرة السلف الصالح رفع الخلاف مباشرة وكان سبب هداية الواثق والمهتدي إلى ما جاء ذكره في القصة، فهذا يدلّك على أنه تأصيل دقيق، فاحفظه!

    تنبيه

    إذا اختلف سلفنا الصالح في مسألة ما كان تحكيم الدليل من الكتاب والسنة هو المسلك الوحيد، لقول الله تعالى: (فإن تَنَازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)، وكلمة (شَيْءٍ) هنا نكرةٌ في سياق الشَّرط، فتَعُمّ كل اختلاف التضاد في الأصول والفروع، كما أشار إليه العلاّمة محمد الأمين الشنقيطي.
    وقال ابن القيم: " ولو لم يكن في كتاب الله وسنة رسوله بيانُ حُكْمِ ما تنازَعوا فيه ولم يكن كافياً، لم يَأمر بالرَّدِّ إليه؛ إذ مِن الممتنِع أن يَأمر تعالى بالرَّدّ عند النزاع إلى مَن لا يوجَدُ عنده فَصْلُ النزاع".

    أيضاً عن الكتاب الماتع الرائع:
    مدارك النظر في السياسة الشرعية
    بين التطبيقات الشرعية و الانفعالات الحماسية.
    لصاحبه (عبد المالك رمضاني الجزائري) حفظه الله.
     
  2. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    جزاااااااااااااك الله خير اخوي ع لموضع الجميل والشيق

    وربي يسعدك


    يسلموووووووووو
     
  3. الحراصي

    الحراصي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    بارك الله فيك اخوي و تسلم ع الطرح المميز
     
  4. «|شمُوخْ|»

    «|شمُوخْ|» ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    جزاكم الله خير ع الموضوع

    ربي يعطيكم العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة