مقابر بريطانية مهدّدة بالامتلاء خلال 10 سنوات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏13 أوت 2011.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    تعاني المملكة المتحدة نقصاً في المساحات المخصصة للدفن، وأشار مسح أجري أخيراً إلى أن المقابر في عدد من المقاطعات والمدن الكبرى سوف تمتلئ في غضون 10 سنوات. وبذلك يتعين على السلطات المعنية إيجاد أماكن بديلة. ويأتي ذلك في الوقت الذي تحافظ بريطانيا على مستويات ولادة مقبولة، بمعدل 150 ألف مولود سنوياً. ويفضل غالبية البريطانيين الدفن بدلاً من التقاليد الأخرى مثل الحرق، وفي غضون ذلك، تتزايد الضغوط على وزارة العدل للسماح بإعادة استخدام المقابر المهجورة منذ عقود، ولم يسمح إلا باستخدام بعضها في ضواحي لندن.

    وفي استطلاع قامت به صحيفة «التايمز» قال 300 مجلس محلي إن المقابر العامة ستصل إلى أقصى قدرتها الاستيعابية في أجل أقصاه 30 عاماً، من بينها 70 مقبرة ستمتلئ قبل 10 سنوات من الآن.

    وفي ذلك يقول المسؤول في إدارة المقابر تيم موريس «إذا أراد الناس الاستمرار في استخدام أماكن الدفن المحلية المتاحة، فالحل الوحيد هو إعادة استخدام المقابر القديمة والمهجورة». وقد صممت معظم المقابر البريطانية لتستوعب عددا كبيرا من الموتى، بحيث يمكن دفن ثلاثة أشخاص في قبر واحد متعدد الطبقات، إلا أن تزايد مقابر المسلمين واليهود زاد من الضغط على المساحات المتوافرة، إذ لا يسمح هؤلاء إلا بدفن شخص في القبر الواحد.

    وتقوم بعض الجهات بتقديم النصائح للبريطانيين بشراء أماكن ليتم دفنهم بها لاحقا. ويسمح القانون البريطاني بإعادة استخدام المقابر القديمة، والتي تخطى عمرها 75 عاماً. وفي السياق ذاته، خرج عشرات البريطانيين في ضاحية ساوث وارك في لندن، حيث لم يتبق إلا 155 حيزاً فقط في المقبرة العامة، وطالبوا بتحويل حديقة للتسلية إلى مقبرة. وقد تم تحويل مساحة في «أونور أود بارك»، إلى مقبرة بسبب ندرة المساحات في .1901 وفي رد له على مطالب المحتدين، قال مجلس ساوث وارك، الذي ينفق سنوياً نحو 620 ألف جنيه استرليني على صيانة وإدارة المقابر، «إن تحويل الحديقة إلى مقبرة سيكون المخرج الأخير للمشكلة». وتقول العضوة في مجموعة أصدقاء « أونور أود بارك»، تريسي جورج، «نريد من خلال حملتنا هذه أن تكون ثورة في ما يتعلق بعملية الدفن»، مضيفة «من حلول الحكومة السابقة لم تحل المشكلة». في المقابل، تقول السيدة ميريل جنكينز، (65 عاماً)، ان «عائلتها كلها مدفونة في مقبرة بجوار كنيسة سفن واي كريب، ونظراً لنقص الأماكن فلن يتمكن أولادها من دفنها بجوار أفراد عائلتها». وتوضح جنكينز، «أنا حزينة للغاية لأني لا أستطيع أن أحافظ على تقاليد عائلتي».​
     

مشاركة هذه الصفحة