خلايا مناعية معدّلة وراثياً تدمّر سرطان الدم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏11 أوت 2011.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    أكد علماء أميركيون أن خلايا مناعية معدلة وراثياً أخذت من اثنين من المصابين بسرطان الدم نجحت في تدمير سرطان الدم لديهما تماماً. وقال فريق الباحثين تحت إشراف كارل جون من جامعة بينسلفانيا في دراستهم التي نشرت، أمس، في مجلة «ساينس ترانسليشونال ميديسين» إن النجاح الذي تحقق في هذا الاتجاه مدهش ويفوق كل التطلعات.

    وسجل الباحثون براءة اختراع باسمهم لإثبات أحقيتهم في منع أي جهة من استخدام هذه الطريقة دون الحصول منهم على تصريح بذلك. وأجرى الباحثون دراستهم على خلايا تائية وهي التي تتعرف إلى الخلايا الغريبة وتدمرها. وكان هدف الباحثين من وراء ذلك دراسة القوة التدميرية لهذا السلاح المناعي الذي يمتلكه الجسم واستخدامه بشكل دقيق ضد خلايا الدم السرطانية التي خرجت عن السيطرة داخل الجسم، وأدت إلى إصابة الإنسان بسرطان الدم (اللوكيميا). ونجح الباحثون في ذلك بالاعتماد على الهندسة الوراثية التي سمحت بتزويد هذه الخلايا بتلك الجزيئات البروتينية التي تكون على سطح الخلية وتتعرف إلى الخلايا السرطانية بالدم. وأجريت الدراسة على ثلاثة مرضى كانوا في مرحلة متقدمة من المرض وعولجوا مرارا ضد اللوكيميا.

    قام الباحثون بفصل الخلايا المناعية المطلوبة من دم المرضى الثلاثة ثم ألحقوا بها صفات وراثية جديدة باستخدام فيروس، فوجدوا أن «حساسات» وظيفتها الكشف عن الخلايا السرطانية تكونت على سطح الخلايا. ثم أعاد العلماء هذه الخلايا التائية المعدلة داخل محلول إلى جسم المريض حيث تكاثرت هناك نحو 1000 مرة. وقال الباحثون إن كل واحدة من هذه الخلايا تدمر في المتوسط 1000 خلية سرطانية بالدم.

    ساعدت هذه الطريقة النظام المناعي لدى كل من المرضى الثلاثة على التعافي بعد أن كان كل منهم يعتمد على متبرع بخلايا دموية جديدة، وغالباً ما يكون هذا المتبرع أخاً أو أختاً للمريض، ولكن هناك الكثير من المرضى لا يعثر لهم على متبرع مناسب، كما أن نقل النخاع لا يصلح بالشكل الأمثل حسب ما أشارت الدراسة إلا مع المرضى الشباب، إضافة إلى أنها تمثل جراحة صعبة بالنسبة لجميع الأطراف المعنية. ومن الممكن، حسب الباحثين، اختبار صلاحية الخلايا المعدلة في المحلول قبل إعادة نقلها للمريض.

    وقال بروسي ليفين المشارك في الدراسة «تساعد هذه الهندسة الجزيئية الخلايا المناعية في التعرف بشكل أفضل إلى الخلايا السرطانية ومكافحتها، أصبح من الواضح الآن أن الخلايا التائية قاتلة للخلايا السرطانية، لم يبرهن أحد من قبل على مثل هذه الفاعلية لهذه الخلايا التي تبين أن الواحدة منها قادرة على قتل 1000 خلية سرطانية».

    وأوضح مايكل كالوس المشرف على الدراسة أنه رغم أن الكثير من الخلايا المناعية اختفت فيما بعد فإن جزءا كبيرا منها بقي سليما وعثر عليه في جسم المرضى بعد تسعة إلى 12 شهراً، وهذه الخلايا تتذكر قدراتها في حالة الضرورة، ما يجعلها قادرة على الاستمرار في قتل الخلايا السرطانية.​
     
  2. الحراصي

    الحراصي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    تسلمي اختي ع الخبر الطيب
    نتريا زود
     
  3. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    تشكرات ع الخبر الطيب
     
  4. عراقيه

    عراقيه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يعطيج العافيه
    يسلموووووووو
     

مشاركة هذه الصفحة