[ أخطاء في قراءة القران ] هام جدا جدا..

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة الهاجس, بتاريخ ‏11 أوت 2011.

  1. الهاجس

    الهاجس ¬°•| حكاية تميز |•°¬



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    إخوتي كما تعلمون بأننا أمرنا بتلاوة القرآن الكريم والتعبد لله سبحانه وتعالى بهذه التلاوة , وكلنا نقرأ القرآن طمعا ً في الأجر والمثوبة التي أخبر عنها الرسول [​IMG]في قوله
    " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ".


    وقوله[​IMG] :
    " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا " .




    ولكن إن قراءة القرآن نفسها قد تقلب المعاني المرادة إلى ضدها ، وقد تصل في بعض المواضع بالإنسان إلى نطق الكفر دون أن يدري ، وأمثلة ذلك في القرآن كثيرة، منها قوله تعالى: ? (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ) الآيه 28 سورة فاطر .


    فهناك من يقرأ هذه الآية بطريقة خاطئة فيقول : (إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ ). لاحظ لفظ الجلالة (الله) في الآيتين ستجده في الأولى منصوب بالفتحة وفي الثانية مرفوع بالضمة , أي في الأولى كان لفظ الجلالة مفعول فيه أما في الثانية فلفظ الجلالة فاعل .


    فالذي يقرأ لفظ الجلالة بالضمه يكون قد وقع في خطأ كبير يحرف المعنى ويغيره تماما لأنه إذا قرأ بهذه الطريقة ( إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ ) كأنه يقول إن الله يخاف من العلماء . تعالى الله عن ذلك علوا ً كبيرا ً .


    بينما المعنى الصحيح للآية هو ( أن أكثر الناس خوفا ً من الله هم العلماء ).



    مثال آخر من القرآن قوله تعالى : (وإذ ابتلى ابراهيمَِ ربُه بكلمات فأتمهن ) (124 البقرة) .

    والابتلاء : هو الامتحان والاختبار.

    فهناك من يقرأ هذه الآية بهذه الطريقة ( وإذ ابتلى ابراهيمُ ربَه بكلمات ) وهذا خطأ كبير لأنه جعل إبراهيم هو الفاعل أي جعل ابراهيم هو الذي ابتلى الله وامتحنه واختبره وهذا غير صحيح بل هو مخالف للمعنى الصحيح الذي تدل عليه الآيه الأولى وهو ( أن الله هو الذي ابتلى ابراهيم بكلمات قيل الكلمات هي الرسالة وقيل هي الاسلام وقيل غير ذلك ).

    مثال ثالث : قوله تعالى (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولـُـه).
    أي أن الله بريء من المشركين وكذلك رسوله أيضا ً بريء من المشركين .

    لكن هناك من يقرأ هذه الآية بهذه الطريقة ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولـَـه ) .

    لاحظ أن كلمة (رسوله ) أصبحت منصوبه بالفتحة , وهذا يغير المعنى تماما ً فيصبح المعنى هنا ( أن الله يتبرأ من المشركين ويتبرأ أيضا ً من رسوله ) تعالى الله عن ذلك.





    ومن هنا لابد لنا أن نعتني بقراءة القرآن قراءة صحيحة حتى لا نقع في المهالك من حيث لا ندري .






    و ثمة أخطاء يقع فيها بعض الصائمين في قراءتهم للقرآن الكريم أثناء هذا الشهر المبارك، من ذلك نقف على الأخطاء التالية:

    1- يظن بعض الناس أن ختم القرآن مقصود لذاته، فيسرع في قراءة القرآن بهدف إكمال أكبر عدد من الأجزاء والسور، دون مراعاة لتدبر آيات القرآن، وأحكام تلاوته، مع أن المقصود من قراءة القرآن إنما هو التدبر والوقوف عند معاني الآيات، وتأثر القلب بها، وقد قال رجل لابن مسعود رضي الله عنه: إني أقرأ المفصَّل في ركعة واحدة، فقال له ابن مسعود : " أهذًّا كهذِّ الشعر ؟! إن أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع القلب فرسخ فيه نفع " .

    2- وفي مقابل هذا نجد التفريط من بعض الناس في ختم القرآن خلال شهر رمضان المبارك، فربما مر عليه الشهر دون أن يختم فيه القرآن مرة واحدة، وهذا بلا شك من التفريط في قراءة القرآن في شهر القرآن .

    3- ثم من الأخطاء أيضًا اجتماع بعض الناس على قراءة القرآن بطريقة معينة، فيما يُعرف بعادة " المساهر "، حيث يستأجرون قارئًا لهم يقرأ عليهم من كتاب الله، يجلس الناس حوله من بعد صلاة التراويح إلى وقت السحور، يرفعون أصواتهم بعد قراءة القارئ لكل آية، مرددين بعض عبارات الاستحسان والإعجاب، والاجتماع بهذه الطريقة - إلى جانب كونه غير مأثور عن السلف - فإن فيه كذلك رفعًا للأصوات، وتشويشًا ينافي الأدب مع كلام الله، ويفوت الخشوع والتدبر، ولأن يقرأ الإنسان وحده بتدبر وخشوع خير له من الاجتماع على الصياح الذي يفوت عليه ذلك .

    4- رفع الصوت بالتلاوة في المسجد بحيث يشوش على المصلين، فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: اعتكف رسول الله[​IMG] في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ( ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة، أو قال: في الصلاة ) رواه أبو داود .
    5- ومن الأمور التي قد يتساهل فيها بعض من يجتمعون للتلاوة وتدارس القرآن، الضحك واللغط، وقطع القراءة للانشغال بأحاديث جانبية، والذي ينبغي في هذا الموطن الاستماع والإنصات، وتجنب كل ما يشغل ويقطع عن التلاوة .
    6- عدم الالتزام بآداب التلاوة من طهارة، وسواك، واستعاذة، وتحسين صوت، وغيرها من آداب التلاوة المعروفة، التي ينبغي أن يكون القارئ لكتاب الله على بينة منها، وهو يتلو كلام الله جل وعلا .


    .. منقول لمشاركة الأجر والثواب ..
     

مشاركة هذه الصفحة