من صام عن ... وأفطر على ... ؛ فهو ...

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة بقـــ gro07 ــايا, بتاريخ ‏8 أوت 2011.

  1. بقـــ gro07 ــايا

    بقـــ gro07 ــايا ¬°•| عضو مميز |•°¬

    --------------------------------------------------------------------------------





    بسم الله الرحمن الرحيم

    من جميل ما قرأتُ للإمام ابن الجوزي -رحمهُ اللهُ- في مواعظه للصائمين -وما أكثرها!- قولُه في "بستان الواعظين[الصوم ثلاثة:
    صوم الرُّوح: وهو قِصر الأمل.
    وصوم العقل: وهو مُخالفة الهوى.
    وصومُ الجوارح: وهو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع.
    يا أخي!
    مَن صام عن الطَّعام والشَّراب: فصومُه عادة.
    ومَن صام عن الرِّبا والحرام، وأفطر على الحلال مِن الطعام: فصومُه [عادة] وعبادة.
    ومَن صام عن الذُّنوب والعصيان، وأفطر على طاعة الرَّحمن: فهو صائمٌ رضيّ.
    ومَن صام عن القبائحِ وأفطر على التَّوبةِ لعلام الغيوب: فهو صائم تقيّ.
    ومَن صام عن الغِيبة والبُهتان، وأفطر على تلاوة القُرآن: فهو صائمٌ رشيد.
    ومَن صام عن المنكر والإغيار وأفطر على الفكرة والاعتِبار: فهو صائمٌ سعيد.
    ومَن صامَ عن الرِّياءِ والانتِقاص، وأفطر على التواضعِ والإخلاصِ: فهو سالِم.
    ومَن صامَ عن خلاف النَّفس والهوى، وأفطر على الشُّكر والرِّضا؛ فهو صائمٌ غانِم.
    ومَن صامَ عن قبيح أفعاله، وأفطر على تقصيرِ آمالِه: فهو صائم مُشاهد.
    ومَن صام عن طولِ أملِه، وأفطر على تقريبِ أجلِه: فهو صائمٌ زاهِد )).
     
    آخر تعديل: ‏8 أوت 2011
  2. الجحجاح

    الجحجاح ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    شكرا لك أختي الكريمة على الموضوع .

    اود ان اضيف شيئا عن هذا الكتاب .

    عنوان الفتوى / كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين لابن الجوزي
    نص السؤال / سؤالها التالي تقول: ما رأي الشيخ - صالح الفوزان - سلَّمه الله ووفقه
    في كتاب (بستان الواعظين ورياض السامعين) لابن الجوزي حفظكم الله ؟

    نص الإجابة /

    ابن الجوزي رحمه الله إمام واعظ وبليغ الموعظة
    وقد يأتي في بعض كلامه بعض المؤاخذات ولكن في الجملة فإنه إمام واعظ ومؤثر وكتبه في الوعظ مؤثرة ونافعة وإن كان قد يكون فيها بعض العبارات التي فيها نظر . اهـ

    وقد حذر من الكتاب الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان في كتابه (( كتب حذر منها العلماء )) حيث قال :

    97- كتب ابن الجوزي الوعظية .
    أفاد شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في كتابه (( الرد على البكري )) أن غير واحد من العلماء يروون في كتبهم أحاديث غرائب يُعلم أنها موضوعة , وذكر من بينهم ابن الجوزي .

    وعلى الرغم من أن ابن الجوزي قد ألف كتاب (( الموضوعات )) ليتجنبها القصاص والوعاظ ;فهو مع ذلك قد شحن كتبه الوعظية بالأحاديث الموضوعة , والقصص الباطلة والأخبار التالفة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    قال السخاوي : (( وقد أكثر ابن الجوزي في تصانيفه الوعظية وما أشبهها من إيراد الموضوع وشِبهِهِ ))
    قلت - الشيخ مشهور - ومن هذه الكتب التي ينبغي أن يحذر طالب العلم مافيها من أحاديث وأخبار وقصص :

    - (( المدهش )) , و (( ذم الهوى )) , و (( رؤوس القوارير )) , و (( التبصرة )) , و (( والمواعظ والمجالس )) , و (( المقلق ))
    , و (( وبستان الواعظين ورياض السامعين )) , و (( الحدائق )) , و (( ياقوتة المواعظ والموعظة )) , و ((تنبيه النائم الغمر على حفظ مواسم العمر ))
    وكلها مطبوعة وغيرها كثير مازال مخطوطا . اهـ
     

مشاركة هذه الصفحة