الإمارات تكثف جهودها الإغاثية في الصومال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة وفيت بإحساسي, بتاريخ ‏8 أوت 2011.

  1. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    كثفت الإمارات عملياتها الإغاثية وبرامجها الطبية، للحد من وطأة المعاناة الصحية داخل مخيمات النازحين في العاصمة الصومالية مقديشو، وسير فريق الإمارات لإغاثة المتأثرين من الجفاف والمجاعة، أمس، عيادة متنقلة إلى مخيم «سيليجا» شمال العاصمة، الذي يؤوي أكثر من 20 ألف نازح، معظمهم يعاني الأمراض، بسبب سوء التغذية الحاد المتفشي بين النازحين، خصوصاً النساء والأطفال. وتواكب جهود دولة الإمارات تداعيات الأزمة الإنسانية الراهنة في الصومال، وتعمل بشتى السبل والوسائل لدرء خطر المجاعة التي تتسع رقعتها يومياً لتشمل مناطق جديدة، ما يزيد من عبء المسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية التي تواجه تحديات كبيرة للوصول إلى النازحين في عدد من الأقاليم المنكوبة.

    وجاءت مبادرة الإمارات بتسيير عيادات متنقلة إلى مخيمات النازحين بعد تقييم ودراسة الأوضاع الصحية داخل تلك المخيمات، إذ تبين أن الظروف الصحية للنازحين في غاية السوء، وتفتقد المخيمات هذا النوع من الخدمات في هذه الظروف، لذلك أجرى الفريق اتصالاته مع الجهات الصحية المختصة في الصومال وعلى رأسها وزارة الصحة، وجهز عيادة متنقلة تضم أربعة أطباء في تخصصات الأطفال والنساء والصحة العامة، إلى جانب كادر تمريضي وفني يتكون من 10 أشخاص، وبدأت العيادة بمخيم «سيليجا» في أطراف العاصمة، الذي يعتبر من أسوأ المخيمات من الناحية الصحية.

    واستقبلت العيادة المتنقلة في يومها الأول 650 مريضاً، معظمهم من الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد، وتنتشر بينهم الحميات والملاريا والإسهالات والحصبة والسل الرئوي، بحسب اختصاصي الأطفال ورئيس الفريق الطبي المشرف على العيادة، الدكتور أحمد إبراهيم، الذي أكد أن وضع الطفولة في المخيم في غاية الصعوبة، ويحتاج إلى عناية كبيرة حتى يتجاوز الأطفال ظروفهم الصحية الحرجة.

    وقال إن الأمهات لسن بأفضل حال من أبنائهن، إذ يعانين أيضاً فقر الدم والهزال الشديد والإنهاك، بسبب السير لمسافات طويلة استغرقت أياماً عدة للوصول إلى هذه المخيمات، مع انعدام الغذاء وشح المياه، مشيراً إلى أن المياه الملوثة تعتبر السبب الرئيس في تفشي النزلات المعوية والإسهالات.

    وأوضح أن العيادة توفر سبل الرعاية الصحية والفحوص اللازمة والدواء من داخل الصيدلية التابعة لها، إلى جانب مواد النظافة التي تعطى لجميع المراجعين دون استثناء، حرصاً على تحسين البيئة الصحية داخل المخيمات.

    وشاهد فريق الإمارات الإغاثي الذي يضم ممثلين لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الأطفال الذين يصارعون الموت بأجساد هزيلة وخوار شديد، وهم في أمسّ الحاجة إلى جرعة دواء تنقذ أرواحهم، وتعيد لهم الأمل في الحياة وينجون من المصير الذي لحق بنحو 30 ألفاً من أقرانهم لقوا حتفهم خلال ثلاثة أشهر، حسب التقارير الأخيرة للجهات المختصة. أطفال ونساء يتقاسمون السرير الواحد، ويفترشون طرقات المستشفى التي اكتظت بالمرضى في ظروف أقلّ ما توصف بأنها مأساوية، هذه المشاهد المؤلمة حدت بالفريق الإماراتي للالتقاء بمدير المستشفى والتباحث معه حول إمكان إنقاذ الموقف، من خلال تقديم دعم لوجستي عاجل، يتم من خلاله توفير الاحتياجات المطلوبة في بعض الجوانب الصحية الحيوية، وقد طلب الفريق من مدير المستشفى إمداده بقائمة تحتوي أهم المتطلبات التي تعزز قدرة المستشفى للقيام بدوره في توفير الرعاية الصحية للمرضى بصورة أفضل.
     
  2. الهاجس

    الهاجس ¬°•| حكاية تميز |•°¬



    الله يفرج عليهم إن شاءالله
    والله يجازي الجميع على الجهود المبذولة
    في إغاثة هالشعب
     
  3. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    امين

    هذا واجب عليهم وعلينا بعد

    تسلم اخويه ع الخطفه
     
  4. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    الله يكون بعوونهم

    وبارك الله فالامارات مامقصرين بالمساعدات

    شكرا ع الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة