إصابة مواطن بـ 4 طعنات نافذة في موقف سينما

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏7 أوت 2011.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    أصيب شاب مواطن، (17 عاماً)، بطعنات نافذة، كادت تودي بحياته، نتيجة محاولته الحديث مع فتاتين داخل موقف سيارات «غراند سينما» المجاور لفندق غراند حياة.

    وقبضت شرطة دبي على شقيق احدى الفتاتين الذي ارتكب الجريمة، وترك المجني عليه غارقاً في دمائه وسط ذهول رواد السينما، وفقاً لمدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد خليل ابراهيم المنصوري.

    وذكرت أم المجني عليه (أ.ع) أن ابنها لايزال راقداً في المستشفى في حالة صعبة، بعد خضوعه لجراحة عاجلة، نتيجة وصول إحدى الطعنات إلى كليته، لافتة إلى أن الأطباء أبلغوها في البداية باحتمالات استئصال الكلية «لأنها تضررت بشدة».

    وتفصيلاً، قال المنصوري إن الواقعة بدأت حين تلقت غرفة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بلاغاً عن تعرض مراهق للطعن داخل أحد مواقف السيارات التابعة لسينما غراند.

    وتابع أن دورية من مركز شرطة الرفاعة انتقلت إلى موقع الحادث، فور تلقي البلاغ، ونقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، مضيفاً أن شهوداً أفادوا بأن الشاب كان يتحدث مع فتاتين تجلسان في سيارة داخل الموقف حين حضر شابّ آخر، ووجه إليه طعنات عدة بسكين كان يحمله في يده.

    وأشار المنصوري إلى أن فريقاً من إدارتي البحث الجنائي والملاحقة الجنائية أجرى تحريات فورية في الواقعة، وتوصل إلى الفتاتين، واستجوبهما بشأن الواقعة، ثم أفرج عنهما بكفالة، لافتاً إلى أن «إحداهما شقيقة المتهم، لكنها لم تشارك في الاعتـداء. ولذا فلم تتحفـظ عليها الشـرطة».

    وتابع المنصوري أن فريق البحث والتحري في الواقعة واصل العمل حتى ضبط المتهم، مشيراً إلى أنه أبدى مقاومة حين حاول رجال الشرطة القبض عليه، لكنهم سيطروا عليه، واقتادوه إلى مركز الشرطة، حيث أقرّ بأنه طعن المجني عليه بعدما أبلغته شقيقته هاتفياً بأنه عاكسها داخل موقف السينما.

    وقالت والدة المجني عليه (أ.ع) إن ابنها ظلّ في غرفة العمليات في مستشفى راشد قرابة أربع ساعات كاملة، بعدما تلقى أربع طعنات نافذة اخترقت إحداها كليته من الخلف، وأحدثت فيها ضرراً بالغاً، لدرجة أن الأطباء أبلغوها في البداية باحتمالات استئصالها. كما تلقى طعنة أخرى قريبة من الطعنة الأولى، وطعنة ثالثة في أعلى الفخذ اليمنى، ورابعة في قدمه اليسرى.

    وأضافت أن ابنها الذي أنهى عامه الدراسي الـ،11 كان موجوداً مع شقيقه الأكبر في السينما، ثم اختفى، وترك شقيقه الذي ظل يبحث عنه في المكان إلى أن سمع ضجة كبيرة، وشاهد الناس متجمعين في الموقف على شخص ما، واكتشف أنه شقيقه الذي كان غارقاً في دمائه. وتابعت أنها لا تفهم تعرض ابنها لكل ذلك العنف، وفق تعبيرها، «فهو لا يحمل سلاحاً في يده أو سيارته، ولا يتورط في شجارات مع الآخرين».

    وقالت: «أيّا كان الخطأ الذي ارتكبه ابنها، فلا يمكن أن يأخذ الجاني حقه بيده، لأن هناك قانوناً يسري على الجميع».

    مؤكدة أن ابنها كان على وشك أن يخسر حياته أو عضواً من جسده على الأقلّ، مضيفة أن منظر الطعنات وقوتها يعكسان إصراراً من المعتدي على قتله أو إحداث عاهة مستدامة فيه.

    وتابعت أن الجاني لا يعرف ابنها، ولم يحدث بينهما خلاف سابق حتى يعتدي عليه بهذه الطريقة، معربة عن أملها أن تتدخل الجهات المعنية لمنع تكرار مثل هذه الجرائم، والحدّ من حيازة المراهقين والشباب السلاح الأبيض.​
     
  2. مميز

    مميز ¬°•| عضو شرف |•°¬

    لا حول ولا قوة إلا بالله
     
  3. عراقيه

    عراقيه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    لا حول ولا قوة إلا بالله
     
  4. الهاجس

    الهاجس ¬°•| حكاية تميز |•°¬


    لا حول ولا قوة إلا بالله

    الله يشفيه إن شاءالله
     

مشاركة هذه الصفحة