محكمة الحياة !!!!!!!

الموضوع في ',, البُريمِي للِحِوار و النقَاشْ ,,' بواسطة دكتور حازم, بتاريخ ‏14 جويليه 2008.

  1. دكتور حازم

    دكتور حازم ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    محاضرة للدكتور / حازم ابو قاسم بقناة المحور الفضائية

    الاخوة الافاضل

    نعانى من انهيار تام داخل مجتمعنا العربى خاصة داخل الاسرة والمدرسة واستسلمنا للاسف للمربى الالكترونى المتمثل فى النت والتليفزيون وغيرها من وسائل الاعلام


    فمن يدخل قفص الاتهام فى محكمة الحياة ؟؟؟؟؟؟

    الاسرة .......؟؟؟؟

    ( يتعلم الطفل فى اسرتة كيف يخفى الحقائق ويداريها ويهتم بالشكل الخارجى والمظهر والتقليد الاعمى كما يتعلم كيف يسمى الاشياء بغير اسمائها ومع الوقت يتسلل النفاق الى وجودة ويصير جزءا من هذا الوجود )


    المدرسة ......؟؟؟؟

    ( للاسف استسلم الطفل بان النجاح فى المدرسة مترتب على الحفظ هنا
    يتعطل العقل // واستسلم المعلم ان النجاح فى العمل مرتبط بالمظاهر والشكل هنا يتعطل الضمير )

    الاعلام ......... الملقب بالمربى الالكترونى ؟؟؟

    ( اخطر واخطر واخطر وسيلة للتربية بدون توجية وارشاد من الاهل والمدرسة )

    الاخوة الافاضل

    معا لنتحاور ونتناقش فى علاج وجة القصور داخل الاسرة والمدرسة والاعلام بين الواقع والمأمول

    منتظر تفاعلكم

    دكتور / حازم ابو قاسم
     
    آخر تعديل: ‏16 أبريل 2010
  2. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    [​IMG]

    مرحبا دكتورنا شكرا على طرحك لمثل هذة المواضيع
    الجدا مهمة أنا سأتكلم عن أول قضية وهي الاسرة
    وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ..، ولما كانت الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمع لكونها رابطة رفيعة المستوى محددة الغاية، فقد رعتها الأديان عموما؛ وإن كان الإسلام تميز بالرعاية الكبرى، قال تعالى:(إنَّا عرضنا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ والجِبَالِ) جاء ضمن معاني الأمانة؛ أمانة الأهل والأولاد، فيلزم الولي أن يأمر أهله وأولاده بالصلاة، ويحفظهم من المحارم واللهو واللعب،لأنه مؤتمن ومسؤول عما استرعاه الله.
    فهي البيئة الأولى التي تحتضن الطفل ، و تقوم على رعايته ، و تؤثر في توجيهه .

    و هي المسؤولة عن بناء النسيج لشخصية أطفالها خلال سنوات طفولتهم المبكرة.

    و قد أشارت الدراسات إلى أهمية السنوات الأولى من عمر الطفل ، فهي التي ترسم ملامح شخصيته المستقبلية.

    و يتمثل دور الأسرة في تهيئة البيئة الصالحة لنمو شخصية أبنائها ، بما تمنحهم من الدفء العاطفي و الشعور بالأمن و الطمأنينة . و للأسرة دورها في حفز الأبناء و تشجيعهم بالكلمة الطيبة ، و التوجيه السديد . و الأسرة الواعية تعمل على بناء الثقة في نفوس أبنائها ، و إثارة التفكير العلمي لديهم بحرية عن طريق : الحوار ، و المحادثة ، و محاكمة الأمور و الإقناع . و تدربهم على: الاعتماد على النفس ، و تحمل المسؤولية و مواجهة الأمور الصعبة ، و تحمل المشاقّ و الصبر عليها ، و على الطريقة السليمة في حل المشكلات .

    و تعودهم التعلّم الذاتي عن طريق: البحث و الاستكشاف و التجربة و الملاحظة و التدريب . و تعلمهم التخطيط لأهدافهم و مراجعة أعمالهم .

    كل ذلك بما يناسب الخصائص النمائية لمراحلهم العمرية.

    كما تقوم الأسرة بدور بناء الاتجاهات الإيجابية ، و المشاعر النبيلة لدى أطفالها , من نحو : احترام الكبير , و العطف على الفقراء ، و مساعدة المحتاجين.

    و للأسرة دورها في غرس القيم و المبادئ الإيمانية و الأخلاقية في نفوس أطفالها ، و في تعليمهم أنماطاً من السلوك الصحيح كسلوك:التغذية ، و العناية بالنظافة ، و الصحة ، و المحافظة على البيئة , و ترشيد الاستهلاك ، و الاتصال الاجتماعي ، و ممارسة الحرية في إطار المحافظة على حقوق الغير ، و نحو ذلك.

    و على الأهل أن يحذروا ضرب الأطفال و تعنيفهم , و لومهم , و التأنيب المستمر لهم , لما يُحدث ذلك عندهم من الشعور المَرَضي بالذنب و الخوف و العجز و الإحباط , و هذا يؤدي بالتالي إلى هدم شخصيتهم الاجتماعية , و ضعف القدرة عندهم على تحمل المسؤولية , و اتخاذ القرار , و الانسحاب من المجتمع ، و الانطواء و الخجل. و كذلك فإن الحرمان الذي يعيشه بعض الأطفال يترك آثاراَ نفسية خطيرة على شخصيتهم يجب الحذر منه.

    و يعكس مستوى الأسرة الديني و الأخلاقي و النفسي و العلمي و الاجتماعي و الاقتصادي آثاره في نفوس الأبناء . كما أن التوافق المزاجي بين الأبوين له تأثيره المزاجي في نفوسهم و بالعكس.

    و يعتبر الوالدان القدوة الصالحة و المثل الأعلى لأبنائهم ، يتأثرون بأفعاله أكثر من أقوالهم ، لأن القدوة تعمل ما لا تعمل الكلمة ، وهي أبلغ و أصدق عند المتأسي من الكلمة.

    و تخلي الوالدين أو أحدهما عن دوره التربوي بسبب إنشغالهما أو إهمالهما يتسبب عنه آثار سلبية و تشوهات تربوية خطيرة ابتداءً من ضعف مكانة الوالدين و احترامهما في نفوس الأبناء ، و نتهاء بانحراف الأبناء و ضياع مستقبلهم.

    و تستطيع الأسرة نقل ما تريد تعليمه للأطفال –غالباً-عن طريق اللعب الموجَّه ، فهو فضلاً عن كونه متعة لهم و ترويحاً لنفوسهم ، يساعد في توجيههم و نمو مداركهم و رفع مستوى خبراتهم . و كذلك بأن تضع بين أيديهم مكتبة و تعودهم القراءة المبكرة ، و أن تقوم بتدريبهم عملياً لا أن تتعلم عنهم ، و أن تترك لهم هامشاً من الحرية ، يفكرون و يعملون بأنفسهم ، فالمزيد من الحرية لأبنائنا يعني المزيد من التفوق و الإبداع عندهم.

    و بوجه عام يمكننا القول بأن الأطفال يتأثرون بثقافة الأسرة التربوية و مستواها و مدى اهتمامها.

    و لعل أبسط معادلة تربوية تحقق للأسرة نجاحاً تربوياً يمكن صياغتها بالتالي :

    [ملاحظة+توجيه+متابعة=تربية] .

    فإذا كانت الأسرة دائمة الملاحظة و الإشراف على سلوك أبنائها فإنها سترقب من تصرفاتهم إصابات و أخطاء ، فإذا أعقب الأخطاء توجيه سديد للأبناء مع المتابعة الدائمة ،فإن الأسرة ستحصد بعون الله تعالى آثاراً تربوية طيبة.



    وأترك الاخوة للمناقشة .
    [​IMG]
     
  3. دكتور حازم

    دكتور حازم ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    ررررررررررررررررائع جدا اخى الكريم


    سلمت من كل شر

    بارك الله فيك

    اتمنى من الاخوة الافاضل التفاعل

    دمت بخير
     
  4. الفلاحي صاحي

    الفلاحي صاحي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    أحسنتم للموضوع الهام واذا الوحد منا لم يتعلم طريقه التربيه او في قصور في شخصيته احسن لاينجب الى ان يكون مستعدا لذالك وهذه امانه في اعناقنا ليس الانجاب فقط بل التربيه والقدوه الحسنه ...........:patch_sante:
     

مشاركة هذه الصفحة