~ ْ .[التخاطر]. ْ~

الموضوع في ',, البُريمِي للتَطويِر الذَاتِي,,' بواسطة غموض المشاعر, بتاريخ ‏14 جويليه 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. موضوع رائع وانا اتصفح شفته وجلست ايام اقراه
    موضوع جدا مهم اتمنى انكم تقروه بهدؤء وريه




    .

    .

    ~ ْ .[ تمهيد ]. ْ~





    كيف تعرف أن شخصآ ما يفكر فيك الآن ؟!!




    عندما تعتريك حالة عاطفية (مــــفاجـــأة) حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي..



    فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة!!.


    بمعنى..

    عندما أتذكر والدي ، أو أمي ، أو أختى ، أو أخي ،أو صديقتي


    ثم لا تتعدى كونها أفكار طبيعية ولا أحس بحرارة في المشاعر



    فان هذه خواطر من العقل الباطن لا أهمية لها في الموضوع الذي نحن بصدده..




    لـكـن..




    عندما تكون في المدرسة أو في العمل أو عندما تكون مسافرآ إلى بلد بعيد ..


    ثم فجأة أحسست أنك تفكر في فلان من الناس وكأن أحدآ نبهك ،،


    ثم بدأت تحس بانجذاب إليه وتود مثلآ الاتصال به أو زيارته..




    أو نحو هذا فإن هذا ما نقصده ..









    .

    .

    ~ ْ .[ أمثلة ذلك ]. ْ~




    * أنت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! ثم فجأة يرن جرس الهاتف وإذ به هو نفسه من كنت تفكر به !!



    [​IMG]<-- مثل مانقول لما تصير توّك على بالي [​IMG] --> [​IMG]



    .




    * وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن..


    فتقول لهم أنا أظن أنه فلان ! فيكون هو تمامآ كما قلت ..


    .


    * أنت وزميلك تتحدثان.. تريد أن تفاتحه في موضوع ..

    فإذا به ينطق بنفس ما أردت أن تقول..


    .


    هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن أن نسميه ( القدرات ما فوق الحسية) أو القدرات الحسية الزائده..

    أو ما يشمل علوم التخاطر وتوارد الأفكار والاستبصار ونحوها ..

    وكل شخص منا من حيث الجملة سبق وأن تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته أو خلال فترات ولو متقطعة..

    المهم أنه سبق أن مر بمثل هذه التجارب في حياته !
    بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك أن ثمة شيئا غريبآ بداخله.. هو يدرك أن هذه من الأمور الغامضة أو نابعه من قوى خفية غير ظاهرة..
    المهم أنه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة أمامه حتى وإن عجز عن إيجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!


    كثير من الناس لا يتنبهون إلى أن مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرآ ربما تحدث للبعض في اليوم مرارآ ..


    ولكن يمنعهم من إدراكهم وتنبههم لحدوثها أمران:


    الأول/ أنهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسية التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع..

    بمعنى أنه لاتوجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه وأعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر .. شبه منعدم ..



    الثاني/ أننا كثيرآ ما ننتظر أن يحدث أمرآ غريبآ وغامضآ ولكننا لانعير هذا الأمر أهمية من الوهلة الأولى ..



    مثلآ : ---> فلان من الناس يقترب من بيته فإذا به يحس أن أخاه سيفتح له الباب !

    وفي مرة أخرى يقترب من بيته فيظن أن فلانآ الذي لم يره من شهر سيزوره!

    فحينما يصدق إحساسه في الحالتين

    فانه أبدآ لن يهتم كثيرآ لنجاح وصدق إحساسه في الحال الأولى !

    بل سيتنبه للحال الثانية لأنها بالفعل غير متوقعة إطلاقآ فهي معجزة في نظره إذن كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر !

    أما من اعتاد رؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة لكن حين التأمل سنجد أن كلآ المثالين له أهميته !

    فكونك تنجح في توقع أن أخاكمنبين عدة أخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك
    هو شيء مذهل ويدل على قدرة وموهبة لديك..


    ولأن افعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد أن يفعل كذا ليحصل على كذا وأن يذهب إلى كذا ليجد كذا وهكذا !!

    وإذا حدث أمرآ غير تقليدي اعتبره شيئآ خارقآ .. وإن كان أمرآ روتينيآ فلا يعيره اهتمامآ ..


    لكن هل كل ما هو روتيني في نظرك امر غير خارق ؟؟


    إن هذه القدرات هي مواهب نعم..! وهي موجودة في الجميع بقدر معين ..

    فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخص !!

    فقط تحتاج الى تطوير وتدريب ومتابعه ،،

    ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا أن يذكر ما حدث له مما يؤكد صحة هذا الأمر لسرد لنا عشرات القصص تؤكد صحة هذا الكلام .


    إذن هذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوم وحقائق ، يزداد عمقها وتمكن الإنسان منها بقدر ما يوليه لها من الاهتمام والصقل والتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها ..

    فالإنسان يفتح له في ما يهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب !


    إن أحدنا إذا أراد مثلآ أن يتعلم لغة من اللغات ، أو يتعلم كيفية قيادة السيارة ..! أو نحو ذلك

    فإنه يكرس جهده ويضع وقتآ لا بأس به لتعلم هذه المهارات أو العلوم ! بل ويخطط ويستشير !

    بيد أنه إذا كان الأمر متعلقآ بالقدرات النفسية والروحية او كيفية تنميتها فإنه يكتفي فقط بقراءة مقال هنا أو تعليق هناك ..

    ظانآ أن هذا الصنيع سيهبه وسينيله ما أمله!

    بالتأكيد هذا أمر غير منطقي وغير واقعي البتة..!

    والبعض الآخر يظن أنه ربما يهبط عليه هذا العلم من السماء! وهذا أيضآ غير واقعي ..

    لسنا ننفي أن هذه العلوم منها ما يكون أسهل على البعض من غيرهم..

    نظرآ لسمو روحهم أو بعدهم عن عالم الماديات واستماعهم لسنوات لأحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها بالتدريب والتجربة من خلال الإصابة والخطأ ومقارنة الإحساس وقت الإصابة وحال الخطأ والفرق بينهما ! الخ ..


    هذه القدرات الفوق حسية أو كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي فــ ( بارا تعني ما وراء )
    و( سايكولوجي تعني النفس ) أي ما وراء علم النفس مما هو فوق العلم التقليدي أو القدرات النفسية التقليدية ،




    .. يتبع||||
     
  2. .

    ~ ْ .[هناك مسميات كثيره لهذا العلم منها]. ْ~


    المواهب الخارقة ، والحاسة السادسة ، والظواهر الروحية ، والادراك الحسي الزائد ..


    إذا قرر الإنسان اقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب !!



    فالأكيد !..



    أنه سيقتحم عالمآ جديدآ عليه

    ( عالم ربما سيجعله يقضي وقتآ لا بأس به في التعرف على خاطرة هنا أو فكرة هناك أوعلى إحساس هنا أو مشاعر أتت من هناك !)



    وهذا الجو الجديد ربما يجعل رؤية الإنسان للعالم من حوله تتغير أوتكون متوترة قليلآ أو هي في أحسن الأحوال مثيرة..



    والاتزان هنا أمر مطلوب بشكل كبير..



    الاتزان يعني أن لا يتحول كل وجل تفكير الإنسان إلى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراته التفكيرية فيما هو مفيد ومثمر في مجالات أخرى مهمة !


    هذا العالم الذي ستراه من خلال مرحلتك الجديدة يتطلب منك بشكل جدي أن تكون مرنآ بشكل كبير!

    أن تكون مستعدآ وجادآ للتغلب على المشاكل النفسية والذهنية التي ترد إليك..


    فالحذر والثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت أمرآ ضروريآ !


    البعض يظن ان هناك علاقة قويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين الصفاء والنقاء الروحي ..


    وأنه لكي يحدث الوعي النفسي العالي لابد من اصلاح الداخل واليقظة الروحية !


    أو التـأمل ! لكي تصل إلى نيل هذه القدرات !


    إن هذه العلاقه ليست دقيقة بل الفرد نفسه هو القادر أيآ كان على صناعة وصقل هذه القدرات..








    .

    .

    ~ ْ .[أنواع القدرات]. ْ~


    مصطلح القدرات فوق الحسية يطلق غالبآ على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسية فوق الطبيعية..



    وهي :[/CENTER]
    1. التـخاطـر
    2. الاستبصار
    3. التــنــــبــــؤ

    وسوف نتطرق بصورة مبسطة لتعريف الاستبصار والتنبؤ ..


    فالاستبصار : هو القدرة على رؤية الأشياء عن بعد دون الاعتماد على أمور مادية محسوسة .

    والتنبؤ : هو القدرة على التعرف على أمور لم تحدث بعد دون الاعتماد على أمور مادية محسوسة .



    أما التخاطر..

    وهو موضوع النقاش الذي نحن بصدده
     
  3. .

    ~ ْ .[التخاطر]. ْ~


    يعرف أنه : قدرة الإنسان على التواصل ونقل المعلومات من عقل إنسان لآخر .

    أو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر ..









    .

    .

    ~ ْ .[أنواع التخاطر]. ْ~



    1- ما يسمى توارد الأفكار..


    وهو أن يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق أما ( بفكرة - كلمة) في وقت واحد ..


    فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..




    2-التخاطر..


    وهو المشهور وهو أن يكون هناك رسالة ذهنية موجهة من شخص إلى آخر..

    فيكون هنا ثلاثة عناصر يجب توافرها فيه ..[/CENTER]

    • مـرســل
    • مستقبل
    • رسـالــة
    بمعنى أن التخاطر أو ( التلبثة ) قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص آخر دون وجود وسيط فيزيقي..


    ولا يعرف أحد كيف يتم هذا الاتصال أو ماهية الطاقات أو طريقة العمل الداخلة فيه..


    بمعنى أننا نعرف هذه الحقائق من

    خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج !!؟؟



    إن الجواب عن كيفية حدوث التخاطر أو التلبثة


    لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،


    وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالآ أو نبضات مشحونة بالكهرباء .



    والأمريكان وهم أول من تحدث بإسهاب عن ذلك..


    قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن أن تقفل عليهم في أقفاص..


    أو أن يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعآ عازلة لاستقبال أية أمواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج


    ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية أنه بالفعل تم حدوث التخاطر أو التلبثة رغم كل هذه التحصينات..


    مما يدل على وجاهة هذا الافتراض..


    ويشترط في المرسل أن يكون متحفزآ منفعلآ ( غير مسترخي ) ..


    لكن هذا لا ينفي أن يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء


    حتى يمكنه الاسترخاء من رؤية دقيقة للشخص الذي يأمل إرسال رسالة ذهنية إليه .



    أما المستقبل فيلزم أن يكون هادئآ مسترخيآ وقتها..


    وأيضآ يكون مهيئآ نفسيآ وذهنيآ لتلقي الرسالة الفكرية القادمة..


    وأفضل وقت لإرسال رسالة فكرية هو حينما يكون الآخر نائمآ..


    فان لاوعيه يكون مهئيآ وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي*آ!



    ولهذا كان أكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلآ ومستحضرآ بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل إليه..


    ( نبرة الصوت – الوجه - المشية - الجلسة- الابتسامة - رائحة الجسد)


    [​IMG] <-- انتبهوا ان المقصود الهيئه هنا (الصفات الخارجيه) --> [​IMG]




    بعد تحديد الرسالة وتصور الشخص المرسل إليه



    لابد أن تنفعل وتتحدث إليه بصوت



    لو أمكن أن تشعر نفسك أنك في اتصال معه


    وبعضهم يؤكد أن هناك ما يسمى إحساس المعرفة



    وهو أنك ستتلقى شعورآ أشبه ما نراه في ( عالم الإميل الأنترنتي) يعلمك بوصول الرسالة إلى الآخر..



    ربما تصله بشكل منام أو أن يسمع صوتآ.. أو يشعر بجسدك قريبآ منه.. أو تصله على صورة فكرة ما يمتثل لها لا شعوريآ ..



    [كحال المنوم مغناطيسيآ] وهكذا..





    ولكي تكون الفكرة مؤثرة في الآخر فيجب أن تكون قوية وكثيفة ( مركزة) ..



    فالفكر الضعيف أو الفكرة التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن أن تؤثر ..


    فإنه لكي تصل الفكرة وتحدث تأثيرها في الآخرين..




    لابد من مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكرة إذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة .





    والتخاطرمن قدرات الإنسان الخارقة وقد تكون روحية المصدر (من الله) , و قد نكتسبها من التعلم , و لا تحدث عموماً إلا بتوفيق ٍ من الله..





    و يعتقد المهتمون بهذا العلم أن التخاطر هو طريقة الاتصال بين البشر في العصور القديمة.. و الله أعلم..!




    و أنه مع التطور العلمي و التقني ضعفت قدرات الإنسان بحيث فقد القدرة على الاتصال العقلي و الروحي كما كان بنو البشر في العهود القديمة..




    ومع هذا التطور أصبح التخاطر ظاهرة , و نادرة أيضاً , ونعتبرها من الخوارق ..!




    ويكون في التخاطر Telepathie انتقال أفكار و صور عقلية بين الكائنات الحية من دون الاستعانة بالحواس الخمسة..




    أو باختصار نقل للأفكار من عقل إلى آخر بدون وسيط مادي ..








    .


    .


    ~ ْ .[تقريب بـ Bluetooth &....]. ْ~




    ولتقريب معنى التخاطر لننظر لتقنية البلوتوثBluetooth المعروفة..


    والتي تُستخدم في جهاز تحكم التلفاز مثلا كما في (الريموت كونترول)



    أو كما انتشرت الآن في الهواتف النقالة و أجهزة الحاسب ..



    تعتمد على نقل الملفات والبيانات من جهاز إلى جهاز آخر عن طريق الموجات و بدون أسلاك ..




    بعضها قد يستقبل ويرسل , والبعض يستقبل فقط لكن لا يرسل..





    وعقل الإنسان في حالة التخاطر كهذه الإجهزة أيضاً !!..






    التخاطر إذن استقبال للطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل , أي أنه يدرك أفكار الآخرين و يعرف ما يدور في عقولهم و أيضا باستطاعته إرسال خواطره و إدخالها في عقول الآخرين .




    هذه الظاهرة لا يحكمها الزمان أو المكان ..


    وهي غريزية فطرية , واستخدمها السابقون كآلية للبقاء بعيداً عن الحواس الطبيعية (الفيزيائية) الخمسة..



    وهي كتشغيل الراديو و إيجاد المحطة الصحيحة بالضبط ..



    هناك من تأتيه هذه المقدرة بسهولة ,وهناك من يصل فقط إلى البداية ولا يستطيع أن يكمل ..



    ويرتبط ذلك بصفائه الروحي.. وبإيمانه بوجود هذه القدرات ,والمفتاح أو السر هنا في التأمل و التركيز !!..


    وبالطبع بالتمرن الأكثر تحصل على الأفضل ..


    لكن العجيب أن بعض من وهبهم الله هذه الموهبة قد يصابون بالذهول أو ربما يقودهم ذلك إلى الجنون !!..





    وفي التخاطر لا وجود للكذب !!..فلِمَ الكذب ؟؟





    و من يتخاطر يكون بأقصى درجة من العفوية ..


    ويعتقد أحيانآ أنه يتحدث مع نفسه ؟!



    وربما لو أصبح العالم يتصل بالتخاطر لعشنا بسلام..!



    ومن هنا يستطيع المُخاطر أن يملك القدرة على قراءة الأفكار..



    في الأحلام أيضآ هناك رسائل تخاطرية..





    لكن عند الدخول في متاهات الأحلام فنحن سنجول أكثر في الروح..



    وفي تفسير الأحلام والاتصال مع الأرواح..



    والمحبين هم أكثر قدرة على التخاطر, خاصة بأن أرواحهم تآلفت..




    كما يقول الرسول -صلى الله عليه و سلم-:(الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها إئتلف و ما تناكر منها اختلف) ..





    إذن عند تآلف الأرواح تكبر الفرصة بوجود التخاطر ..








    .. يتبع||||
     
  4. .

    ~ ْ .[المحببين والتخاطر]. ْ~


    ومن هؤلاء المحبين---> أفراد العائلة الواحدة ،الأصدقاء الحميمون،إحساس الأم عندما يكون أطفالها في ورطة ، إحساس البعض بموت أحد أعضاء عائلته ..


    لهذا كان المحب يحرك المحبوب إليه فيتحرك بحركة الرسالة الذهنية منه وإليه حتى يصبح ( الثابت ) المحبوب متحركآ يحركه المحب ..


    ولهذا يحسن بالإنسان أن يحسن اختيار الصحبة..


    لأن الرفقة والصحبة يحركون الإنسان بقدر مالديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الإنسان وتأثيره بشكل خفي ولطيف !!



    عموماً عليك أن تضع في بالك حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ..


    أن الأرواح عالم مختلف عما تراه في عينيك الماديتين ,


    وأيضآ ضع في بالك أن الحالات التخاطرية قد تحدث طوال الوقت لكننا نفتقر إلى الإدراك للتعرف عليها ..






    التوأم أيضا يتخاطران فيما بينهما..


    فهما يملكان نفس التردد frequency , في العائلة الواحدة ايضا من يملك نفس التردد ..

    وهذا سبب آخر لسهولة ايصال هذه الطاقة التخاطرية ,

    كما أن فرص نجاحالتخاطر مع أفراد العائلة الواحدة تنجحأكثر مِن مَن هم خارج محيط هذه العائلة..



    ليس في أفرادها من البشر فقط , بل

    حتى الحيوانات الأليفة التي تعيش معهم .. تملك ذلك الحس الروحاني ..




    [​IMG]



    ربما عندما تجد في العالم من يملك ترددا قريبآ من ترددك ..

    فهناك فرصة أكبر لتوارد الخواطر ..

    وهذا موضوع آخر ينفصل عن التخاطر



    [​IMG]






    والتخاطر قد يكون مستساغا ًفي حالة وجود الشخصين في مكان واحد..



    لكن ما الوضع بالنسبة لمن لا يكونان في نفس المكان؟!!



    وما الفرض إذا كانا متباعدين في المسافة بحيث يكون كل منهما في بلد آخر؟!!





    والحقيقة أن هناك حالات كثيرة وردت إلينا عن حوادث شبيهة من هذه الحالة الأخيرة لا يرقى إليها الشك..




    ومنها حادث وقع لأميرالمؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أمام جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.




    وقد تواترت إلينا هذه الرواية عن طريق رواة صحاح مما يقطع بحدوثها ..




    وخلاصة هذه القصة..



    أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له جيش يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية)..



    وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد، ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته:(ياسارية .. الزم الجبل)..!




    فماذا كان يفعل سارية في هذا الوقت؟!!



    كان سارية يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً..



    وقد أحسّ الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل وأنهم لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين فدبروا خطة..



    هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به..



    فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم ، وبطبيعة الحال لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد أن يقع في مخططهم ..



    ولكن ـ والرواية على لسان سارية ـ يقول ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل..



    فماذا كان هذا الأمر؟!




    والحقيقة أن هذه الواقعة مثيرة في أكثر من جانب،



    وهي إن كانت فيها ملامح من ظاهرة التخاطر إلا أنها تعدتها بمراحل عديدة.




    فالتخاطر ـ كما أوضحنا ـ نوع من الاتصال العقلي..



    وهي بهذه الحال يجب ألا يتعدى فيها علم المتخاطرين بأكثر مما يحويه عقل كل منهما،



    والواضح أن سارية لم يكن يعلم بشأن الأعداء شيئاً.



    فكيف عَلِمَ عمر بوضع الأعداء ؟!!




    ولتحليل هذه الواقعة ترى أن عمر بن الخطاب بتكوينه الجسماني والروحي كان ذا قدرات روحية وعقلية خاصة.



    فقد كان كثيراً ما ينزل الوحي من الله ـ سبحانه وتعالى ـمؤيداً لرأيهـ ،



    وخاصة في أمر الحجاب وأمر الخمر،



    وهذا ما روي عنه أنه كان يأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته من أمهات المؤمنين ـ رضوان الله عليهن جميعاً ـ



    فاصطدمت يدها في يده فثار وغضب وطلب من الرسول الكريم عزل النساء وعدم خلطهن بالأغراب عنهن من الرجال فأيده الله سبحانه بآية الحجاب .




    ومرة أخرى رأى بعض الناس سكارى في الصلاة ولم تكن الخمر أخذت حكم التحريم.



    وقال عمر داعياً الله: اللهم أنزل لنا في الخمر جواباً شافياً، فنزلت آيات تحريم الخمر واجتنابه.



    وقد قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ..إن الشيطان لا يمشي في طريق يمشي فيه عمر ..(أو ما معناه ذلك).




    إذاً فهذا هو عمر -رضي الله عنه- صاحب الروح الشفافة القوية وصاحب الجسد العملاق الضخم



    والذي قيل فيه إنه يُرى ماشياً كأنه راكباً من الطول ..



    وهو الذي تنحنح بصوته فبهت الحلاق الذي يحلق له من صوته القوي



    وأصابه الرعب.. حتى أن عمر أمر له بعطاء تعويضاً له عما لاقاه من ترويع .




    وهذه المؤهلات الجسدية والروحية توحي لنا بقدرات عمر وإمكانياته.




    و التخاطر أحد قدرات عمر الروحية المتكاملة وهو ما يؤكد لنا أن عمر اطلع على أفكار الأعداء ومخططهم..



    فكان استقباله لخواطر الأعداء العقلية وقام بإرسال خواطره إلى قائده في ذات الوقت.




    وهذه القدرة في حد ذاتها لا تختلف عن قدرات العديد من الناس يرقون إلى قدرات عمر بن الخطاب ..



    وإنما التميز في هذه الحالةيرجع إلى المسافة البعيدة التي استطاع عمر الاتصال العقلي من خلالها وهو ما يستند إلى نشاط روحي قوي ومميز لدى عمررضي الله عنه ، وهو ما أوضحناه..
     
  5. السولعيه

    السولعيه ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    موضوع قيم فعلا


    شكرا لج غاليتي
     
  6. منورة الغلا
    ..
    ماننحرمـ
     
  7. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    موضوع قمه بالروعه
     
  8. احساس قلبي

    احساس قلبي ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    موضوع قمة فالروعة

    تسلمين اختيه عالطرح الرائع والمتميز

    معلومات في غاية الروووعة
    مشكورة خويتي لاهان قدرج

    دمتي بود
     
  9. سجين القلم

    سجين القلم ¬°•| مراقب سابق|•°¬

    أشكركِ كل الشكر لما طرحتي ونقلتي لنا

    من موضوع قيم جداً ولقد سبق وان

    شاهدة الموضوع من قبل الاخ سناد ذكره الله ب الخير

    فئحببت أن اطلع عليه مجدداً والاستمتاع بقرأته مره

    أخر وفقك الله وإلى الامام دوماً
     
  10. ,
    ,
    تَواجُدكـ الاروع استاذي
    ,
    ,
    لاحُرمناكـ​
     
  11. ,
    ,
    تَواجدكـ الاروع عَزيزتي
    ,
    ,
    دُمت بنوِر السَعادة بلا انفطاع
    ,
    ,​
     
  12. تَواجُدكـ أثرى المَوضوع
    ,
    ,
    كثل التَحية لَكـ استاذي
    ,
    ,
    بِود​
     
  13. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    موضووعج واايد كشخة

    لازم اقرااهة حبة حبة ..

    ممممممم بالنسبة لي انا عندي الحاسة السادسة على قولتهم ..

    يعني اذا فيه شيء احس بشيء قوي .. واقول هالشيء بيصير ..

    احيانا اكتمه بداخلي واحيانا اقوله ..

    لكن الحدث اللي انا احس فيه يصير

    سبحان الله

    ووووووو مشكورة غلاي على موضووعج الاكثر من رائع

    ننتظر المزيد

    !
     
  14. (الكعبي)

    (الكعبي) ¬°•| مُِشْرٍفَ سابق|•°¬

    بالفعل ياغموض المشاعر بأنة موضوع قيم ويستحق الوقوف علية
    أحيكي علي حسن الاختيار
     
  15. منَورَة غَنَاتِي
    ,
    ,
    اتمنى لِكـ الاستفادة

    بِود​
     
  16. تَواجدكـ الاروعـ اخي الكريمـ
    ,

    ,لاحرمناكـ​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة