لجنة استطلاع هلال شهر رمضان تعقد اجتماعها مساء الغد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 جويليه 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تعقد مساء غد الاحد لجنة استطلاع شهر رمضان المبارك لعام 1432 هـ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية اجتماعا بمبنى ديوان

    عام الوزارة برئاسة معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية وبحضور سماحة الشيخ أحمد بن

    حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة وأعضاء اللجنة حيث سيتم خلال الاجتماع تلقي كافة البلاغات من مختلف ولايات

    السلطنة حول إمكانية رؤية هلال شهر رمضان المبارك. وكانت الوزارة وبالتعاون مع كافة أصحاب الفضيلة قضاةالولايات وأصحاب

    السعادة الولاة قد قامت بتشكيل لجان محلية في كل ولاية لاستطلاع رؤية الهلال وتحري كافة البلاغات التي ترد

    إليها. كما قامت الوزارة بعقد دورات تدريبية لعدد من الفلكيين تم اختيارهم من عدد من ولايات السلطنة لمتابعة ظهور وحركة

    الهلال لحظة مولده وحتى غروبه وذلك باستخدام أحدث الأجهزة التلسكوبية والمراصد الفلكية بالإضافة إلى تجهيز العديد من

    المواقع المرتفعة والتي تم تركيب مراصد فلكية ذات تلسكوبات عالية الدقة لمتابعة ظهور الهلال مساء غد وذلك في جبل

    شمس وغيره من الأماكن المرتفعة جدا في السلطنة. و اوضح الدكتور صالح الشيذاني رئيس الجمعية الفلكية

    العمانية أن اقتران القمر والشمس المركزي (باعتبار مركز الأرض) سيكون مساء اليوم الساعة 10:40 ليلا وأما الاقتران

    السطحي (باعتبار سطح الأرض أو موقع العاصمة مسقط) سيكون الساعة 10:54 ليلا وعليه فان الرؤية ستكون مستحيلة

    بمعظم دول العالم لغروب القمر قبل الشمس أو معها مساء اليوم . وأما يوم غد الأحد الموافق 29 من شعبان 1432هـ أي

    بعد قرابة يوم من حدوث الاقتران (أو ما يسمى خطأ بولادة الهلال) فسيواصل القمر تأخره التدريجي عن الشمس وعليه تشير

    حسابات منحنيات إمكانية الرؤية معيار/ عوده/ (أحدث المعايير من رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة) بأن الرؤية

    بمعظم الوطن العربي صعبة وتحتاج إلى مناظير ثنائية أو فلكية في حالة صفاء الأجواء في حين أن بعض الدول العربيةمثل

    السودان والصومال قد يتمكن الناس من رؤية الهلال بالعين المجردة حيث يكون أرفع فوق الأفق الغربي وأسهل من ذلك

    بالدول الواقعة قرب القرن الأفريقي . أما معيار/ يالوب/ ومعيار /جنوب أفريقيا/ يشيران الى أن الرؤية غير ممكنة بالجزيرة العربية.

    و اضاف الشيذاني سوف يغرب الهلال الرفيع جدا بمشيئة الله تعالى بعد غروب الشمس بـ 22 دقيقة في محافظة مسقط وفي

    محافظة مسندم بـ 20 دقيقة وبمحافظة ظفار بـ 26 دقيقة. وقد يبدو أن الوقت كاف لرؤية الهلال ولكن عالميا لم يتمكن أحد

    من رؤية الهلال بالعين المجردة في مثل هذا المكث حسب سجلات المشروع الإسلامي لرصد الأهلة. ويرجع السبب في ذلك

    إلى انخفاض الهلال فوق الأفق الغربي الذي يتراوح بين 4 ونصف بشمال عمان إلى 6 درجات بجنوب السلطنة. أضافة إلى أن

    هذه الأيام يوجد انتشار للغبار في الأجواء يجعل الرؤية صعبة جدا وتحتاج إلى مناظير ثنائية أو فلكية و من الملاحظ أن الشمس

    في الأيام الحالية يخبو ضؤها مع اقترابها من الأفق وتختفي قبل وصولها الأفق. فأحسن المناطق لرؤية الهلال هطلت عليها

    الأمطار نهار يوم الأحد فزال الغبار من أجوائها من جانب اخر قال عمار بن سالم الرواحي الفلكي بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية

    أن الوزارة قامت بشراء سبعة مناظير لرصد الأهلة وسيتم استخدامها أول مرة لرؤية هلال رمضان 1432 هـ، حيث جاءت فكرة

    شراء مثل هذا النوع من المنظار العام الماضي وكانت تجربة عملية وناجحة فقد كانت أهداف تدشين هذه المناظير أولا ليسهل

    من عملية رصد الهلال وثانيا لسهولة حمله ونقله من مكان إلى آخر، حيث أن المنظار الثابت لا يمكن نقله ، وبعد نجاح هذه

    التجربة وتحقيق الأهداف المتوخاة منها قامت الوزارة بشراء سبعة مناظير متنقلة بتقنيات أحدث وبمواصفات أفضل عن السابق

    ويمكن نقل هذه المناظير لأي منطقة يتوفر فيها الجو المناسب من صفاء الجو وعدم وجود سحب أو كتلة من الغبار مع مراعاة

    الحسابات الفلكية بكل منطقة ففي بعض الأحيان تكون الرؤية جهة شمال السلطنة أفضل وبعض الأحيان العكس صحيح في

    جهة جنوب السلطنة أفضل وهذا يعتمد على شروق وغروب الشمس والقمر. و اضاف الرواحي ان هذه المناظير تمتاز بخفة

    الوزن عن المنظار السابق بوجود مرشح اسطواني واحد بدلا عن مرشحات اسطوانية ويعمل بنفس الدقة إلا أن تركيبه أسهل

    وأخف للراصد ودوره يحجب دخول ضوء الشمس إلى زاوية استطالة تصل إلى 5 درجات، أي إلى زاوية الميلان بين الشمس

    والقمر تصل إلى 5 درجات وهذا يسهل من عملية رصد الهلال إلا في الحالات الجوية الصعبة أما بالنسبة لطول المنظار فإن

    طوله يساوي مترا وسبعة من عشرة، سبعة من عشرة مترطول المنظار بالنفس ومتر واحد من اسطوانة المرشح الملاصق

    بالمنظار و بالنسبة للمحرك الذي يشغل المنظار والذي يسمى "قاعدة المنظار" فيمتاز بتركيبة جديدة خفيفة الوزن مقارنة

    بالسابق وقد تم اختيار هذا المحرك لعدة أسباب أولا يسهل للراصد حمله وتركيبه بكل بساطة وثانيا بما أن وزن المنظار بالنفس

    خفيف إلى حد ما فالعلاقة طردية كلما كان المنظار أثقل كلما احتجنا إلى محرك أثقل ليستطيع حمل المنظار من غير عبء

    على القاعدة والمحرك والعكس صحيح كلما كان المنظار أخف كلما زادت من عملية سهولة اختيار المحرك المناسب يساوي

    ثقل المنظار وخصوصاً في رصد الهلال لسنا بحاجة إلى مناظير كبيرة وثقيلة وهذا يسهل للراصد من نصب وتركيب المنظار في

    أي منطقة مناسبة قبل نصف ساعة للراصد الممارس أو ساعة إلى ساعتين بالكثير للراصد المبتدئ. مضيفا أن محرك المنظار

    يمتاز بوجود رابط متحكم يعمل بشكل آلي به حاسوب مصغر حيث يجيد الراصد كيفية التشغيل في البداية وإضافة المعلومات

    المطلوبة من زمان الرصد وإحداثيات المكان ومن ثم التوجيه إلى عدة أجرام ليلتقط الجهاز بالأقمار الصناعية ومعرفة مكانه

    تحديدا في هذه الأرض، ومن ثم يمكن توجيه إلى أي جرم، حيث أن هذا الحاسوب مبرمج بوجود معظم الأجرام السماوية من

    كواكب وأقمار ونجوم وسدم ومجرات. و بالنسبة لالتقاط صورة الجرم المراد رصده (الهلال) فيمتاز المنظار بوجود خاصيتين يمكن

    للراصد الرصد عن طريقه أولاً ببرمجة توصيل بين الكاميرا الموجودة في المنظار من نوع "سي سي دي" عالية الجودة

    والحاسب الآلي، فيمكن رصد الهلال ورؤية الصورة من خلال الحاسب الآلي وتوثيق التحري من خلالها، وثانياً وجود فتحة أخرى

    يمكن رصده عن طريق العدسة العينية، فهذا يسهل للراصد التحري بطريقتين في آن واحد. و بالنسبة لآلية تشغيل هذه

    المناظير قال الرواحي انه تم إصدار قرار وزاري العام الماضي بتشكيل( 25) لجنة ميدانية في (25 ) ولاية ونيابة بالسلطنة

    بعضوية كل لجنة من (واعظ الولاية، وإمام جامع فيها، وعضو من الجمعية الفلكية
     
  2. طموح بلا حدود

    طموح بلا حدود ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    شكرا على نقل الخبر .
     
  3. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    ^^ يسلموو ع الخبر الطيب

    والحمدلله اعلنووه رمضان
     

مشاركة هذه الصفحة