نائب والي الخابورة لــعمان : مشاريع خدمية في أكثر من مجال ستشهدها الولاية قريبا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة عيناوي بجنون, بتاريخ ‏28 جويليه 2011.

  1. عيناوي بجنون

    عيناوي بجنون ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    [​IMG]

    تشهد ولاية الخابورة نشاطا كبيرا وحركة عمرانية تنموية في مختلف القطاعات التي تخدم المواطن وتعمل على النهوض بالمظهر الحضاري للولاية وأكد الشيخ حمد بن راشد بن حمدان المقبالي نائب والي الخابورة القائم بأعمال الوالي أن الخابورة كشقيقاتها من ولايات السلطنة أكرمها الله عز وجل في هذا العهد الزاهر بالكثير من المنجزات التي تحققت بفضل ما أولته الحكومة الرشيدة بقيادة ابن عمان البار مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - لهذا الشعب الأبي من عناية واهتمام.
    وقال المقبالي: إن المتتبع للحال على أرض ولاية الخابورة يلمس مدى التطور والتغير الذي طرأ على مختلف أوجه الحياة فيها، فقد امتدت يد الخير العمانية إلى جميع أوجه الحياة فيها فتحققت العديد والعديد من المنجزات في مختلف القطاعات التي تلتقي في النهاية على خدمة الإنسان العماني والنهوض بمستواه ففي قطاع التعليم فتحت المدارس أبوابها على مصراعيها لأبناء الولاية في مختلف مناطقها على السواحل وفي السهل والجبل. وهنا أود أن أشير الى تواصل أعمال إنشاء ثلاث مدارس جديدة بالولاية هي مدرسة البريك ومدرسة الهداية ومدرسة عبدالله بن أنيس بالإضافة إلى فتح الفصول المختصة بالعمل على محو الأمية لمن فاتهم قطار التعليم.
    وأضاف نائب والي الخابورة قائلا: في القطاع الصحي تنتشر في الولاية خمس مؤسسات صحية بين مجمع ومركز ومستشفى، كما ان خدمات الكهرباء والهاتف امتدت لتشمل معظم مناطق الولاية وامتدت شبكة المياه من محطات التحلية لتصل إلى المنازل والأحياء خلال الفترة الماضية ومن المؤمل إستكمال وصول الشبكة إلى مختلف مناطق الولاية، وفي قطاع الطرق حظيت الولاية بنصيبها من الطرق المسفلتة التي تصل بين مناطقها في الساحل والسهل والجبل، كما تم إنشاء ميناء للصيد في الولاية، وفي قطاع الخدمات الحكومية الأخرى تنعم الولاية بوجود مختلف المؤسسات الحكومية من مكتب سعادة الوالي والمحكمة الابتدائية ومركز للشرطة ومكتب للادعاء العام وبلدية للولاية ودائرة للكاتب بالعدل ودائرة للتنمية الزراعية وأخرى للتنمية السمكية وبريد ومكتب كهرباء ولا ننسى أن الولاية تحتضن أول معهد لتدريب وتأهيل الصيادين على مستوى السلطنة وغيرها من الخدمات التي تسعى إلى خدمة المواطن على هذه الأرض الطيبة.
    وأشار المقبالي الى معهد تأهيل الصيادين في الخابورة يعد من أبرز المشاريع التنموية التي حظيت بها الولاية نظرا لتميزه بإعتباره الأول على مستوى السلطنة مما جعل الولاية تزهو بهذا المشروع الرائد الذي يهدف إلى تحقيق التنمية في المجالات المرتبطة بالبحر والصياد وبالتالي الوصول إلى التنمية المستدامة للثروة السمكية، حيث يعمل المعهد على تقديم جملة من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات متعددة، في مختلف أقسامه الثلاثة، والتي هي: قسم الاستزراع السمكي والذي يحتوي على تخصص الاستزراع السمكي، وقسم التنمية السمكية والذي يضم تخصصات الاسترشاد السمكي وضبط الجودة وطرق ومعدات الصيد وصيانة المحركات البحرية وقسم بناء وإصلاح السفن والذي يضم تخصص صنع وإصلاح السفن.. كما يقوم المعهد بعقد دورات تدريبية للصيادين بهدف تعريفهم بكل ما هو جديد في وسائل وآليات الصيد وما يرتبط بها.
    وأضاف: أن هناك مشروعا آخر لصيق الصلة بمهنة الصيد بإعتبار الولاية واحدة من أشهر الأسواق التاريخية في المنطقة وهو ميناء الصيد الذي تم إنشاؤه لتقديم الخدمة المناسبة للصيادين، وهناك جهود حثيثة من قبل الجهات المختصة لتفعيل هذا الميناء وتزويده بالعديد من الخدمات التي تساعده على القيام بالمهام التي أنشيء من أجلها كإنشاء مصنع لتعليب الأسماك وآخر لصناعة الثلج وإنشاء ورشة لإصلاح القوارب ومحركاتها.
    وأشار نائب والي الخابورة الى أن الولاية كان نصيبها من خدمة الطرق حيث يعتبر الطريق الذي يصل بين منطقة الغيزين بولاية الخابورة ومنطقة مسكن بولاية عبري طريقا رابطا بين منطقة الباطنة عموما وولاية عبري في منطقة الظاهرة واحدا من أهم المشاريع الحيوية المهمة والتي من المؤمل أن يكون لها مردودها الاقتصادي والاجتماعي الكبير، ويبلغ طول هذا الطريق حوالي 45 كم وهو في ذات الوقت الذي يربط فيه بين منطقتي الباطنة والظاهرة فإنه يخدم العديد من القرى والمناطق التي أصبحت ترتبط بالولاية في سهولة ويسر كما تتواصل حاليا أعمال رصف طريق حيبي السيهرة الذي سيخدم العديد من القرى والتجمعات السكانية.
    وبالنسبة للجانب البلدي أشار الشيخ المقبالي الى أن تم خلال الفترة الماضية إنشاء سوق الخابورة للخضار والفواكه وعمل مظلة للصيادين ورصف العديد من طرق الخدمة وإنارتها وتطوير حديقة الخابورة وإنشاء مسلخ متكامل في الولاية كما تم تطوير مدخل الولاية في مرحلته الأولى، وتم بناء أكثر من 40 منزلا لذوي الدخل المحدود خلال الفترة الماضية، وتم إمداد الولاية بمياه الشرب من محطة التحلية بصحار، كما تم الانتهاء إنشاء محطة توزيع المياه بالولاية، وإنشاء عدد من مواقع ونقاط توزيع المياه في المناطق الجبلية، وفي مجال تعزيز الطاقة الكهربائية تم إنشاء عدد من محطات التقوية وتحسين الخطوط الكهربائية الهوائية، وزيادة الطاقة الإستيعابية لبعض المحولات كما تم تنفيذ مبنى مركز الوفاء الإجتماعي التطوعي بولاية الخابورة وفق أرقى المواصفات لخدمة ذوي الإعاقة من أبناء الولاية، وفي المجال الإقتصادي والتجاري فقد تم افتتاح أكبر المراكز التجارية في الولاية وهو مركز اللولو هايبرماركت في قلب ولاية الخابورة النابض بالحركة والنشاط مضيفا بذلك معلما جديدا لمعالم النهضة الإقتصادية في الولاية ويساعد على توفير العديد من فرص العمل لأبناء الولاية وخدمة القطاعات المختلفة في هذا الجانب، وتنشيط الحركة السياحية في الولاية. وهناك مشاريع اقتصادية واستثمارية جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة.
    وأوضح أن هناك جملة من المشاريع التي ستنفذ خلال الفترة القادمة منها إنشاء سوق متكامل للأسماك وجسر بالطريق الرئيسي وسوق للخضار والأعلاف ونأمل كذلك أن يتم قريبا إقرار إعادة تأهيل الطريق الممتد من دوار الولاية وحتى منطقة الغيزين، وبناء مبنى متكامل لجمعية المرأة العمانية بالخابورة، وهناك خطة مستقبلية متكاملة لتنفيذ جملة من المشاريع التنموية الهادفة إلى رخاء الإنسان ورفاهيته على أرض الولاية.
     
  2. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    تستاهل ولاية الخابورة مثل مايستاهلن كل ولايات عماننا الحبيب

    شكرا لك على الخبر..
     

مشاركة هذه الصفحة