الأمم المتحدة: فلسطين جاهزة للاستقلال قريباً

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة وفيت بإحساسي, بتاريخ ‏28 جويليه 2011.

  1. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وكالات

    دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إلى تنظيم أوسع مقاومة شعبية فلسطينية للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية من أجل دعم “استحقاق سبتمبر” المقبل لطلب عضوية الدولة الفلسطيني في الأمم المتحدة، التي أكدت أن فلسطين أصبحت جاهزة للاستقلال.

    ودعا عباس إلى “مقاومة شعبية واسعة النطاق ضد الاحتلال والجدار والاستيطان دائماً وأبداً”. “هناك من يقول إننا ضد المقاومة الشعبية”، وانتقد عباس، في كلمة ألقاها اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني تحت شعار “دورة إنجاز استحقاق سبتمبر” برئاسته في رام الله ضعف المشاركة الشعبية في مسيرات مقاومة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستيطان اليهودي في الضفة الغربية. وقال “في الفترة القادمة، نريد عملاً جماهيرياً منسقاً ومرتباً في كل مكان. هذا ما قلناه للسفراء العرب ونقوله هنا لإخوتنا في التنظيمات والمنظمات الشعبية والمؤسسات الشعبية. هذه فرصة لأن نرفع صوتنا أمام العالم ونقول: نعم نريد حقنا لا أكثر ولا أقل، ما دام حقاً مشروعاً”. وأضاف “كل يوم عندنا ما يحفزنا لنقوم بمقاومة شعبية واسعة النطاق ضد الاحتلال والجدار والاستيطان دائماً وأبداً وليس في مكان واحد ولا تشمل شريحة واحدة أو مجموعة واحدة”.

    وأكد عباس تصميم القيادة الفلسطينية على إنجاز “استحقاق سبتمبر” وقال “لدينا الآن 122 دولة (مؤيدة) ونريد ان نحشد التأييد وتبقى القيادة في حالة اجتماع دائم وأن نطلب الرأي والمشورة من جميع الناس”.

    وأوضح عباس “نحن أولاً ذاهبون إلى مجلس الأمن الدولي، سواء نجحنا أو لا، الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليسا بديلاً للمفاوضات. الأمم المتحدة استحقاق وان لم تجر مفاوضات فهذا ليس ذنبنا بل ذنب الآخرين”. وقال “لكن إذا نجحنا، شكل المفاوضات يكون مختلفاً. خيار السلام هو خيارنا، نريد أن نصل إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بالطرق السلمية لا نريد حرباً لن نقبل الحرب وكما قالوا في المظاهرات: سلمية سلمية”. وأضاف “قلنا عدة مرات سابقة: إن خيارنا الأول والثاني والثالث هو المفاوضات. لكن بعد فشل الرباعية (اللجنة الرباعية الدولية للسلاكم في الشرق الأوسط) في وضع أسس للمفاوضات على أساس وقف الاستيطان ومرجعية حدود عام 1967 لدولة فلسطين، أصبح الآن الوقت متأخراً جداً للمفاوضات.لا يوجد وقت، نحن ذاهبون إلى الأمم المتحدة”. وتابع “لا نريد أن نصادم أميركا. قلنا لهم نريد أن نتفاهم معكم، تعالوا نتفاهم لا تملوا علينا، أملوا على جماعتكم (الإسرائيليين) نحن لا يملى علينا نحن لسنا جماعتكم بل شركاؤكم.. مرة نقول نعم إذا اقتنعنا ومرات نقول لا لأننا مقتنعون بلا”.

    وأكد عباس مجدداً أن “الذهاب إلى الأمم المتحدة ليس عملا أحاديا كما يروج إسرائيليا وأميركيا، بل العمل الأحادي ما تقوم به إسرائيل من نهب للأرض والاستيطان والحصار وانتهاك الاتفاقيات الموقعة معها من قبل الجانب الفلسطيني”. وقال”نريد أن نذهب إلى 193 دولة لنشتكي إليها. لا نريد أن نعزل دولة إسرائيل. نريد ان نتعايش مع دولة إسرائيل بأمن وسلام واستقرار جنبا إلى جنب. نريد أن نعزل سياسة دولة إسرائيل ولا نريد أن ننزع الشرعية عنها”.

    واختتم كلمته بالقول “التاريخ لن يعود إلى الوراء. دولتنا قادمة لا محالة على أراضينا وعاصمتها القدس الشريف، نحن ذاهبون، ذاهبون، ذاهبون إلى الأمم المتحدة”.

    في الوقت نفسه أكد وزير الاقتصاد الفلسطيني حسن أبو لبدة ان السلطة الفلسطينية قادرة على تحسين حياة مواطنيها إذا استقلت فلسطين. وقال ابو لبدة في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” في رام الله “في حال حصلت السلطة الفلسطينية على اعتراف بها كدولة فلسطينية، فهذه الدولة ستكون قادرة على توفير مستوى جيد من الرفاه الاقتصادي لمواطنيها”. وأضاف “لسنا قلقين على قدرة الدولة الفلسطينية على تحقيق الحد الأدنى من الرفاه الاقتصادي”. من جانب آخر، أعلن منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط روبرت سيري أن القيادة الفلسطينية جاهزة لإدارة دولتها قريباً. وقال خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي مساء أمس الأول لمناقشة الوضع في المنطقة والقضية الفلسطينية، “إن الفلسطينيين يسعون جاهدين لكي يصبحوا أعضاء في الأمم المتحدة وهم جاهزون لتحمل مسؤولية دولة في مستقبل قريب”. كما حيا المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرنو الأعمال التحضيرية التي قام بها الفلسطينيون لبناء دولتهم.

    وقال المراقب العام لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور في الجلسة ذاتها”إن الوقت قد حان لقيام فلسطين مستقلة عاصمتها القدس الشرقية تعيش إلى جنب إسرائيل بسلام وأمن على أساس حدود عام 1967”. وأوضح أن طلب اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين لن يضر بعملية السلام، بل سيعزز الجهود الرامية لتنفيذ “حل الدولتين” بالتفاوض. وأيدت مجموعتا الدول العربية والإسلامية المسعى الفلسطيني، فيما زعم المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة رون بروسور أنه “التفاف على المفاوضات” وقال بروسور “حان الوقت الآن كي يبلغ المجتمع الدولي القيادة الفلسطينية ما ترفض أن تبلغه لشعبها: لا توجد طرق مختصرة للدولة. لا يمكنكم الالتفاف على الطريق الوحيد للسلام”. وأضاف “سيتعين على الفلسطينيين تقديم تنازلات والإقدام على الاختيارات الصعبة. سيتوجب عليهم التخلص من الخطوات الأحادية والعودة الى العمل الجاد القائم على صنع السلام بطريقة مباشرة”. وتابع “علينا ان نكون واضحين : لقيام سلام دائم يجب أن يتزامن اعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية المقبلة مع اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية”.

    وكررت نائبة مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة روزميري ديكارلو الموقف الأميركي المعهود. وقالت “لقد كان موقف بلادي على الدوام واضحا: إن الطريقة الوحيدة لحل المشاكل المرتبطة بالوضع النهائي، وبينها مسألة الحدود والأراضي، هي في المفاوضات بين الطرفين وليست عبر منبر دولي مثل الأمم المتحدة”.
     
  2. صـادق الـود

    صـادق الـود ¬°•| عضو مثالي |•°¬



    والله ما نعرف من يضحك على الثاني

    قال جاهزة للإستقلال

    الله يستر من هالإستقلال


    ثانكس عالخبر
     
  3. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    هيه والله الله يستر بس

    ولكم تشكرات لكـ اخويه ع المروور
     

مشاركة هذه الصفحة