السلطنة تتبوأ مكانة متقدمة في مجال تحسين حياة سكانها بالمقاييس العالمية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏27 جويليه 2011.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬


    السلطنة تتبوأ مكانة متقدمة في مجال تحسين حياة سكانها بالمقاييس العالمية


    [​IMG]

    الرعاية الصحية الأولية والثانوية والتخصصية عالية التقنية.. ثلاثة مستويات لمنظومة متكاملة -
    كانت السلطنة ـ وما زالت ـ من الدول المتقدمة في مجال تحسين حياة سكانها بالمقاييس العالمية، حيث احتلت السلطنة مركزاً متقدماً في الحفاظ على حياة الأطفال. ففي عام 1970م، كان (118) طفلا من كل 1000 مولود حي يموتون قبل السنة الأولى من العمر، وانخفض هذا العدد إلى (45) في عام 1985م، ثم إلى (9.6) لكل 1000 مولود حي في عام 2009م. وفي عام 1970م كان (181) طفلا من كل 1000 مولود حي يموتون قبل سن الخامسة، وانخفض عام 1985م إلى (52) ثم إلى (12.0) عام 2009م. وهذا التقدم الذي حققته السلطنة من أجل بقاء الطفل ونموه تم الاعتراف به وتوثيقه على المستوى الدولي.
    ويعزى التحسن في هذه المؤشرات إلى اهتمام السلطنة بمكافحة أمراض الطفولة الخطرة عن طريق تطبيق برنامج التحصين الموسع الذي استهدف الأمراض الآتية: الدرن (السل الرئوي) والتهاب سنجابية النخاع الحاد (شلل الأطفال) والدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس والحصبة. هذا وتم أيضا إضافة لقاحات ضد التهاب الكبد الفيروسي والحصبة الألمانية والغدة النكافية وطعم المستدمية النزلية النوع بـ(هيموفيلس إنفلونزا). ومنذ يوليو 2003م تم استخدام الطعم الخماسي تماشياً مع التطور الدولي في تطوير إجراءات التحصين ضد الأمراض الخطرة. وفي عام 2008م، تم إضافة طعم ضد المكورات الرئوية وكذلك طعم ضد شلل الأطفال بالحقن كإضافة للطعوم الأخرى، وبسبب ارتفاع معدلات التحصين بنسب تقارب 100% بقيت السلطنة خالية من مرض شلل الأطفال للسنة الخامسة عشرة على التوالي. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتم تسجيل أية حالة تيتانوس (كزاز) حديثي الولادة منذ عام 1995م، ومـرض الدفتريا (أو الخناق) منذ عام 1992م. كما انخفـض عدد حالات الحصبة المؤكدة إلى (3) حـالات عام 2010م، بعد أن كانت (68) حالة في عام 1995م.
    لقد كان لخطط التنمية الصحية التي نفذتها الوزارة تباعا كل خمس سنوات بدءا من عام 1976م الفضل في توفير البرامج والخدمات الصحية التي ساهمت في رفع المستوى الصحي العام للسكان. ويعتبر عام 2010م العام الخامس لبدء تنفيذ الخطة الخمسية السابعة للتنمية الصحية (2006م – 2010م)، والتي اعتمدت منهجية «التخطيط الاستراتيجي»، ووضعت في اعتبارها أولويات السياسة الصحية العامة للسلطنة التي تحددها المعلومات المتوفرة عن الوضع الصحي للسكان. أيضا، وضعت تلك الخطة في اعتبارها التوجهات الخليجية والإقليمية والدولية والتزامات السلطنة إزاءها، وكذلك إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية (عام 2000م) الذي صادقـت السلطنة عليه، ويعنى بتحقـيق ثمانية أهداف تنموية عبر الأعوام 1990 - 2015م، والتي تشكل في مجموعها «الأهداف الإنمائية للألفية»، والتي من بينها ثلاثة أهداف مرتبطة بالتنمية الصحية بشكل خاص، بينما الأخرى تساهم في تحسين الحالة الصحية للمجتمع بشكل غير مباشر مثل الأهداف المتعلقة بإصحاح البيئة والتعليم.
    وتتكون منظومة الرعاية الصحية من ثلاثة مستويات متكاملة هي الرعاية الصحية الأولية الفعالة وعالية الجودة التي تقدمها المراكز والمجمعات الصحية والمستشفيات المحلية التي تغطي كافة مناطق وولايات السلطنة، ثم المستوى الثاني وهو الرعاية الصحية الثانوية التي تقدمها المستشفيات المرجعية الموجودة في كل محافظات ومناطق السلطنة ومستشفيات الولايات الموجودة في بعض الولايات الرئيسية التي تقدم رعاية طبية للمشاكل الصحية التخصصية، وتوفر رعاية أكثر مهارة وتخصصا، ثم المستوى الثالث وهو الرعاية الصحية التخصصية عالية التقنية، التي توفرها المستشفيات الكبيرة في محافظة مسقط وهي المستشفى السلطاني ومستشفى خولة ومستشفى النهضة، وهي جميعها مستشفيات ذات طبيعة شاملة تعمل كمستشفيات مرجعية لكافة أنحاء السلطنة. ويعتبر مستشفى ابن سينا بمحافظة مسقط مستشفى تخصصيا على المستوى الثالث للأمراض النفسية والعصبية.
    وفي الوقت الحاضر، وصل عدد المستشفيات في السلطنة إلى (60) مستشفى منها (50) مستشفى تابعا لوزارة الصحة. كما بلغ عدد أسرة هذه المستشفيات جميعها (5644) سريرا بمعدل (18.67) سريرا لكل 10.000 من السكان، منها (4692) سريرا تابعا لمستشفيات وزارة الصحة بنسبة 83.1% من جملة أسرة المستشفيات في السلطنة.
    وقد بلغت أعداد الزيارات للعيادات الخارجية بمؤسسات وزارة الصحة حوالي (12.4) مليون زيارة خلال عام 2010م. كما بلغ عدد الحالات المعالجة في الأقسام الداخلية بالمستشفيات حوالي 268 ألف حالة تقريبا، وبلغت جملة العمليات الجراحية التي أجريت في هذه المستشفيات أكثر من 92 ألف عملية خلال 2010م.
    وقد جاء اهتمام وزارة الصحة بالمستويين الثاني والثالث من الرعاية الصحية، إدراكا منها بأن التقدم الصحي الذي يتمثل في انخفاض معدلات الأمراض المعدية مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع عند الولادة سيحول الاحتياجات المستقبلية إلى مكافحة المشكلات الصحية الناتجة عن الأمراض غير المعدية والتي تتطلب رعاية طبية مستمرة ومتقدمة.
    وفيما يتعلق بخدمات الرعاية الصحية الأولية - ذات التكلفة المنخفضـة والفاعلية العالية - فإن وزارة الصحة قد حرصت من خلال خططها الخمسية على دعم وتطوير مؤسسات الرعاية الصحية الأولية واعتبارها المدخل الأساسي لتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للسكان. وقد شمل ذلك التوسع في نشر المؤسسات الصحية التي تقدم الرعاية الصحية الأولية على امتداد مناطق السلطنة، ودعم تلك المؤسسات وتطويرها لتقديم رعاية صحية أولية وفق مستوى عال من الجودة. وقد أثمرت تلك الجهود بصورة واضحة، حيث شهدت الحالة الصحية للمجتمع العماني تطورا ملحوظا.
    وبنهاية عام 2010م وصلت جملة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية الحكومية في السلطنة إلى (205) مراكز صحية ومجمعات ومستشفيات محلية، منها (206) تديرها وزارة الصحة وتشمل (70) مركزاً صحياً بأسرة، و(84) مركزاً صحياً بدون أسرة، و(22) مجمعا صحيا و(30) مستشفى محلياً. هذا بالإضافة إلى 44 مستوصفا وعيادة تابعة لجهات حكومية أخرى تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية للعاملين بتلك الجهات وأسرهم.
    وتبعا لاهتمام السلطنة بمكافحة الأمراض المعدية فقد انخفضت أيضا معدلات الإصابة بالإسهال وأمراض الجهاز التنفسي الحادة لدى الأطفال خلال عام 2009 بنسبة 2% و29% مقارنة بعام 2005م. وكذلك انخفضت أعداد الحالات المؤكـدة المصابة بالملاريا من (32) ألف حالة عام 1990م إلى (1193) في عام 2010م أغلبها حالات عدوى وافدة.
    وقـد أولت الوزارة اهتمامـا بالغا باستراتيجيات دعم وتنمية القوى العاملة بهدف النهوض بمستوى الخدمات الصحيـة في السلطنة، وما يؤدي إليه ذلك من تحسن في نوعية الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين. وقد تخرج في عام 2010م (662) خريجا وخريجة من الفئات الطبية المساعدة من المعاهد الصحية التابعة للوزارة ليبلغ إجمالي الخريجين (10379) من تلك الفئات على مدى السنوات الماضية، هذا بالإضافة إلى حوالي تخرج (1200) طبيب من الأطباء والفئات الطبية المساعدة من مؤسسات التعليم العالي حتى نهاية عام 2009م، وقد ساهم كل ذلك في ارتفاع نسب التعمين نظرا لتوالي تخريج أفواج متتابعة من الأطباء العمانيين الأكفاء من جامعة السلطان قابوس بالإضافة إلى مؤسسات التعليم العالي الخاص وما تقوم به المعاهد الصحية والفنية التابعة لوزارة الصحة في تأهيل وإعداد الممرضين والممرضات وبعض الفئات الطبية المساعدة الأخرى.
    وتواصل وزارة الصحة اهتمامها وحرصها على تطوير سياسات ومتطلبات الإدارة الصحية من أجل الارتقاء بالعملية الإدارية حتى تكون قادرة على الاستجابة للتحديات التي تفرزها طبيعة النظام الصحي وما تتسم به من تغييرات متلاحقة. وقد تمثل هذا الاهتمام في عدة مجالات رئيسية، أهمها الاستمرار في دعم نظام المعلومات في كافة مناطق السلطنة كأساس لعملية التخطيط وإدارة الخدمات الصحية واستكشاف جوانب القصور فيها. وفي مجال ضمان جودة الخدمات الصحية؛ تم تنفيذ برنامج لإعداد وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال ضمان وتحسين الجودة في الخدمات الصحية بما في ذلك ابتعاث بعض الموظفين لنيل درجة الماجستير في إدارة الجودة. وفيما يلي عرض للمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة وتوزيعهـا حسب كل محافظة ومنطقة بالسلطنة:

    المستشفى السلطاني

    ويعتبر من المؤسسات الصحية التخصصية المرجعية المزودة بتجهيزات حديثة وتقنيات عالية، ويشتمل على أقسام عديدة لعلاج الأمراض الباطنية والأطفال وأمراض النساء والولادة والجراحة العامة والمسالك البولية. ويقوم المستشفى بإجراء العديد من العمليات الجراحية والتداخلات الطبية ذات التقنية الحديثة والمتطورة كالطب النووي وعمليات نقل الأعضاء كزراعة الكلى وعمليات القلب. كما يشتمل المستشفى بجانب أقسامه الطبية المختلفة على عدد من الأجنحة التي تتسع لـ (623) سريرا. وحديثا، تم إنشاء وافتتاح المركز الوطني للأورام الذي جرى تجهيزه تجهيزا عاليا للتعامل مع جميع حالات الأورام.
    وبجانب هذا المستشفى، يوجد بمحافظة مسقط المستشفيات التي تقدم خدماتها على المستوى الوطني إضافة إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية للقاطنين بمحافظة مسقط وهذه المستشفيات هي:

    مستشفى خولة

    الذي يعتبر المستشفى المرجعي في السلطنة في تخصصات أقسام جراحة العظام والمخ والأعصاب والتجميل والحروق إلى جانب الأقسام الأخرى التي يضمها مثل خدمات الولادة وأمراض النساء والعلاج الطبيعي ويبلغ عدد أسرة المستشفى (485) سريرا.

    مستشفى النهضة

    يتسع هذا المستشفى المرجعي لـ (142) سريرا وهو يعتبر مستشفى تخصصيا لجراحة الأنف والأذن والحنجرة وعلاج وجراحة العيون وعلاج وجراحة الفك واللثة والأسنان والأمراض الجلدية والتناسلية.

    مستشفى ابن سينا

    يبلغ عدد أسرة هذا المستشفى المرجعي (89) سريرا ويعتبر مستشفى تخصصيا في مجال الأمراض النفسية والعصبية.
    وتوجد بمحافظة مسقط أيضا مستشفيات أخرى كمستشفى الرحمة للأمراض الصدرية الذي يضم 24 سريرا، ومستشفى قريات الذي يضم 31 سريرا ومجمع بوشر الصحي ومجمع الوطية الصحي (للنساء والولادة) ومجمع قريات الصحي و 26 مركزا صحيا من بينها مركزين صحيين يشتملان على أسرة ولادة.

    محافظة ظفار

    يوجد بمحافظة ظفار عدد من المستشفيات أهمها مستشفى السلطان قابوس بصلالة، وهو المستشفى المرجعي بالمحافظة ويتسع لـ 450 سريرا، مشتملا على أقسام الأمراض الباطنية والنساء والولادة والأطفال والجراحة العامة وجراحة العظام والأمراض الجلدية والعيون والأنف والأذن والحنجرة والأسنان وغيرها. ويوجد بالمستشفى كذلك وحدة للعناية المركزة وقسم الحوادث والطوارئ ووحدة الكلى الصناعية ووحدة الحروق وجراحة التجميل.
    وبجانب مستشفى السلطان قابوس توجد في محافظة ظفار ستة مستشفيات أخرى في كل من طاقة وطوي أعتير ورخيوت وسدح ومدينة الحق ومرباط وهي مستشفيات صغيرة تتراوح سعتها ما بين 6 و 28 سريرا لعلاج الحالات المرضية المختلفة بجانب حالات الولادة. ومما هو جدير بالذكر في هذا المجال أن عدد أسرة مستشفيات المحافظة يبلغ 566 سريرا. كما يوجد بمحافظة ظفار مجمع صلالة الصحي إضافة إلى 28 مركزا صحيا، 21 منها يشتمل على أسرة ولادة.

    المنطقة الداخلية

    يوجد بالمنطقة الداخلية ست مستشفيات هي: مستشفى مرجعي في نزوى ومستشفيات ولاية في كل من سمائل وبهلا ومستشفيات محلية في أدم وإزكي والجبل الأخضر. ويعتبر مستشفى نزوى المستشفى المرجعي للمنطقة وتم إعادة بنائه وافتتاحه عام 1998م بسعة قدرها 301 سرير. ويبلغ جملة أسرة مستشفيات المنطقة 544 سريرا. كما يوجد بالمنطقة كذلك 4 مجمعات صحية في كل من نزوى وسمائل وإزكي وبهلا و17 مركزا صحيا، 4 منها تشتمل على أسرة ولادة.

    المنطقة الشرقية

    يوجد بالمنطقة الشرقية 10 مستشفيات في صور وإبراء وجعلان بني بوحسن وجعلان بني بوعلي وسناو ومصيرة ووادي دماء والطائيين ووادي بني خالد وسمد الشأن وبدية. وقد قسمت منطقة الشرقية إلى منطقتين صحيتين هما شمال الشرقية وجنوب الشرقية. ويعتبر مستشفى إبراء الذي يتسع لـ (191 سريرا) المستشفى المرجعي لشمال الشرقية التي يتوفر بها أيضا 13 مركزا صحيا منها 5 مراكز صحية تشتمل على أسرة ولادة إضافة الى مجمع ابراء الصحي.
    ومن ناحية أخرى، يعتبر مستشفى صور المرجعي الذي يتسع لـ (243 سريرا) المستشفى الإقليمي المرجعي لجنوب الشرقية. ويوجد بالمنطقة مجمعان صحيان هما مجمع صور الصحي ومجمع جعلان بني بوعلي الصحي و 17 مركزاً صحياً منها 8 مراكز تشتمل على أسرة ولادة. ويبلغ إجمالي أسرة مستشفيات المنطقة الشرقية شمالا وجنوبا (787 ) سريرا.

    منطقة الباطنة

    يوجد في منطقة الباطنة 10 مستشفيات في صحار والرستاق وصحم ووادي بني غافر ووادي الصرمي ووادي مستل ووادي الحواسنة ووادي الحيملي ووادي بني خروص ووادي حيبي. وقد قسمت إلى منطقتين صحيتين هما شمال الباطنة وجنوب الباطنة. ويعتبر مستشفى صحار الذي يتسع لـ (363 سريرا) المستشفى المرجعي لشمال الباطنة. وبالإضافة إلى مجمع صحار الصحي؛ هناك 5 مجمعات صحية في ولايات صحار وصحم وشناص والسويق والخابورة ويحتوي مجمع شناص الصحي على عدد (8) أسرة ولادة، كما يوجد بشمال الباطنة 15 مركزا صحيا منها 3 تشتمل على أسرة ولادة. أما مستشفى الرستاق المرجعي الذي يتسع لـ(235 سريرا) فهو المستشفى الإقليمي المرجعي لمنطقة جنوب الباطنة. كما يوجد بجنوب الباطنة ثلاثة مجمعات صحية في ولايات الرستاق وبركاء والمصنعة، بالإضافة إلى 11 مركزا صحيا، منها 6 مراكز صحية تشتمل على أسرة ولادة. ويبلغ جملة أسرة مستشفيات منطقة الباطنة جنوبا وشمالا (761) سريرا.

    منطقة الظاهرة

    يوجد بمنطقة الظاهرة ثلاثة مستشفيات هي مستشفيات عبري وينقل وتنعم. ويعتبر مستشفى عبري المستشفى المرجعي لمنطقة الظاهرة وسعته 240 سريرا. ويبلغ إجمالي أسرة مستشفيات المنطقة 260 سريرا، في حين يوجد بالمنطقة مجمع صحي بولاية عبري وعدد 11 مركزا صحيا منها 9 تشتمل على أسرة ولادة.

    محافظة البريمي

    يوجد بمحافظة البريمي مستشفيين هما مستشفى البريمي ومستشفى وادي الجزي المحلي. ويعتبر مستشفى البريمي المستشفى المرجعي لمحافظة البريمي بسعة 156 سريرا. ويوجد بالمحافظة عدد 5 مراكز صحية منها 2 يشتملان على أسرة ولادة.

    محافظة مسندم

    توجد بمحافظة مسندم ثلاثة مستشفيات في خصب وبخا ودبا البيعة. ويعتبر مستشفى خصب المستشفى المرجعي لمحافظة مسندم ويبلغ عدد أسرته (100) سرير. وقد بلغت جملة أسرة المستشفيات في المحافظة 156 سريرا، كما يوجد بها مجمع صحي بولاية خصب، إضافة إلى 3 مراكز صحية مزودة بأسرة ولادة.

    المنطقة الوسطى

    يوجد بالمنطقة الوسطى 3 مستشفيات في هيما والدقم والجازر، يبلغ عدد أسرتها 68 سريرا. كما يوجد بالمنطقة 8 مراكز صحية منها 7 تشتمل على أسرة ولادة.
    تعتبر وزارة الصحة الجهة الرئيسية المسؤولة عن توفير الخدمات الصحية بالبلاد. وبالإضافة إلى ذلك نجد أن ديوان البلاط السلطاني ووزارة الدفاع وشرطة عمان السلطانية وشركة تنمية نفط عمان وجامعة السلطان قابوس تقدم خدمات صحية لموظفيها وذويهم. كما يقدم مستشفى الجامعة خدمات الرعاية الصحية الثانوية وخدمات الرعاية الصحية الثالثة لكل المواطنين.

    القطاع الخاص

    يعتبر القطاع الصحي الخاص رافدا إضافيا للخدمات الصحية بالسلطنة وينمو باطراد، حيث بلغ عدد المستشفيات الخاصة 7 مستشفيات، وعدد العيادات العامة 285 عيادة عامة، و 229 عيادة اختصاصية ومجمع صحي، وكذلك 134 عيادة أسنان، إضافة إلى 59 عيادة متخصصة في الطب الصيني والهندي، و3 مركزاً للمختبرات الطبية، ومركزين للتشخيص بالرنين المغناطيسي. كما بلغ عدد الصيدليات الخاصة 400 صيدلية في عام 2010م
     
  2. غيثي متهور

    غيثي متهور ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    مشكوووووور وللأمام يا عمان
     

مشاركة هذه الصفحة