الشركة الوطنية للعبّارات تحقق العديد من الإنجازات التنموية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة وفيت بإحساسي, بتاريخ ‏24 جويليه 2011.

  1. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    التخطيط لتدشين الخط البحري بين شناص وخصب -
    استطاعت الشركة الوطنية للعبّارات منذ بدء تقديم خدماتها في الثالث والعشرين من شهر يوليو لعام 2008 أن تحقق العديد من الانجازات التنموية والاقتصادية التي تتكامل مع تطلعات وتوجهات الحكومة الرامية لتحقيق التنمية الشاملة بالبلاد، لتنجح بذلك خلال ثلاثة أعوام الماضية أن تضع اسما لها على المستوى المحلي يعكس من خلاله استراتيجيتها ورؤيتها الطموحة والمتمثلة في صناعة نقل بحري حديث ومتطور.
    بدء عمليات الشركة

    تم إنشاء الشركة الوطنية للعبارات في العام 2006م كشركة مملوكة بالكامل لحكومة السلطنة وذلك ترجمة للفكر السامي والرؤية الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - والمتمثلة في تأسيس وتطوير قطاع نقل بحري حيوي يربط المناطق الساحلية بعضها ببعض. حيث تتجلى الأهداف الرئيسية للشركة في تنفيذ استراتيجية النقل البحري طويلة المدى التي تهدف إلى ربط البر العماني بالجزر والمناطق البعيدة بأعلى معايير ومواصفات الأمن والسلامة الدولية وذلك لخدمة المواطنين أولاً وتحقيق أهداف التنمية بالسلطنة بشكل عام من جهة أخرى.
    مراحل التطور

    شهدت الشركة خلال السنوات الثلاث الماضية منذ بدء تقديم خدمتها تقدما كبيرا في تدعيم حركة النقل البحري بين محافظة مسقط ومحافظة مسندم، وذلك بعد تدشين أولى خدمات الشركة والمتمثلة في تسيير رحلات بين المحافظتين عبر العبارتين (شناص وهرمز) المزودتين بتقنية وأنظمة حديثة ومتطورة وفقا لأعلى معايير السلامة الدولية المتبعة لخدمة الملاحة البحرية، كما أن العبارتين تعتبران الأفخم والأسرع على مستوى العالم بين العبارات العاملة بوقود الديزل ويمكن لكل عبارة أن تقل نحو (208) ركاب مقسمين على ثلاث درجات - الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية - ولدى كل منهما القدرة الاستيعابية لشحن نحو 56 مركبة.
    وتزامنا مع احتفالات البلاد بيوم النهضة المباركة اعلنت الشركة مؤخراً عن البدء الفعلي في تسيير خط خصب ــ ليما، وذلك في إطار خطة الشركة الوطنية للعبارات لربط قرى ومناطق محافظة مسندم ببعضها عن طريق البحر للتواصل مع الوطن الأم عبر الناقل الوطني وذلك من خلال العبارة (صوقرة) وسيتم تسيير رحلتين في الأسبوع بين ولاية خصب ونيابة ليما لنقل الركاب على أن يتبع ذلك نقل السيارات. كما تستعد الشركة حاليا للعمل في بدء تدشين الخط البحري ما بين ولاية شناص بمنطقة الباطنة وولاية خصب بمحافظة مسندم بانتظار الانتهاء من تصميم وإنشاء الأرصفة الخاصة بها في ميناء شناص ليكون الميناء بذلك نقطة جديدة تضاف لخط مسار العبارات. لتترجم بذلك الشركة سياستها ونهجها الواضح والمتمثل في تقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي تمكن زبائنها الكرام من الانتقال بسهولة ويسر بين محافظات ومناطق السلطنة البحرية. حيث من المخطط ان تغطي خدمات العبارات السريعة مستقبلا اكثر من 12 ميناء على مستوى السلطنة لتشمل الموانئ المطلة على بحرعمان وبحر العرب . كما ساهمت الشركة إيضاً في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بين مختلف محافظات ومناطق السلطنة الساحلية نتيجة ربطها ببعضها، بالإضافة إلى فتح فرص وآفاق جديدة للسياحة الداخلية والخارجية للتعرف على المقومات السياحية التي تزخر بها سواحل السلطنة بصفة عامة ومحافظة مسندم بصفة خاصة.
    وقد اثبتت السنوات الماضية مدى النجاح الذي حققته الشركة في تسجيل أرقام كبيرة من المواطنين والمقيمين عبر رحلاتها البحرية خاصة بعدما دشنت الشركة خدمة نقل المركبات بين محافظتي مسقط ومسندم في الثلاثين من شهر مارس للعام الجاري وما صاحب تلك الخدمة من ارتفاع في العمليات التشغيلية للشركة وارتفاع مستوى المسافرين عبر العبارات السريعة، فقد اوضحت المؤشرات المسجلة بأن عدد المسافرين على متن العبارات خلال الستة اشهرالاولى من العام الجاري بلغ نحو (7664) راكبا في حين بلغ عدد المركبات التي تم شحنها منذ تدشين الخدمة في نهاية شهر مارس 2011 وحتى يونيو 2011 نحو (900) مركبة، كما استطاعت الشركة ان تسجل زمناً قياسياً في عمليات شحن المركبات حيث بلغ الوقت المستغرق لشحن 27 مركبة نحو 23 دقيقة فقط، وهذا انجاز اخر يضاف إلى رصيد الشركة في مجال العمليات التشغيلية للشحن. كما قامت الشركة ايضاً بتفعيل خدمات النقل البحري للبضائع عبر سفينة الإنزال والشحن (الحلانيات)التابعة لأسطول الشركة وذلك على طول الخط البحري الممتد من صلالة إلى جزر الحلانيات ونجاحها في تسريع وتائر الحركة الاقتصادية في محافظة ظفار.
    التزاماتنا

    تلتزم الشركة الوطنية للعبارات نحو زبائنها بتقديم أفضل الخدمات بما يتناسب مع احتياجاتهم وتطلعاتهم، ودعمهم بكافة الأساليب والوسائل التقنية والخدمية الحديثة بحيث يشعر زبائنها بالانتماء وبالفخر، وفي هذا الإطار قامت الشركة بتدشين خدمة التجوال الهاتفي البحري على متن العبارة (شناص) كمرحلة اولى وستتبعها تقديم الخدمة في بقية العبارات والسفن التابعة لأسطول الشركة في المستقبل القريب، والذي يأتي في إطار التزام الشركة بضرورة تزويد زبائنها بأحدث حلول الاتصالات اثناء السفر بحرا، بالاضافة إلى توفير أعلى مستويات الراحة والرفاهية والأمن والسلامة للركاب أثناء الرحلات بما تتوافق مع مختلف شرائح المجتمع.
    المشاركات الدولية

    حملت الشركة الوطنية للعبارات شعار (الإبحار في الطبيعة) إلى مختلف دول العالم عبر مشاركتها في العديد من المعارض الدولية لتشكل منصة ونافذة لها للترويج عن سياسات واستراتيجيات الشركة والتعريف بالأدوار التي تضطلع بها. ومن أهم المعارض التي شاركت فيه الشركة معرض برلين الدولي الرابع والأربعين للسياحة والسفر، والذي سلطت فيه الشركة الضوء على البرامج والخدمات التي تقدمها من خلال تشغيل العبّارات (هرمز وشناص) والتواصل عن قرب مع شركات السفر ومنظمي الجولات والرحلات السياحية والزوار من الجمهورية الألمانية لتعريفهم بصناعة النقل البحري وما يرتبط بها من نشاط اقتصادي واجتماعي بالإضافة إلى الآفاق السياحية الواعدة المتاحة في السلطنة، هذا بالإضافة إلى المشاركة في معرض سوق السفرالعالمي بلندن والمؤتمر الدولي للعبارات الذي اقيم في كل من مدينة نيويورك الأمريكية ومدينة اسطنبول التركية، كما سجلت الشركة حضورها في معرض سوق السفر العربي بإمارة دبي في دوراته الثلاث الاخيرة علاوة على المشاركة في المعارض المحلية.
    التعمين

    أن الاستثمار الكبير الذي حققته الشركة خلال الفترة الماضية هو الرقي بالكادر العماني وتأهيله وتطويره خلال الفترة الماضية، حيث بلغت نسبة التعمين بالشركة حوالي 57 % من العدد الكلي لموظفي الشركة في المجال الاداري والفني، وتسعى الشركة إلى زيادة نسبة التعمين خاصة الوظائف الفنية وذلك من خلال توفير دورات متخصصة في هذا المجال بالاضافة الى ابتعاث بعض الموظفين الى كلية عمان البحرية الدولية وتوفير بعثات لبعض الكوادر لاكمال دراستهم، وهناك خطط لتأهيل الكوادر الوطنية من خلال الحاقهم بدورات متخصصة في الخارج بهدف صقل قدرات الشباب العماني من الجنسين في كافة مجالات الخدمات البحرية حتى يواكب كل التطورات والتقنيات الحديثة المستخدمة دوليا في مجال النقل البحري.
    الشركة والمجتمع

    منذ الوهلة الأولى تعهدت الشركة بأن تأخذ المسوؤلية الاجتماعية بشكل جدي كونها من المؤسسات الرائدة في دعم كل نشاط يصب في صالح الوطن والمواطن، فقد جعلت المسؤولية الاجتماعية من صميم رسالتها وظلت تعمل وتساهم وتبذل جهودا في دعم واسناد المجالات الثقافية والرياضية والمشاركة في فعالياتها بشكل فعال. وعلى سبيل المثال وليس الحصر فقد استضافت الشركة وقدمت رحلات بحرية ترفيهية لأعضاء اتحاد الصحفيين العرب أثناء اجتماعهم في مسقط، وإن دل ذلك فأنما يدل على مدى اهتمام الشركة بدعم المجالات الاعلامية، كما ضربت الشركة مثالا رائعاً في كيفية المساهمة في الأحداث الوطنية المهمة ابان اقامة دورة الألعاب الشاطئية الاسيوية مسقط 2010 حيث وفرت وسائل النقل البحري لكبار الضيوف المشاركين في الدورة خلال حفلي الافتتاح والختام ، كما شاركت الشركة الوطنية للعبارات ايضاً في سباق طواف عمان 2010 للدراجات الهوائية الذي شارك فيه نخبة من ابطال العالم في سباقات الدراجات الهوائية، وذلك من خلال نقلها للمتسابقين إلى ولاية صور بالمنطقة الشرقية التي استضافات احد مراحل الطواف. كما كان للشركة دور بارز في احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الاربعين المجيد وذلك من خلال نقل مواطني محافظة مسندم إلى محافظة مسقط للمشاركة في احتفالات البلاد بالعيد الوطني الأربعين، وكل ذلك يدل على مدى رغبة الشركة في المشاركة في مثل هذه البرامج والفعاليات التي تتمتع بقدر كبير من الأهمية
     
  2. عراقيه

    عراقيه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يسلموووووووو
     

مشاركة هذه الصفحة