٪25 انخفاضاً في الحوادث المروريـة بدبي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة وفيت بإحساسي, بتاريخ ‏24 جويليه 2011.

  1. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    أنخفض مؤشر الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية في دبي، خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة تصل إلى نحو 25٪، وبواقع 70 حالة وفاة، مقابل 89 وفاة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، واستمر الانخفاض طوال الأشهر الستة الماضية، عدا شهري أبريل ويونيو الماضيين، إذ زاد فيهما عدد الوفيات بشكل لافت.

    وقال القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، إن «تراجع مؤشر الحوادث يسير في إطار تطبيق الاستراتيجية المرورية الجديدة، التي تهدف إلى خفض مؤشر الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، وصولا إلى صفر لكل 100 ألف من السكان، خلال الأعوام التسعة المقبلة».

    وأضاف خلفان أن «هناك تركيزاً خلال الفترة المقبلة على وضع حلول للأسباب التي تؤدي إلى وقوع وفيات، نتيجة الحوادث ومنها إلزام السائقين بخفض معدلات السرعة عند الاقتراب من الإشارات الضوئية، تفاديا لكسر الإشارات الحمراء التي تؤدي إلى حوادث بليغة».

    وذكر مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالإنابة المقدم سيف مهير المزروعي لـ«الإمارات اليوم»، إن الأشهر الستة الأولى من العام الجاري شهدت 1294 حادثا، منها 643 أسفرت عن وفيات أو إصابات مقابل 651 من دون إصابة وتسببت فيها 2389 مركبة، مضيفاً أن «الحوادث المرورية أدت إلى وفاة 70 وإصابة 954 شخصاً، موزعين بين 95 إصابة بليغة و328 إصابة متوسطة و531 إصابة خفيفة، لافتا إلى أن السائقين تصدروا قائمة المصابين بواقع 471 حالة، مقابل 361 راكبا و192 من المشاة.

    وأشار المزروعي إلى أن عدم تقدير مستعملي الطريق تصدر قائمة الأسباب المؤدية إلى حدوث وفيات وإصابات خلال النصف الأول من العام الجاري، إذ تسببت في 137 حادثاً، أسفرت عن وفاة 16 شخصا وإصابة 131 شخصا منهم 10 أصيبوا بإصابات بليغة و56 متوسطة و65 بسيطة، فيما تصدرت مخالفة عدم ترك مسافة كافية قائمة الأسباب المؤدية إلى وقوع حوادث، إذ تسببت في 216 حادثا أسفرت عن وفاة خمسة أشخاص وإصابة 143 من بينهم 14 حالة بليغة و45 متوسطة و84 بسيطة، وطال معظم الإصابات سائقي السيارات بواقع 74 إصابة.

    وأوضح المزروعي أن «الحوادث المرورية أدت، خلال الفترة نفسها من العام الماضي، إلى وفاة وإصابة 1117 شخصا موزعين بين 89 حالة وفاة و90 إصابة بليغة و308 إصابات متوسطة و630 بسيطة، وتصدر السائقون أيضا قائمة الوفيات والإصابات بواقع 486 سائقا مقابل 440 راكبا و191 من المشاة الذين تعرضوا لحوادث دهس.

    وتابع أن «مؤشر الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية استمر في الانخفاض خلال الأشهر الماضية من العام الجاري بواقع تسع حالات وفاة في يناير الماضي، مقابل 12 حالة وفاة في يناير ،2010 و12 وفاة في فبراير الماضي مقابل 30 حالة في فبراير ،2010 و12 حالة في مارس 2011 مقابل 20 في الشهر نفسه من العام الماضي، وبعدها ارتفع المؤشر في ابريل 2011 بواقع 12 حالة مقابل تسع في ابريل ،2010 لكن عاود الانخفاض مجددا في مايو بواقع 10 حالات مقابل 13 في مايو .2010

    ولفت المزروعي إلى أن «هناك مشكلة ظهرت في شهر يونيو الماضي، إذ ارتفع المؤشر بشكل مقلق بواقع 14 حالة وفاة مقابل ست حالات فقط في الشهر من عام ،2010 ما أثر بشكل سلبي في جهود الإدارة لخفض مؤشر الوفيات المرورية، ودعا المسؤولين إلى دراسة أسباب الارتفاع الحاد».

    وعزا هذا التغير خلال شهر يونيو الماضي، إلى أسباب عدة، منها وقوع حوادث عشوائية في شوارع داخلية تصعب السيطرة عليها، بعكس الشوارع الخارجية التي تسيطر عليها الإدارة إلى حد كبير، من خلال نشر دوريات مكثفة، وتكثيف أجهزة الضبط المروري من رادارات وكاميرات.

    وأفاد بأن من الأسباب كذلك قدوم عدد كبير من الزائرين من دول مجاورة بسياراتهم خلال فترة الصيف، للاستمتاع بفعاليات صيف دبي وقيادتهم بسرعات كبيرة تفوق الحد الأقصى المسموح به لدرجة تسجيل 400 مخالفة تجاوز سرعة خلال فترة قياسية لعدد منهم، ولوحظ أن بعضهم يخفي أرقام لوحاته، وحين يتم إيقافه يقدم أعذاراً مختلفة.

    وأوضح أن هذه التصرفات كانت سببا رئيسا في ارتفاع مؤشر الحوادث خلال شهر يونيو الماضي، الذي شهد يوميا حالة تدهور بسبب حرارة الصيف وعدم اهتمام الناس بالإطارات وقيادتهم بسرعات زائدة، مشيرا إلى أن الإدارة العامة للمرور تداركت هذه الإشكالية خلال الشهر الجاري، الذي شهد حوادث محدودة أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص فقط.

    وحول أعمار السائقين الأكثر تسببا في وقوع وفيات، قال مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالإنابة، إن «السائقين الذين تراوح أعمارهم بين 25 و35 عاما، تصدروا قائمة المتسببين بواقع 37 حالة وفاة، لافتا إلى أن السائقينأفي سن 29 عاما تسببوا في وفاة سبعة أشخاص وإصابة 49 بإصابات مختلفة، فيما تسبب السائقون في سن 31 عاما في وفاة ستة أشخاص وإصابة 46 بإصابات مختلفة، بينما تسبب السائقون في سن 26 عاما في وفاة خمسة أشخاص وإصابة 51 بإصابات متفاوتة».

    وتابع أن معظم الوفيات وقعت لأشخاص تراوح أعمارهم بين 27 و35 عاما بواقع 22 حالة وفاة و26 إصابة بليغة 100 إصابة متوسطة و178 بسيطة، لافتا إلى أن الذكور كالعادة كانوا أكثر تعرضا للوفاة والإصابة بواقع 809 ذكور مقابل 209 إناث.

    وأشار المزروعي إلى أن هناك فريقا متخصصا داخل الإدارة العام المرورية مهمته تحليل الحوادث ودراسة مواقعها وأوقاتها، وإعداد تقارير مفصلة حول أسبابها لإعداد خطط مناسبة تحد من وقوعها مستقبلا، مشيرا إلى أنه أعد نحو 25 تقرير، خلال النصف الأول من العام الجاري، قارن فيها الحوادث بمثيلاتها، التي وقعت خـلال الفترة من العام الماضي.

    وأوضح أن مؤشر الوفيات يسير حتى الآن أكثر من توقعات الإدارة، وفق الخطة الاستراتيجية التي أعلن عنها القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، لخفض المؤشر إلى اقل من 1٪، خلال 10 سنوات، لافتا إلى أنه من المفترض أن يقل العدد سنويا بواقع 13 حالة، لكن هناك انخفاضاً بواقع 19 حالة، خلال النصف الأول فقط من العام الجاري، متوقعا أن يستمر الانخفاض خلال النصف الثاني من العام.

     
  2. العزاني

    العزاني ¬°•| مجموعة تفاعل لأجل البريمي|•°¬

    الحمدالله رب العالمين على هذا الانخفاض في نسبه الحوادث والوفيات


    وان شاء الله دوم ياربي تنقص هذي النسبه
     
  3. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    ان شاء الله هالنسبه دوم منخفضه

    يسلم ربي لاهانكـ :16:
     

مشاركة هذه الصفحة