ظفار تودع قادة وكشافي مخبم سهل جبل آشور

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة Queen Love, بتاريخ ‏22 جويليه 2011.

  1. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    ظفار تودع قادة وكشافي مخبم سهل جبل آشور

    7/21/2011
    متابعة - حميد البوسعيدي وسيف العزيزي
    اختتم يوم أمس بمركز مهرجان صلالة السياحي فعاليات المخيم الكشفي الصيفي بسهل جبل آشور، الذي شارك فيه 300 كشاف وقائد من مختلف المفوضيات الكشفية والإرشادية بمناطق ومحافظات السلطنة.
    ورعى حفل ختام المخيم، الذي أقيم خلال الفترة من الرابع عشر وحتى الحادي والعشرين من يوليو الجاري، نائب محافظ ظفار سعادة الشيخ عبد الله بن سيف المحروقي.
    بدأ الحفل بدخول طابور عرض الكشافة المشاركين يتقدمهم علم السلطنة وعلم كشافة ومرشدات عُمان مع حملة الأعلام، عقب ذلك قدم علي بن ناصر المنيري كلمة المديرية رحب في مستهلها براعي المناسبة والحضور، وأكد على أهمية المخيم فقال: لقد هدف المخيم الكشفي السنوي لمرحلتي الكشافة والكشاف المتقدم الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات في محافظة ظفار بمقر المخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور الذي انطلقت فعالياته في 14 من يوليو الجاري، تحت شعار: "التطوع مستقبل وبناء" إلى تنمية الوعي بأهمية الشراكة والتعاون بين الحركة الكشفية والمؤسسات الحكومية والمجتمعية ذات العلاقة، بالإضافة إلى إيجاد علاقات الصداقة بين المشاركين من مختلف محافظات ومناطق السلطنة، وتوجيه الطاقات الحيوية للفتية والشباب على المستويات العقلية والاجتماعية والروحية والبدنية ورعايتها وتوجيهها بما يهيئ لهم فرصا أفضل للنمو البدني والفكري والنفسي والاجتماعي.
    وأضاف أن أهداف المخيم تحققت من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات والبرامج الثقافية والاجتماعية والكشفية والرياضية والعلمية والأعمال التطوعية لخدمة البيئة والمجتمع إلى جانب المسابقات المتنوعة التي تعزز التنافس الشريف بين الكشافين المشاركين.

    دعم سامي
    وأكد أن ازدهار ونمو الحركة الكشفية جاء نتيجة للدعم السامي فقال لقد أولى مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى الكشاف الأعظم للسلطنة -حفظه الله ورعاه- جل عنايته بالحركة الكشفية، وأتاح لها فرص النمو والازدهار منذ بداية النهضة المباركة، ورغم قدم الحركة الكشفية في السلطنة وأصالتها حيث انطلقت منذ عام 1932 إلا أن الثقة التي أولاها إياها مولانا المعظم جعلتها تمضي بخطى ثابتة متخطية حواجز الزمن لتقف شامخة إلى جوار الحركات الكشفية المتقدمة في العالم وإننا نعتز دوماً بتلك الثقة حين قال: (إننا نودُ أن نوجه تحية خاصة للكشافة العُمانية التي نكن لها كل التقدير؛ لما تقوم به من نشاط بارز يعدها للإسهام الإيجابي في مسيرتنا الخيّرة على أساس من الإيمان بالله والاعتماد على النفس) وما زالت مكرمات جلالته على الحركة الكشفية والإرشادية تتوالى، ولعل من أبرزها مؤخراً كأس الكشاف الأعظم التي تقدم سنوياً للفرق والمفوضيات المتنافسة في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي والتي أحدثت بلاشك خلال السنوات الثلاث الماضية حراكاً ملموسا في واقع العمل الكشفي والإرشادي في السلطنة.
    وأضاف أن نجاح هذا العمل الكبير هو ثمار تعاون وتنسيق مستمر مع العديد من الوزارات والهيئات المعنية التي لم تتوان في تقديم مساعداتها فلها منا كل الشكر والتقدير.

    وفي ختام كلمته توجه بالشكر لراعي الحفل والحضور والقادة على حسن إدارتهم لفعاليات اللقاء وإلى الكشافين المشاركين وطالبهم بنقل ما تعلموه من خبرات ومهارات إلى زملائهم في فرقهم ومناطقهم.

    تنويع البرامج
    بعد ذلك ألقى القائد محمد الهنائي قائد عام المخيم كلمة المخيم قال فيها: ها هو اليوم الأخير من فعاليات المخيم الكشفي السنوي الصيفي يوشك بالرحيل، وحرصنا على تنويع برامجه لتلبية احتياجات هذه النخبة من الكشافين القادمين من جميع المفوضيات الكشفية بالسلطنة، وذلك إيمانا من وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات بأهمية الدور الذي تسهم به الحركة الكشفية في إعداد وتنشئة الفتية التنشئة الإيجابية الفاعلة ليكونوا مواطنين صالحين في مجتمعاتهم المحلية والقومية والعالمية.
    وأضاف لقد تم التخطيط لهذا المخيم ليتزامن مع هذه الفترة الخريفية الرائعة، ومع احتفالات البلاد بذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد، فأقيم المخيم في الفترة من الرابع عشر من شهر يوليو وحتى اليوم الحادي والعشرين منه، تحت شعار "التطوع.. مستقبل.. وبناء" وكأنه إشارة من الكشفية العُمانية للسير قدما نحو توجيهات الكشاف الأعظم نحو التطوع وأهميته والتالي توجيه الاتجاهات إليه، الأمر الذي جعل البرامج التي أعدها الأخوة المسؤولون بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات والقادة المشرفين والعاملين باللجان المختلفة تنصب جميعها في هذا الجانب التطوعي المهم في حياتنا والتي أكدها ديننا الإسلامي الحنيف نحو غرس التكافل الاجتماعي والإحساس بالمسؤولية والمبادرة، موضحا بأن المخيم شارك فيه أكثر من 300 كشاف وقائد يمثلون 10 مفوضيات كشفية لمرحلتي الكشاف والكشاف المتقدم.

    حلقات عمل
    وأشار إلى حرص المديرية العامة للكشافة والمرشدات على تنويع برامج المخيم فقال: لقد حرصت المديرية على تنويع المناشط بين البرامج الدينية والثقافية والكشفية والرياضية والاجتماعية وغيرها فيما كان لرحلات التحدي والمغامرة بين جنبات البقاع الخضراء مفعولها السحري في تفجير طاقات الشباب، لذا لم يكن من الصعب مشاهدة السعادة والبهجة على وجوه الكشافة المشاركين بالمخيم كيف لا وهم يتنقلون بين حلقات العمل التقنية والإلكترونية والمنافسات الرياضية والترويحية وبين ندوات العمل التطوعي التي تطرقت إلى الجوانب الدينية والصحية والنفسية، فيما كان للشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة دور كبير في إنجاح هذه البرامج والفعاليات وقد تم عقد العديد من حلقات العمل التدريبية في الدفاع المدني والعمل التقني والخدمات البيئية.

    وفي ختام كلمته تقدم بالشكر إلى الجهات الحكومية والخاصة التي قامت بتوفير الكوادر الفنية والبشرية بالإضافة إلى الجانب المادي وللمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار متمثله في المفوضية الكشفية والإرشادية لما قدموه من تسهيلات في مجال العمل التطوعي والتنسيق المباشر مع جميع المؤسسات.

    زرع الاتجاهات
    بعدها قدم عدد من المشاركين نشيدا وطنيا بعنوان أيادي الخير، تلته كلمة المشاركين قدمها العريف جيفر بن علي الرواحي قال فيها: يطيب لي أن أقف هذا اليوم أمامكم إنابة عن إخواني الكشافة القادمين من مختلف ولايات ومناطق السلطنة وقال لقد عشنا أيام هذا المخيم الكشفي الصيفي وكأنها الدهر كله وكم دار بخلدنا أمان أن يقف بنا القطار هنا دون أن يمضي مرتحلا مفرقا بين الأحباب ولكننا لا نملك بعد هذا الجمع إلا أن نقول لكم منا أحلى عبارات الشكر.
    وأضاف لقد زرعت الحركة الكشفية في نفوسنا الكثير من المهارات والمعارف والاتجاهات وأسهمت في تكوين شخصياتنا وصقلتها، والعهد منا لها أن نبقى كما رسخت فينا آخذين على عاتقنا تنمية الذات كمبدأ من مبادئ الحركة الكشفية.
    وأكد على أهمية الدعم السامي للمنتسبين للحركة الكشفية من النشء والشباب وقال إن الدعم السامي لكشافنا الأعظم -حفظه الله ورعاه- أسهم في تنشئتنا التنشئة الصحيحة كما عزز فينا الحس الوطني لنكون نحن الشباب عماد هذا الوطن، مؤكدين أننا سنمضي مجدين نحو ما نادى به مولانا الكشاف الأعظم تجاه العمل التطوعي والذي كان شعارا لمخيمنا "التطوع مستقبل وبناء" الذي اشتق من الوعد والقانون الكشفي، وقال ستبقى عُمان في قلوبنا أرضا نسقيها بدمائنا ونرفع منها أسمى آيات التهاني إلى المقام السامي الكشاف الأعظم في ذكرى توليه مقاليد الحكم في البلاد.

    تكريم
    عقب ذلك قدم مجموعة من الكشافة المشاركين عدداً من الفنون الشعبية العُمانية التي تعبر عن الموروث العُماني، وفي ختام الحفل قام سعادة الشيخ عبد الله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار راعي المناسبة بتكريم المفوضيات المشاركة وقادة المخيم إلى جانب تكريم المؤسسات المساهمة إضافة إلى تقليد أحد قادة المخيم وسام مساعدي قادة التدريب، ثم قام علي بن ناصر المنيري بتقديم هدية تذكارية لراعي الحفل، واختتم الحفل بترديد الوعد الكشفي.
    يذكر أن المخيم الكشفي الصيفي أقيم تحت شعار التطوع مستقبل وبناء خلال الفترة من 14 – 21 من يوليو الجاري بهدف تنمية الإدراك الواعي بأهمية الشراكة والتعاون الخلاق بين الحركة الكشفية والمؤسسات الحكومية والمجتمعية ذات العلاقة ومردودها الإيجابي على تحديث برنامج الشباب وتقديم خدمات أفضل للمجتمع، وإذكاء روح الخدمة العامة وحب العمل التطوعي والمحافظة على البيئة بين الشباب وإنماء الحاسة الاجتماعية لديهم والاستفادة من مواهبهم وقدراتهم في إشاعة الوعي الاجتماعي والبيئي في المجتمع وبخاصة بين أقرانهم الشباب، والتعرف على المعالم الحضارية والتاريخية ومنجزات النهضة المباركة التي تزخر بها محافظة ظفار، وإكسابهم المهارات وتبادل الخبرات بين الكشافة والقادة المشاركين وتنمية روح الانتماء والولاء للوطن، وإتاحة الفرصة للكشافة لدراسة بيئتها وتقديم بعض الخدمات التطوعية لها وإتاحة الفرصة للمشاركين لممارسة التقاليد والطريقة الكشفية ومناهج مرحلة الكشافة بين أحضان الطبيعة الخلابة وتنمية قدرات القادة المشاركين على تنظيم وإدارة التجمعات الكبرى وتوثيق أواصر المحبة والصداقة بين المشاركين من مختلف محافظات ومناطق السلطنة وتعزيز وتحسين صورة الكشفية أمام الرأي العام كحركة تربوية عالمية مفتوحة للجميع تسهم في تنمية المواطنين الصالحين النافعين لمجتمعاتهم المحافظين على بيئتهم، وإحداث بعض التغييرات الإيجابية في سلوك واتجاهات الفتية ليصبحوا عناصر فاعلة وقدوة حسنة لأقرانهم وأسرهم ومجتمعهم، وتنشئة الفتية على احترام النظام وأساليبه واحترام الوقت وتقديره ليصبح سلوكا عاماً في حياتهم، وتوجيه الطاقات الحيوية للفتية والشباب وجهة بناءة في إطار من العمل والحركة الإيجابية المنتجة بما يسهم في تنمية قدراتهم العقلية والاجتماعية والروحية والبدنية ورعايتها وتوجيهها بما يهيئ لهم فرصا أفضل للنمو البدني والفكري والنفسي والاجتماعي، وتنمية الاتجاهات المتعلقة بقواعد الصحة العامة وأنماط الحياة الصحية وممارستها وتشجيعهم على إثارة الموضوعات والقضايا الصحية التي تدعوهم للتساؤل من خلال طرحها في مناقشات عامة مفيدة وبناءة، إلى جانب غرس القيم والاتجاهات والسلوكات الرياضية المرجوة في نفوس الفتية والشباب عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة، وتنمية قدرات الفتية على التفكير الناقد ومناقشة الأمور وإصدار الأحكام عليها بموضوعية حتى لا يقعوا فريسة للدعايات المغرضة في عصر العولمة.
     

مشاركة هذه الصفحة