خلال زيارته التفقدية - وزير البيئة يبحث تعزيز العمل البيئي بمحافظة ظفار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة القلب الولهان, بتاريخ ‏10 جويليه 2011.

  1. [​IMG]


    قام معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية أمس بزيارة تفقدية لمحافظة ظفار التقى خلالها بعدد من أهالي وشيوخ المحافظة، واستمع إلى جملة من المطالب المتصلة بالوضع البيئي الراهن في مختلف المناطق التي يقيمون بها على امتداد رقعة المحافظة، وخلال اللقاء عبّر جميع المواطنين عن سعادتهم الكبيرة بحرص المسؤولين بوزارة البيئة على الاستماع لمطالبهم وقبولهم بدراستها من قبل المختصين خلال المرحلة المقبلة. كما اجتمع معاليه بموظفي المديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بالمحافظة، حيث تعرف خلال لقائه باستراتيجية العمل البيئي بالمحافظة، وتبادل معهم وجهات النظر وصولا إلى إيجاد الحلول المناسبة التي تسهم في رفع درجة الوعي البيئي والحفاظ على البيئة من شتى أنواع التلوث. وخلال هذا اللقاء قدم الدكتور محاد بن عيسى شماس مدير دائرة البيئة والشؤون المناخية بالمديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار محاضرة لخص فيها الأنشطة التي تقوم بها المديرية في مجالات متابعة ومراقبة الوضع البيئي خصوصا في المناطق الصناعية، حيث تضم المحافظة ثلاث مناطق نفطية وسبع مناطق صناعية بالإضافة إلى تسع محطات توربيئية و28 محطة لمعالجة الصرف الصحي و30 موقعا للتخلص من المخلفات الصلبة إضافة إلى 85 كسارة متبوعة بمحاجر صناعية. وفي هذا الإطار أشار الدكتور محاد إلى أن المديرية أصدرت 361 موافقة بيئية وقام المختصون بها بـ664 زيارة ميدانية لهذه المنشآت الصناعية، كما تطرق إلى التحديات والمعضلات التي تواجه العمل البيئي بالمحافظة، والتي من بينها الإنتاج المتزايد للمنتجات الصناعية الذي أدى بدوره إلى زيادة حجم المخلفات، وازدادت على اثرها حوادث التسرب بالزيت والكيماويات.
    بعدها ألقى علي بن سالم بيت سعيد مدير دائرة صون الطبيعة محاضرة ابرز فيها أهم المقومات البيئية التي تتمتع بها المحافظة مشيرا إلى انه توجد 13 وحدة حماية و43 مراقبا ومشرفا وأخصائيا يتابعون العمل المتصل بصون الطبيعة، كما تمكن المختصون من اصدار 98 مخالفة لصيد الطيور خلال العام المنصرم 2010 م، وتطرق اثناء المحاضرة إلى أهمية مشروع نصب آلات التصوير الفخية في محمية جبل سمحان لمراقبة حياة أنواع فريدة من الحيوانات البرية كالذئب العربي والنمر العربي وثعلب الجبل وغرير العسل وغيرها من أنواع الحياة الفطرية التي تتميز بها هذه المحمية، مضيفا إن المختصين بالمديرية يواصلون العمل من أجل الحد من رقعة التصحر الذي يتسبب في تقلص وتدهور 5% من مساحة المراعي البالغة مساحتها 500 ألف هكتار.

    زيارة المحميات الطبيعية

    ثم زار معاليه محميات الأخوار بساحل ظفار باعتبارها احد الموارد الطبيعية القيمة، ومن بين أهم الأخوار التي ركزت عليها الزيارة في هذه المحمية خور البليد التي تشتهر بحديقتها الأثرية التي تجمع بين وقع التاريخ والاستمتاع بمشاهدة الموارد الطبيعية، وحرص معاليه على زيارة متحف أرض اللبان الواقع على مدخل خور البليد، واطلع معالية على مجموعة من القطع الأثرية والصور الفوتغرافية والرسومات التي تعبر عن التاريخ التليد للسلطنة، ثم زار معاليه خور طاقة الذي يتميز بأنواع فريدة من النباتات التي تعد ملجأ لأكثر من 200 نوع من الطيور المقيمة والمهاجرة، وراقب عن كثب سير العمل بالمراحل الأولى لتطوير هذا الخور، وتدارس معاليه كل المعوقات التي تعترض تنفيذ المشروع بالطريقة المخطط لها مسبقا حسب الاتفاق المبرم مع جهات الاختصاص ليصبح مستقبلا إحدى نقاط الجذب السياحي. وسيواصل معاليه زيارته التفقدية صباح اليوم للمنطقة الصناعية بريسوت، ثم يقوم بزيارة لمواقع المحاجر والكسارات والاطلاع على المواصفات البيئية المعمول بها لدى هذه المنشآت، كما سيلتقي بعدد من المختصين في المنطقة.
    تجدر الاشارة إلى أن هذه الزيارة التفقدية تأتي استمرارًا لبرنامج زيارات معاليه للمحميات الطبيعية التي بدأت الأسبوع الماضي بزيارة محمية القرم الطبيعية بمحافظة مسقط، اطلع خلالها على الجهود التي يقوم بها المختصون بالوزارة لاستزراع اشجار القرم باتباع أحدث الطرق التي تضمن نموها حسب البرامج المخططة لها، كما أن هذه الزيارة تؤكد حرص المسؤولين بوزارة البيئة والشؤون المناخية، في الوقت ذاته، على متابعة العمل البيئي عن كثب، وتقييم الوضع البيئي في ظل التنمية العمرانية والصناعية التي تشهدها المحافظة، بهدف الحد من تأثير ذلك على صحة المواطن والمقيم وموارد عناصر الطبيعة التي تتمتع بها البيئة المحيطة به.
    وقد رافق معاليه خلال زيارته عدد من المسؤولين والمختصين بالوزارة..



    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة