المرأة العمانية تطالب بأندية رياضية متخصصة في مختلف الولايات

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة القلب الولهان, بتاريخ ‏6 جويليه 2011.

  1. [​IMG]


    رسالة موجهة إلى وزارة الشؤون الرياضية
    إيـجاد الصــالات المغلقة والملاعب الثلاثـــية والمـرافق المكتملة مطـلب الفـــتيات
    تحقيق – حمد بن ناصر الريامي
    بدأت شقائق الرجال تعدن العدة في اقتحام المجال الرياضي بشكل ملحوظ في مختلف اللعبات والتي من بينها الكرة الطائرة والسلة واليد وألعاب القوى وتنس الطاولة والتنس الأرضي وزاد ذلك التوسع برنامج صيف الرياضة الذي اطلقته وزارة الشؤون الرياضية من سنوات الذي استقطب الآلاف من فتيات السلطنة في مختلف محافظات ومناطق السلطنة ومع تزايد هذه الاعداد أصبحت المطالب ترتفع في إيجاد أندية رياضية نسائية متخصصة بها الصالات المغلقة والملاعب الثلاثية والخدمات المكتملة حتى تقدم رسالتها على أكمل وجه مع قدرة المرأة على إدارة هذه الأندية إداريا وماليا. وفي لقاءات مختلفة مع مجموعة من الفتيات أكدن لـ عمان الرياضي بأنه آن الآوان لايجاد هذه الاندية حتى تتمكن المرأة من ممارسة نشاطها الرياضي بكل يسر وسهولة.

    أهمية النوادي النسائية

    أوضحت خولة بنت سلطان الحوسنية الموظفة بجامعة السلطان قابوس وكاتبة صحفية ان هذه الخطوة من المفترض أن تكون ليست بعد خطوات التطور والنمو الذي شهدته السلطنة في مختلف القطاعات والاهتمام الذي حظيت به المرأة بل يجب أن تكون ضمن ذلك الشوط وبالأخص أن هناك اهتماما رياضيا نسائيا كبيرا ولدينا العديد من البطلات الرياضيات المعروفات عالمياً وليس محلياً فقط، لذلك أن الحاجة ماسة للأندية الرياضية في جميع أنحاء السلطنة، فلو تتبعنا مثلاً مراكز اللياقة البدنية والتي هي جزء رياضي أيضاً فإن نسبة كبيرة من النساء أعضاء في تلك أندية وإذا كانت هناك أندية رياضية سيكون هناك إقبال أكبر، كما أن هذا سيساعد في الخروج بجيل صحي جسدياً وبدنياً.
    وأضافت في حديثها بما أننا نعيش في مجتمع محافظ ومن الصعب خروج المرأة لممارسة الرياضة بجانب الرجل فيجب أن يتم دراسة إنشاء النوادي ووضع رسوم رمزية للاشتراك بها، إنشاء منتخبات نسائية وطنية في الرياضات التي تناسب المرأة وأن تعطى حقها من الاهتمام كما هو حال المنتخبات الرجالية سواء بعقد الدوريات المحلية أو المشاركات الخارجية إضافة إلى التوعية بأهمية الرياضة بشكل عام، وتنظيم الدورات التعليمية بالألعاب المختلفة وإحياء الألعاب الشعبية وجعلها جزءا مهما يمارس في هذه النوادي. وأشارت في حديثها إلى ان المرأة لم تحقق طموحاتها في المنتخبات الوطنية لأن المجال غير متاح لها كما ينبغي والبيئة المناسبة غير متوفرة إذا استبعدنا ألعاب القوى التي لا تتناسب وطبيعة المرأة الأنثوية لكن السلة والطائرة فقد تكون هناك مشاركات محدودة مقارنة بالرجل، وأن الاهتمام من قبل المؤسسات التعليمية كالجامعات والكليات ينتهي بانتهاء فترة الدراسة، لذلك هي لم تحقق الطموح المطلوب كما أن الإعلام مقصراً من هذه الناحية فالاهتمام الأكبر بالأنشطة الرياضية الذكورية وأن خرجت أخبار الفتاة الرياضية فهي بسيطة مقارنة مع الرجل. وعن دور الأندية الرياضية الحالية هو ليس تقصير من الأندية نفسها ولا نلوم أي ناد على ذلك لأن لأندية أنشئت في الأساس من أجل خدمة الرجل ولا يمكن للمرأة تقتحم النادي بدون أن يكون هناك سياسة واضحة لذلك كما أنه لا توجد أماكن مخصصة لها سواء كانت كمشجعة أو مستخدمة للنادي.
    كما أن السياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة أعطت المرأة حقوقها مساواة مع الرجل في كل المجالات فإن المجال الرياضي جزء من المساواة وعدم إهدار حقها في هذا الجانب لذلك فإن المرأة بحاجة إلى الأندية المتخصصة لممارسة الرياضة لقتل أوقات الفراغ التي قد تنشأ في وقت الصيف إعطاء البدن حقه اكتشاف المواهب الرياضية والخروج بها عالمياً، كما أن هذه الأندية جزء مهم من السياحة في أي بلد.
    وواصلت حديثها إذا كانت من فكرة قادمة حول إنشاء الأندية الرياضية النسائية فمن الأفضل تطبيقها في المحافظات (مسندم، البريمي، ظفار) جميعها وليس مسقط لأنه هناك الحاجة ماسة لوجود أماكن لقتل الفراغ وتحفيز الدخول للمجال الرياضي .
    واختتمت خولة بنت سلطان الحوسنية حديثها نعم وبكل تأكيد إن الفتاة العمانية قادرة على إدارة هذه الاندية ما إذا تم اختيار المرأة المناسبة لذلك، مع ضرورة التأهيل والتدريب.

    من الضروريات

    اما الفارسة هبة الرحبية فترى أنه من الضروري ان تقام الأندية النسائية في الوقت الحالي لتشجيع النساء والفتيات على ممارسة الرياضة بكل راحة باعتبار الرياضة اصبحت من الضروريات تحت مسمى العقل السليم في الجسم السليم.
    وأشارت الرحبية أن الأندية مقصرة بعض الشيء في إعطاء المرأة المكان والوقت المناسبين للحصول على فرصتها من الخدمات الموجودة في هذه الأندية وخاصة الملاعب الثلاثية والصالات المغلقة والرياضة ليست مقتصرة على المشي فقط على الشواطئ بالرغم من أنها أصبحت هي أيضا بها الزحمة من قبل الشباب الممارسين لكرة القدم والمشي ولكن الرياضة تتعدد أنشطتها المختلفة من بينها الصالات الرياضية متعددة الأغراض. وأوضحت هبة الرحبية أن وزارة الشؤون الرياضية تسعى دائما إلى إيجاد الأماكن المناسبة للمرأة والفتاة لممارسة هواياتها الرياضية المختلفة من خلال تشجيع الأندية على إيجاد الصالات الرياضية النسائية في الوقت إلى الاهتمام من قبل جمعيات المرأة العمانية في الولايات وإن كان ذلك لايزال يحتاج إلى مزيد من التفعيل.
    واختتمت الفارسة هبة الرحبية حديثها إلى أن الفتاة قادرة على إدارة الأندية النسائية اذا ما وجدت على الطبيعة واعتقد النجاحات التي حققتها من قبل في مختلف المجالات خير دليل على ذلك خاصة اذا اكتملت بها الخدمات والمرافق التي يمكن الاستفادة منها بشكل أكبر.

    حق مكتسب

    وتقول فريدة السيبانية إحدى الفتيات اللاتي برزن بشكل واضح في المجال الرياضي أنه آن الآوان لإيجاد هذه الاندية وتفعيل الرياضة النسائية بشكل افضل لأنه حق مكتسب مثل ما أوجد ذلك للشباب والرجال أيضا او على الأقل إيجاد لها المكان المناسب في الاندية الرياضية الحالية من خلال تحديد الوقت المناسب ولعل من الواضح يوجد هناك قصور في هذا الجانب ومجالس ادارات الاندية لم تبادر أو تعطي شيئا من الاهتمام واغلب الأندية لا توجد بها صالات وقاعات مغلقة وغالبا ما يكون الاعتذار في استضافة أي نشاط نسائي لذلك من الواجب ان تسعى الجهات المختصة إلى إيجاد المراكز والاندية الرياضية النسائية المتخصصة. وأشارت السيبانية انه يجب ان تعمم الفكرة على مختلف محافظات ومناطق السلطنة وليس تطبيقها في مكان معين باعتبار السلطنة تمتلك العديد من المواهب في مختلف الالعاب والتي يمكن ان تبرز في اللعبات الجماعية مثل السلة والكرة الطائرة واليد وتنس الطاولة بالاضافة إلى العاب القوى ومن ثم يتم اختيار الأبرز للمنتخبات والفرق الوطنية التي تمثل السلطنة خارجيا.
    وقالت السيبانية ان هناك حلقة مفقودة في أصل المشكلة على الرغم من الجهد الذي تقدمة وزارة الشؤون الرياضية في دعم هذا الجانب إلا انه من الواضح ان قلة اهتمام الاتحادات والاندية الرياضية أوجد هذه الفجوة ولم تحصل المرأة على حقها من هذه الصروح الرياضية وان وجدت فهي قليلة جدا لذلك من الواجب ان يكون الاهتمام مضاعفا من قبل الاتحادات والاندية الرياضية مع إشراك الجامعات والكليات المختلفة في تشكيل الفرق الرياضية للفتيات وإقامة المناشط والمسابقات المشتركة حتى يكون هناك حراك رياضي نسائي لمختلف الألعاب وفي مختلف محافظات ومناطق السلطنة.

    مطلب نسائي

    وتتحدث سعاد بنت جمعة السلطية أخصائية نشاط رياضي بدائرة الشؤون الرياضية بصور اننا تحتاج إلى اندية متخصصة مثل الشباب لأن رياضة المرأة تطورت بشكل ملحوظ وذلك من خلال البطولات التي تقام داخل السلطنة او المشاركات الخارجية، كما أن بعض المناطق بدأت خطوة جديدة وهي بتكوين فرق لبعض الألعاب الرياضية مثل (نادي الطليعة) في كرة الطائرة فريق للناشئات وفريق للشابات وتلعب وزارة الشؤون الرياضية دورا مهما وهو متمثل في إقامة المسابقات والبطولات الرياضية والدورات التثقيفية في الألعاب الرياضية ومراكز التدريب للفتيات.
    موضحة في حديثها ان إنشاء بعض المنتخبات والفرق النسائية بالسلطنة حققت نوعا ما الطموحات لأن بعض الفرق بدأت مؤخرا ولم تعط فرصة كبيرة من حيث التدريب وصقل المهارات بشكل كبير لعدم وجود مكان لتدريبهم بشكل مستمر لأن الصالات الرياضية بالمجمعات مزدحمة لوجود مراكز تدريب للشباب.
    وأشارت سعاد السلطي ان التقصير غير معروف هل هو من الأندية أو ان الوزارة هي السبب لأن الاندية تعتذر لعدم وجود مخصصات مالية لأنشطة الفتيات من قبل الوزارة لكي تتبنى انشطة الفتيات وثانيا لعدم وجود اماكن لتدريب الفتيات أوصالة مغلقة لإقامة انشطة الفتيات بالاندية لذلك تريد المرأة بالسلطنة فرقا رياضية في مختلف الألعاب كالسلة واليد والطائرة وألعاب القوى مع إيجاد متخصصات للتدريب الفتيات على الألعاب وإقامة دوريات وبطولات على مستوى الاندية بالمنطقة او مستوى الأندية بالسلطنة وإقامة مراكز ومعسكرات تدريبية للفتيات والمشاركات في البطولات الخارجية للأندية مجلس التعاون وجود أماكن لتدريب الفتيات.
    وواصلت حديثها أن علينا بدء التجربة من أي منطقة وليس محافظة مسقط فقط باعتبار أصبحت رياضة المرأة منتشرة في كل محافظات ومناطق السلطنة وقد اثبتت قدرتها في كثير من المجالات سواء في مجال التعليم او السياحة او القطاع الخاص وهي قادرة على ادارة هذه الأندية وأثبتت مكانتها حتى في الاتحادات الرياضية المختلفة.
    واختتمت سعاد السلطية أخصائية نشاط رياضي بدائرة الشؤون الرياضية بصور حديثها بالقول إنني أتمنى وجود ناد رياضي نسائي في كل منطقة من مناطق السلطنة أو بناء صالة مغلقة خاصة للفتيات فقط بكل ناد من اندية السلطنة وعلى الوزارة دعم هذه الاندية لإقامة أنشطة الفتيات فيها.

    ضرورة ملحة

    أما ثريا بنت أحمد الشحية من دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة مسندم أكدت على أن إنشاء الاندية الرياضية النسائية بولايات السلطنة أصبح من الضروريات الملحة خاصة وأن وزارة الشؤون الرياضية تبنت إيجاد دائرة متخصصة بالنشاط النسوي في كل دائرة خاصة اذا ما نظرنا إلى الصالات الرياضية بالمجمعات الرياضية اصبحت مزدحمة وغير شاغرة سوى في فصل الصيف او بقية الفصول الاخرى واذا ما وجدت الاندية الرياضية النسائية المتخصصة سيكون لها دور أساسي في تكوين المنتخبات والفرق الرياضية بداية من الناشئات وحتى مختلف الاعمار. وأشارت ان أندية المحافظة لاتوجد بها الاماكن المغلقة التي يمكن للفتيات ممارسة بعض الالعاب والرياضات سوى كانت الفردية او الجماعية بالرغم من المحاولات التي أبداها نادي مدحاء لكنها لم تفي بالغرض المطلوب لكن اذا ما أوجدت الاندية الخاصة بالفتيات واللاتي سيتم تجهيزهن بالادوات الحديثة وخاصة المتعلقة باللياقة البندية وصالات متعددة الاغراض سيكون الإقبال أكثر.
    وأكدت أن المرأة العمانية قادرة على إدارة تلك الاندية اذا ما أوجدت على ارض الواقع مثل الاندية الرياضية الحالية القائمة للشباب لذلك لا نبالغ اذا قلنا باننا سنحقق النجاحات في هذه الأندية.
    واختتمت ثريا الشحية من دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة مسندم حديثها بتقديم الشكر لوزارة الشؤون الرياضية على الدعم الذي قدمته لإقامة الانشطة النسائية من خلال توفير اخصائية خاصة للنشاط الرياضي النسائي ولعل الاقبال الكبير في صيف الرياضة يؤكدعلى مدى اهمية هذه الانشطة وذلك الدعم المتواصل.

    وللتحقيق بقية

    وسيبقى لهذا التحقيق بقية ومتابعة حيث ستكون حواراتنا في الايام المقبلة مع المختصين على إقامة هذه الاندية بالاضافة إلى إنعدام التعاون من اندية السلطنة الحالية وماذا يمكن ان تقدم جمعيات المرأة العمانية لهذا الجانب؟؟




    منقول
     
  2. غالي الأثمان

    غالي الأثمان ¬°•| مراقب سابق|•°¬

    المراه العمانيه تمتلك الموهبه وتستحق ان توجد لها امكان مخصصه لمواهبها..

    نتمنى من الوزاره العمل بهذا الموضوع..

    الف شكر لك اخوي ع الخبر.
     


  3. شكرا على مرورك غالي الأثمان
     

مشاركة هذه الصفحة