أوباما يطلق حملة التجديد بالولاء لـ "إسرائيل"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 جوان 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    التهويد يذوّب القدس و"فتح" و"حماس" تجمّدان المصالحة
    أوباما يطلق حملة التجديد بالولاء لـ "إسرائيل"

    شن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حملة تجديد ولايته الرئاسية بتأكيد التزامه أمن “إسرائيل” . وتكريساً للالتزام بعلاقات “لا تنكسر” معها، طرد الصحافيين من حفل عشاء، لكي يتحدّث عنها بعيداً عنهم، في وقت واصلت هي مخططها التهويدي بهدف تذويب القدس، وافتتحت، أمس، رسمياً قصور الخلافة جنوب المسجد الأقصى على أنها “مطاهر الهيكل” المزعوم، وهدمت منازل للفلسطينيين في قرية الحديدية قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، ورد عليها قادة حركتي “فتح” و”حماس” بتصعيد خلافهم على اسم رئيس الحكومة المقبل، الأمر الذي جمّد المصالحة .

    وتوقع أوباما حدوث “خلافات تكتيكية” بين “إسرائيل” والولايات المتحدة، لكنه أعاد التعهد بأمن “إسرائيل” وتفعيل العمل في إدارته لخدمة “قضية السلام” بين “إسرائيل” والفلسطينيين، واصفاً إياها ب”المعطلة” .

    جاء ذلك فيما أكد مراقبون في واشنطن ل”الخليج” أن تعهد الولايات المتحدة بتعطيل لجوء الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم، بات محل شك، إذ إن واشنطن على الرغم من نجاحها الضمني في إقناع الحلفاء الغربيين بتبني موقفها، فإنها تخشى من تعقيد موقفها مع دول العالمين العربي والإسلامي إذا ما أقدمت فعلاً على استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن ضد الطلب الفلسطيني .

    وأضاف هؤلاء، إن إدارة أوباما ستسعى على مدى الأسابيع القليلة المقبلة إلى مراجعة العرب ودول أخرى فاعلة بمن في ذلك الفلسطينيون أنفسهم لإعادة الطرفين على الفور إلى طاولة المفاوضات نظير تعهدات قد تتضمن جدولاً زمنياً مفتوحاً لتحريك التسوية، في الوقت الذي ستحاول إقناع “إسرائيل” بأن الخريطة السياسية الجديدة في المنطقة بفعل “ثورات الربيع العربي” لم تترك مجالاً لعناد “إسرائيلي” معتاد، فالعرب فقدوا ثقتهم بواشنطن، ولم يبق لدى “إسرائيل” سوى الذهاب فوراً إلى طاولة المفاوضات .

    وكان أوباما تحدث مطولاً الليلة قبل الماضية، أمام حفل عشاء دعا إليه أصدقاء “إسرائيل” من الحزب الديمقراطي عن عملية السلام المعطلة، وحملت كلماته صيغة مقاربة لما ذهب إليه المراقبون السالف ذكرهم، حيث أكد أهمية النظر أمريكياً و”إسرائيلياً” بنظرة جديدة إلى المنطقة، وقال “لن يكون كافياً بالنسبة إلينا الاستمرار بالقيام بالأمور نفسها التي كنا نقوم بها، وأن نتوقع أن تحل الأمور نفسها بنفسها” .

    وأضاف أن هناك خلافات تكتيكية يمكن أن تحدث على مدى الستة أشهر أو السنة أو السنتين المقبلتين حول رؤيتنا نحو هذه المشكلات” .

    وكرر رغبته في رؤية “دولة يهودية قادرة على العيش بسلام مع جيرانها، وحيث يمكن للأطفال أن يخلدوا إلى نومهم من دون قلق من سقوط صواريخ فوق رؤوسهم” .

    وحرص أوباما على التباهي بأن إدارته كانت أكثر إدارة أمريكية تفوقاً من حيث دعمها لأمن “إسرائيل”، مؤكداً صلابة العلاقة مع الحليف “الإسرائيلي”، ومتعهداً بأن أمن “إسرائيل” سيكون دوماً في صدارة الاعتبارات لدى السياسة الأمريكية الخارجية .

    جدير بالذكر أن حفل العشاء هذا والذي أقيم تحت شعار “نصر أوباما 2012”، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، حضره جمع من ثمانين شخصاً وبلغ ثمن البطاقة 12،5 ألف دولار إلى 17 ألفاً، وذلك لجمع زهاء مليون دولار لدعم حملة أوباما الانتخابية .

    وتحدث أوباما لسبع دقائق، ثم طلب من الصحافيين مغادرة قاعة العشاء بفندق ماندرين بواشنطن بعدها حتى يبدأ مع مضيفيه حواراً كانت “إسرائيل” محوره، بعيداً عن فضول الإعلام .

    من ناحية أخرى، انتقد اللوبي “الإسرائيلي” مغادرة وفد شعبي أمريكي، أمس، إلى أثينا للمشاركة في أسطول الحرية المتجه إلى غزة المحاصرة . ويضم الوفد أربعة بحارة وتسعة صحافيين وثلاثة وعشرين ناشطاً يعتزمون الإبحار على متن مركب يرفع العلم الأمريكي للمشاركة في قافلة من عشر سفن في الخامس والعشرين من الشهر الحالي .
     
  2. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    لا حوله ولاقوة الا بالله :bad:



    شكرا ع الخبر
     
  3. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    شكرا عالمرور أختي
     
  4. سيدة أعمال

    سيدة أعمال ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    هذا شغل جماعة الماسونية

    والله حاسبينها صح عيال إبليس
     

مشاركة هذه الصفحة