الرئيس الأمريكي يتأرجح بين شخصية الرجل القوي والمرشح لرئاسة ثانية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 جوان 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    بيير غانم - واشنطن
    من المنتظر أن يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما خفضاً للقوات الامريكية في افغانستان يصل إلى 5000 جندي خلال الاسابيع المقبلة، وربما يصل الى 10 آلاف قبل نهاية العام.

    الرقم الذي يتحدث عنه المسؤولون الامريكيون ربما يكون مضللاً لحقيقة الأمور، ففي الحقيقة ان اوباما ضاعف عدد القوات الامريكية في افغانستان من 30 الفاً الى 100 ألف جندي منذ تولى الرئاسة الامريكية في العام 2009، والخفض الذي سيعلن عنه الليلة لن يمس عملياً العمليات الامريكية بقدر ما يلبي مطالب سياسية للرئيس الامريكي.
    أوباما في مواجهة الاحتجاج
    بدأ الامريكيون منذ أشهر التعبير عن تبرّمهم من "الحرب في افغانستان" وأصبحوا يسألون أيضاً عن ما يستدعي صرف البلايين في بلد لا يمت لهم بصلة ولا يرون أملاً في تحويله الى دولة حليفة، وآخر الاستطلاعات تشير الى أن 56% من الامريكيين يريدون سحباً عاجلاً للقوات الامريكية من افغانستان.

    وما يزيد حدة هذه المطالبات هو مقتل أسامة بن لادن في باكستان، فاصطياد الامريكيين لزعيم تنظيم القاعدة في ابوت اباد داخل اراضي باكستان وليس في افغانستان دفع الكثيرين للقول انه لا سبب على الاطلاق لبذل المزيد من الجهد في افغانستان، واصبحت هذه الساحة "الميدان الخطأ" في نظر الامريكيين.

    وما ضغط على الرئيس الامريكي في الساعات التي تسبق إلقاءه الخطاب هو تجذّر الخلاف بين اعضاء الكونغرس بشأن العمليات في افغانستان، فمساء الثلاثاء اخذ عضو مجلس الشيوخ جو مانشين الكلمة وقال انه لا يستطيع بعد ان ينظر في عيون ناخبيه في وست فرجينيا ويقول لهم انهم لن يحصلوا على تمويل فيما تدفع امريكا الاموال لبناء مدارس في افغانستان.

    أسرع ابعد الحلفاء عن باراك اوباما للدفاع عن البقاء في افغانستان، فأخذ الكلام في مجلس الشيوخ المرشح السابق للرئاسة الامريكية السناتور الجمهوري جون ماك كين ودافع عن العمليات الامريكية ومجهود البناء في افغانستان.

    هذا الانقسام يذهب ابعد من جو مانشين وجون ماك كين ليصل ويمس بشكل خاص قاعدة الرئيس الامريكي من اعضاء حزبه والليبراليين، ويقفز الى دعاة تقليص التدخل الامريكي في شؤون الدول وفي كل قضية سياسية وأمنية عالمية.
    قرار شعبي يلبي مطالب الجميع
    من المنتظر ان يقدّم الرئيس الامريكي قراراً يلبي مطالب الجميع، ويلبي بوجه أخصّ حاجات باراك اوباما الرئاسية، فهو مرشح لولاية ثانية ولا يريد ان يتمّ الصاق صورته بصور الحروب او الفشل فيها، ومن المنتظر ان يسعى اولاً الى التأكيد على أن هناك تقدّم في العمليات العسكرية، وانه يسحب القوات لضمان بعض الخفض في المصروف من خزينة فارغة.

    الأهم، ان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيحاول ان يثبت انه كان دائماً على حق، فالمرشح باراك اوباما كان يرفع شعار معارضته للحرب في العراق، واعتبرها الحرب الخطأ، وان على امريكا ان تواجه الارهاب في افغانستان وباكستان، وعندما اصبح رئيساً في العام 2009 هذا ما فعله، فقرر سحب القوات من العراق بنهاية هذا العام وحشد الاف الجنود الامريكيين في افغانستان ورفع من وتيرة عمليات القنص بالطيران في اراضي باكستان.

    يبقى على الرئيس الامريكي ان يبرّر عدد الضحايا الامريكيين في افغانستان، فالرقم ارتفع من 153 قبل ان يتسلّم الرئاسة ليصل الى 496 العام 2010 وربما يصل الى الرقم ذاته بنهاية هذا العام لو بقيت وتيرة مقتل الجنود الامريكيين على ما كانت عليه منذ بداية العام 2011.
    الرئيس القوي
    يجد الرئيس الامريكي نفسه في موقع فريد، فهو يريد ان يثبت انه رئيس قوي ويحافظ على امن الولايات المتحدة، وسيكون اي مؤشر على ضعفه تهديداً حقيقياً لصورته بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة الامريكية وحامي الامريكيين، ويريد ايضاً ان يقول للامريكيين إنه شخصية شعبية.

    من هنا سيكون الخطاب لحظة مهمة بالنسبة لباراك اوباما، فهذا خطاب موجّه للامريكيين وليس للافغان وسيكون واحداً من الخطب الانتخابية بشكل أساسي.
     
  2. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    الحمدلله والشكر



    يسلمو ع الخبر
     
  3. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    العفو اختي
     

مشاركة هذه الصفحة