ثلث سكان دبي معرضون لـ"مخاطر التدخين"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏21 جوان 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    كشفت دراسة حديثة أجرتها هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع مركز دبي للإحصاء، أن معدل انتشار التدخين وعوامل الخطورة المرتبطة به في إمارة دبي، بلغ العام 2009 حوالي 17.2 بالمائة، مشيرة إلى أن معدل انتشار التدخين بين الإماراتيين بلغ 8.6 بالمائة، وهو أقل بكثير من أي جنسية أخرى.

    وأظهرت الدراسة أن ثلث سكان دبي معرضون لمخاطر التدخين إما عن طريق التدخين المباشر، أو التدخين السلبي، وأن المواطنين الذكور أكثر ممارسة للتدخين مقارنة بالنساء المواطنات بعشر مرات، حيث بلغ بين الرجال 15.5 بالمائة مقارنة مع 1.5 بالمائة فقط بين النساء.

    وتهدف الدراسة التي نفذها باحثون مدربون على خمسة آلاف أسرة من خلال مقابلات فردية مع بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة فأكثر إلى تقييم عدد من قضايا الصحة والرعاية الصحية بما في ذلك معدل انتشار التدخين وعوامل الخطورة المتعلقة به حيث تضمنت الدراسة مجموعة الأسئلة المتعلقة باستهلاك التبغ والتدخين السلبي.
    وبينت الدراسة أن معدل انتشار التدخين بين الأفراد ذوي التعليم والدخل المنخفض في دبي يصل إلى ضعفي أقرانهم من ذوي التعليم والدخل المرتفع حيث كان معدل انتشار التدخين بين الأفراد من ذوي الدخل المنخفض 18.9 بالمائة في حين أن معدل انتشار التدخين بين الأفراد من ذوي الدخل المرتفع بلغ 10 بالمائة.
    وأشارت إلى أن معدل انتشار التدخين بين غير المتعلمين بلغ 26.9 بالمائة وبين الجامعيين 12.1 بالمائة وأن هناك حوالي 67 بالمائة من سكان دبي غير المدخنين حاليا يتعرضون للتدخين السلبي في الأماكن العامة.

    ويعد المسح الصحي للأسر بدبي واحدا من الأنشطة المهمة التي ينفذها قطاع السياسات والإستراتيجيات الصحي بهيئة الصحة بدبي لتوفير بيانات دقيقة وأدلة واقعية لعدد من قضايا الصحة والرعاية الصحية بما في ذلك تعاطي التبغ والتعرض له حيث يجري حاليا تحليل هذه البيانات لفهم احتياجات الرعاية الصحية الحالية لسكان إمارة دبي.
     
  2. العزاني

    العزاني ¬°•| مجموعة تفاعل لأجل البريمي|•°¬

    لا حول الله

    هذي افه لزم التخلص منها
     
  3. في الصميم

    في الصميم ¬°•| خارج الخط |•°¬

    ضرورة التدخل السريع والتوعية من قبل الجهات المختصة ن الأجيال القادمة في خطر ، وتكفي هذه الجملة
    إذا كان أصحاب العقول هذه نسبتهم ، ف لا لوم على من أدنى منهم علما!!

    الله يكون ف عون إخوانا وإن شاء الله نشوف هالنسبة في تناقص!!
     

مشاركة هذه الصفحة