تقرير يتهم اليابان بالتقصير النووي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏19 جوان 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    اتهم تقرير أممي هيئة السلامة النووية في اليابان بأنها فشلت في مراجعة وإقرار إجراءات اتخذت بعد عام 2002 للحماية من أمواج المد البحري (تسونامي) في محطة فوكوشيما.

    فقد أكد تقرير صدر السبت عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في فيينا -وهو أول مراجعة خارجية لكارثة محطة فوكوشيما النووية- وجود عدد من أوجه القصور سواء قبل أو بعد وقوع أمواج المد البحري التي ضربت المحطة.

    بيد أن التقرير أثنى على الطريقة التي تعامل بها العمال مع الوضع في محطة فوكوشيما دايتشي بعد الزلزال العنيف وأمواج التسونامي اللذين ألحقا دمارا بمفاعلاتها يوم 11 مارس/آذار الماضي مما تسبب في أسوأ كارثة نووية في العالم منذ ربع قرن.

    وقال التقرير -الذي جاء في 160 صفحة ومن المنتظر عرضه على اجتماع وزاري بشأن السلامة النووية في فيينا الأسبوع القادم- إن الجهات المشرفة على تشغيل محطة فوكوشيما واجهت حالة كارثية غير مسبوقة بدون كهرباء أو تحكم بالمفاعلات أو المعدات المطلوبة في مثل هذه الظروف مما استدعى مستويات استثنائية من القيادة والتفاني من العمل في موقع الكارثة وأماكن أخرى.

    تقليل الخطورة
    وشدد التقرير على أن السلطات اليابانية المختصة قللت من خطورة أمواج المد البحري على محطة فوكوشيما، ودعا القائمين على المحطة لإجراء تغييرات شاملة في مراقبة السلامة النووية منعا لتكرار الكارثة.

    يشار إلى أن ملخصا عاما عن التقرير مؤلفا من ثلاث صفحات صدر في ختام رحلة قام بها خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لليابان في الفترة الواقعة ما بين 24 مايو/أيار وحتى الثاني من يونيو/حزيران.

    هذا ولا تزال اليابان تعاني من تداعيات الكارثة وتحديدا التلوث الإشعاعي الذي يعرقل عملية تطهير المحطة وإجراء الترميمات والإصلاحات المطلوبة.

    مستوى التسرب
    وفي هذا السياق، تشير التقديرات اليابانية إلى أن مستوى الإشعاع المسرب من فوكوشيما يعادل 15% فقط من الإشعاع الذي تلا انفجار مفاعل تشيرنوبل في أوكرانيا، لكن نظام البرمجة المعقد الذي وضعته الحكومة اليابانية لتوقع مكان حدوث التسرب أثبت فشله تماما.

    وجرى تزويد أكثر من ألف مدرسة حكومية في فوكوشيما بأجهزة لقياس الإشعاع أواخر مايو/أيار السابق، وطلب من المعلمين أن يسجلوا قراءات الإشعاع كل ساعة للمساعدة في رسم خريطة للتلوث.

    غير أن بعض الخبراء المختصين اعتبروا هذه الخطوات غير كافية وطالبوا بإيجاد نظام جديد لمراقبة مستويات الإشعاع.

    وتظهر البيانات الواردة حتى الآن أن أشد المناطق تلوثا بالإشعاع هي الواقعة شمال غرب فوكوشيما حيث يعتقد الخبراء أن حطاما مشعا حملته الريح في مارس/آذار الماضي ترسب كثلوج وأمطار.

    وحذر الخبراء اليابانيون من أن عدم اكتمال المعلومات يصعب من إمكانية استجابة اليابان للكارثة وخططها لعملية تطهير بيئي يتوقع أن يستغرق سنوات ويكلف عشرات المليارات من الدولارات.
    المصدر: رويترز
     
  2. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    :bal:

    شكرا ع الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة