طريقة سرد القصة للطفل

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة الوردة المدريدية, بتاريخ ‏10 جوان 2011.

  1. الوردة المدريدية

    الوردة المدريدية ¬°•| عضو جديد |•°¬

    طريقة سرد القصه للطفل
    طريقة سرد القصه للطفل..كيفية القاء القصص..قصص الاطفال..قصصالاطفال


    كلما استطاع الوالدان او المعلمه سرد القصة بأسلوب جميل وممتع والقدرة على معايشتها مع الطفل، فالموقف الحزين تسرده بحزن، والموقف المضحك تظهر فيها السعادة، والتعجب تظهره بالدهشة، إلى غيرها من باقي التعبيرات، كلما كانت القصة قطعة من الفن الرفيع المؤثر على الطفل، وجعله من أوائل اهتماماته، فعن طريقها يعرف الطفل الصواب والخطأ، والخير والشر، والصدق والكذب وغيرها من الصفات والسلوكيات، بل الطفل قد يقتدي بشخصية من شخصيات القصة، وكلما كانت القصة مناسبة لعمر الطفل وفهمه كان أفضل لإدراكه، وتخيله للمواقف والأحداث .



    وتستخدم القصة لغرس القيم والفضائل، فالطفل يتعلق بالقصة في عمر مبكر، ويفضلها على غيرها، لأنها تترك أثراً واضحاً في نفسه، وتغرس لديه القيم المرغوب فيها من خلال مشاركته الوجدانية، وتعاطفه مع أبطال القصة، ومعايشته الحوار والأحداث، التي تصورها القصة، فالخيال يسمح للطفل بالحلم بما يتمناه، ويحرر ذهنه من الجمود والواقعية، فيسبح الطفل بخياله إلى عالم كبير لا يضع له حدوداً، فرواية القصص تنمي القدرة على وضع حلول للمشكلات، بل لو كانت القصة بلا نهاية، يحاول الطفل أن يضع هو النهاية، فينمي ذلك لديه الجانب الابتكاري، فهناك نوعان من الخيال السلبي، الذي يحاول فيه الإنسان الهروب من الواقع ومشكلاته، فيعتمد على خياله حتى يعطيه إحساساً، بتحقيق هدف ما يريده في الواقع، ويعجز عن تحقيقه، والنوع الثاني هو الخيال الإيجابي، وهو استغلال هذه القدرة الذهنية بالعلم، ووضع خطط وخطوات تسهل على الإنسان، بعد ذلك الوصول لتحقيق الهدف، إلا أن الخيال ينمي الجانب الروحي والأخلاقى عند الطفل.

    وعند قراءة القصة للطفل فمن الضروري على الوالدين أن يستخدما أساليب سهلة في السرد، لأنها طريقة سهلة وممتعة ونافعة، غير أنها فعالة لتأمين تسلية الطفل، فهي في نفس الوقت أسلوب للتعليم، يشحذ بخيال الطفل ويطور قدرته على التعبير والنطق، فتنمو لديه المهارات اللغوية، وبشكل لافت.

    وأثناء سرد القصص على الوالدين أن يحاولا السكوت مرات عدة، وعلى فترات أثناء القراءة،حتى يتيحوا مجالاً للطفل، للتعليق على ما يريد، فيفهم تفاصيل الرواية بحذافيرها، ويحاولوا طرح أسئلة(مثل هل أسلوب هذا الولد جيد ,او ماذا ان كان ذهب معه ما الذى سيحدث..الخ)، وبذلك يتعلم اللغة وبشكل أفضل، فيبادر بالحديث رغبة منه في معرفة المزيد عن القصة، منذ بداية سردها .

    وتأتي القصة في المرتبة الأولى من اهتمامات الأطفال، فجميعهم يميلون إليها، ويستمتعون بها، فالقصة
    - تساهم في التكوين العقلي والخلقي والمهاري والوجداني، فكلها أمور تثير اهتمامات الطفل
    - وتساعده في التعرف على الحياة بأبعادها، سواء في الحاضر أو الماضي والمستقبل
    - فقصص الخيال العلمي تزود الطفل بالقدرة الاقناعية بشكل أكبر، وهناك اعتقاد بأن أدب الخيال العلمي سيجذب في المستقبل مزيداً من القراء، لأن تدفق الأفكار العلمية والتكنولوجية الجديدة، والإثارة العقلية على الأدب والحكاية والتحليق في أجواء الخيال يضيف عناصر السحر العديدة على القصص
    فالأمر الوحيد المستحب عند الأطفال، مهما اختلفت العصور، هو سرد القصص، .
     
  2. عراقيه

    عراقيه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يسلمووووووووووووووو
     
  3. متكحلة بدم خاين

    متكحلة بدم خاين ¬°•| عضو مميز |•°¬

    يسلمووو ع الطرح الغاوي
     
  4. بنت المقابيل

    بنت المقابيل ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    والله طرق ممتازة

    يسلموا
     
  5. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    تسلميين غلآتي ع المميز
     

مشاركة هذه الصفحة