احتجاجات عنيفة في كشمير الهندية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏29 جوان 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    بسبب تخصيص قطعة أرض لبناء ضريح هندوسي
    احتجاجات عنيفة في كشمير الهندية


    6/29/2008
    سرينجار-كشمير-د ب أ: اشتبك مئات الأشخاص لليوم السادس على التوالي مع الشرطة في الشطر الخاضع للادارة الهندية من إقليم كشمير احتجاجا على تحويل قطعة أرض لصالح إقامة ضريح هندوسي.
    وأغلقت المحلات والشركات والمؤسسات التعليمية أبوابها أمس فيما توقفت وسائل النقل العام في عاصمة الولاية سرينجار والمدن الاخرى في الولاية التي تسكنها أغلبية من المسلمين.
    وقالت الشرطة المحلية إن الالاف نزلوا إلى شوارع سرينجار والمناطق الاخرى في أكبر احتجاجات تشهدها المنطقة منذ الاضطرابات واسعة النطاق التي وقعت عام 1989 تأييدا لحركة تمرد انفصالية.
    وقتل ثلاثة من أهالي كشمير وأصيب حوالي 300 شخص في التوترات التي نشبت يوم الاثنين الماضي لمعارضة تحويل 40 هكتار من أرض الغابات إلى مجلس ضريح شري أمارناث.
    وينظم المجلس زيارات دينية إلى كهف أمارناث الذي يعتبر واحدا من أقدس الأضرحة في العقيدة الهندوسية.



    الشبيبه
     
  2. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    [​IMG]

    تواصل مظاهرات المسلمين بكشمير والشرطة تفرقها

    الإسلام اليوم / وكالات
    25/6/1429 1:16
    29/06/2008





    أطلقت الشرطة الهندية الرصاص والقنابل المسيلة للدموع لتفريق عشرات آلاف المسلمين الذين تظاهروا لليوم السادس على التوالي في الشطر الهندي من كشمير؛ احتجاجًا على تخصيص أراض لبعض الهندوس يمارسون عليها طقوسهم، في المنطقة ذات الغالبية المسلمة.
    وأفادت الأنباء عن جرح عدد من المتظاهرين أثناء اشتباكات مع عناصر الشرطة من بينهم زعيم جبهة تحرير جامو كشمير محمد ياسين مالك.
    واتسعت احتجاجات نقل الأراضي لكي تصبح احتجات منادية بالاستقلال وهي من أكبر الاحتجاجات منذ عام 1989.
    وكان يوم أمس شهد موجة احتجاجات أعقبت صلاة الجمعة في المسجد الرئيسي في سرينغار طالب فيها المتظاهرون بوقف ما سموه "بيع كشمير" كما قاموا بنزع ملصقات الأحزاب الموالية لنيودلهي تحت أنظار القوات الفدرالية الهندية.
    وقال أحد رجال الشرطة: إن "نحو أربعين شخصًا بينهم 15 شرطيًا أصيبوا بجروح في مواجهات بسائر أنحاء كشمير".
    وأدت الاحتجاجات التي اندلعت الاثنين الماضي إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة المئات منذ أن قررت السلطات منح غابة لمؤسسة هندوسية لإيواء عشرات آلاف الحجاج الذين يتدفقون كل عام إلى كهف لممارسة طقوسهم.
    ولا يزال التوتر مسيطرًا، رغم أن رئيس حكومة ولاية جامو وكشمير تعهد بعدم الترخيص لأي ورشة بناء في الولاية حتى إشعار آخر.
    ويقول المتظاهرون: إن منح أراض من المنطقة ذات الغالبية المسلمة لهندوس يهدف لتغيير التركيبة الديمغرافية لكشمير، فيما حذر بيئيون من مخاطر على البيئة في حال إنشاء أبنية في الغابة.
    وتقسّم السيطرة على كشمير الواقعة في جبال الهيمالايا، بين باكستان والهند، وقد قامت حربان بين البلدين في السابق بسببها.
    ويقود مقاتلون مسلمون في الشطر الذي تسيطر عليه الهند منذ 1989 صراعًا عسكريًّا للمطالبة باستقلال الإقليم عن الهند، وهو ما أدى حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 43 ألف شخص.
     
  3. لمسة إحتراف

    لمسة إحتراف ¬°•| عٌضوٍ شَرًفِ|•°¬

    تشكر ع الخبر

    المميز
     
  4. بنت العرب

    بنت العرب ¬°•| مشرفة سابقة|•°¬

    هالمصايب فكل مكان

    وتسلم ياخوي ع الخبر
     
  5. منوة الروح

    منوة الروح ¬°•| مراقبة عامه سابقه |•°¬

    الله يستر بس

    مشكوور ع الخبر
     
  6. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬


    بعد احتجاجات عنيفة.. إلغاء قرار تخصيص أراضٍ لـ "الحجاج الهندوس" في كشمير


    مفكرة الإسلام: ألغت سلطات الاحتلال الهندية في كشمير رسميًا، اليوم الثلاثاء، قرارًا بتخصيص أراضٍ لـ "الحجاج الهندوس" بعد أيام من الاحتجاجات العنيفة التي خلفت خمسة قتلى ونحو 350 جريحًا.
    وجاء في بيان سلطات الاحتلال أن القرار "أصبح لاغيًا". وأضافت، وفق ما أوردت وكالة فرانس برس، أن السلطات ستتولى الخدمات اللوجستية لـ "الحج السنوي" الذي يقوم به الهندوس إلى كهف في أحد الجبال.
    واتخذت السلطات قرارها في اجتماع في سريناغار في إقليم كشمير المسلم الواقع في الهملايا والذي يشهد مقاومة قوية ضد الاحتلال الهندي منذ حوالي عقدين من الزمن.
    وأطلق المسلمون المفرقعات ابتهاجًا بالقرار في العاصمة الصيفية سريناغار إلا أن القرار أغضب الهندوس الذين يتركزون في الجزء الجنوبي من المنطقة الخاضعة للاحتلال الهندي.
    شرطة الاحتلال تقتل متظاهرًا مسلمًا
    وقبل ساعات من إلغاء القرار، قضى رجلٌ مسلمٌ في السبعين من عمره نحبه بأيدي شرطة الاحتلال في الاحتجاجات التي جرت في منطقة بودغام في وسط كشمير.
    وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت الأسبوع الماضي قرارًا بتخصيص أراضٍ لمؤسسة معبد "شري امارانثجي" الهندوسية بهدف إيواء عشرات آلاف "الحجاج الهندوس" الذين يتدفقون كل عام إلى كهف يعتقد أنه كان مقرًا لما يدعونه الإله شيفا.
    وأثار القرار احتجاجات عنيفة في أنحاء مدينة سريناغار، هي الأكبر التي يشهدها إقليم كشمير المحتل من قبل الهند منذ بدء حركة المقاومة في هذه المنطقة في العام 1989 ضد نيودلهي.
    ويشهد الشطر المحتل من قبل الهند في كشمير منذ العام 1989 حركة مقاومة إسلامية أسفرت وفق حصيلة رسمية عن مقتل 43 ألف شخص. لكن منظمات حقوق الإنسان تقدر عدد القتلى بنحو 60 ألف شخص وتشير إلى اختفاء عشرة آلاف آخرين.
     

مشاركة هذه الصفحة