عُـمان قادرة على إنتاج الطاقة الشمسية بكمية أكبر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏6 جوان 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    عام على إطلاق المحطة التجريبية في "واحة المعرفة"
    مسقط ــ الزمن:
    نظمت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية ممثلة بواحة المعرفة صباح أمس بمبنى كلية الشرق الأوسط لتقنية المعلومات حفلاً بمناسبة مرور عام على تدشين محطة الجيل الثالث التجريبية لتقنية الطاقة الشمسية التي تعد من أحدث التقنيات على مستوى العالم وتطبق لأول مرة في السلطنة على مستوى الشرق الأوسط، وذلك تحت رعاية الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس الذي أكد في نهاية الحفل على أهمية التوجه إلى استخدام الطاقة الشمسية المتاحة بصورة أكبر في البيئة المناخية لمنطقة الشرق الأوسط، حيث يقول: نحن في جامعة السلطان قابوس وعدد من الجهات الحكومية الأخرى في السلطنة نقوم بالتعاون والتنسيق المستمر فيما بيننا لعمل الأبحاث المتصلة بالطاقة الشمسية من خلال مجموعة من الباحثين والمختصين الذين يعملون على تنشيط حركة البحث في هذا المجال وكل ما يتعلق بالرقي به وتعزيزه.
    وأضاف البيماني: تعد السلطنة من المناطق التي تقع ضمن الحزام الشمسي، الأمر الذي يتيح لها الاستفادة بصورة مضاعفة من الطاقة الشمسية مقارنة بالمناطق الأخرى، ونتأمل في المرحلة القادمة أن تخرج الأبحاث والدراسات الحالية بنتائج إيجابية تمكن الجهات المختصة من الاستفادة القصوى من تطبيقات الطاقة الشمسية، إلى جانب نشر الوعي بين المواطنين بماهية هذه الطاقة وأهمية استخدامها في المرحلة الحالية والمستقبلية، وختم البيماني حديثه قائلاً: نشر الوعي باستخدام الطاقة الشمسية مسؤولية جماعية، فهذه الطاقة يستفيد منها الجميع كونها طاقة صديقة للبيئة مقارنة بالطاقات الأخرى، وكما نعلم أن السلطنة قادرة على إنتاج الطاقة الشمسية أكثر بـ 600 مرة ممّا هو الحال عليه في الوضع الراهن، فلا بد من تشجيع المبادرات والاستمرار في الأبحاث التي ستمكننا من تصدير الطاقة الشمسية لتسويقها وإحلالها كبديل للمصادر النفطية في المستقبل.
    وقد بدأ الحفل بكلمة للمهندس محمد بن حمد المسكري مدير عام واحة المعرفة مسقط، أكد من خلالها على أهمية محطة الجيل الثالث التجريبية لتقنية الطاقة الشمسية والأهداف التي تسعى واحة المعرفة مسقط لتحقيقها والمتمثلة في توطين التكنولوجيا الحديثة، وتطوير التكنولوجيا بما يتناسب مع البيئة العمانية ومتطلباتها، وإشراك المبدعين والباحثين ورواد الأعمال العمانيين في مثل هذه المشاريع لاكتساب الخبرات في مجال البحث والتطوير واكتشاف أو تطوير هذه التقنيات لما هو أفضل وأنسب، وأيضاً تشجيع البحث والتطوير في هذا النطاق الحيوي لمعرفة إمكانيات هذه التكنولوجيا ومدى كفاءتها علميا وتجاريا للبيئة العمانية، والذي يحقق الاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية للسلطنة، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات وتوطين رأس المال العماني في المجالات الحيوية التي تنصب في صالح الاقتصاد بشكل عام والاقتصاد المبني على المعرفة بشكل خاص.
    بعدها قام المهندس عصام منصور المدير التنفيذي لشركة المتطورة لأنظمة الأعمال بتقديم شرح توضيحي عن التقنية المستخدمة في المحطة التجريبية لتوليد الطاقة الشمسية، أشار من خلاله إلى أن هذه المحطة التجريبية حققت نتائج إيجابية خلال عام كامل فوق ما هو متوقع، وكل ما تحتاجه الآن هو التسويق والدعاية للطاقة الشمسية والكفاءة العالية التي تتميز بها، وزيادة التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات البحثية والمصنعين وأصحاب الصلة في هذا المجال إلى جانب تشجيع الأفراد المستمر على استخدام الطاقة البديلة لا سيما أننا في منطقة بيئية ملائمة لاستغلال تقنية الـ (CPV).
    كما أوضح منصور أن الخلايا الشمسية المستخدمة في تقنية الـ (CPV) تتكون من زرنيخيد الغاليوم ثلاثي التوصيل الذي حصل على الرقم القياسي عالميا لأعلى كفاءة في القدرة على تحويل الطاقة الشمسية لطاقة كهربائية بنسبة 41.1% في حين تبلغ كفاءة الخلايا الشمسية في الجيل الأول والثاني 15-17% و 7-10% على التوالي. كما أكد أن تقنية الـ (CPV) لها أقل معامل حرارة بين التقنيات الأخرى مما يعني أنها أقل تأثرا بدرجات الحرارة العالية مما يجعلها الأكثر صلاحية لدول الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج. حيث ان التقنيات الخرى تبدأ بفقدان الكفاءة بعد درجة 25 مئوية.
     
  2. دمعة حيرانة

    دمعة حيرانة ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    يــــــــــــأي حـــلوؤؤ...~

    تــسلم خيي عالتغــطيه للخبر الزين....~
    نـــترقب يديدكـ...~
     

مشاركة هذه الصفحة