معلومات تشير الى أبعاد عسكرية لبرنامج ايران النووي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏6 جوان 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    فيينا (رويترز) - قال يوكيا امانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة يوم الاثنين ان الوكالة تلقت معلومات جديدة تشير فيما يبدو الى وجود بعد عسكري محتمل للبرنامج النووي الايراني معبرا عن الاحباط المتزايد لفشل طهران في تبديد مخاوف الخبراء.

    ومن المرجح أن ترحب القوى الغربية بالبيان الذي ألقاه أمانو امام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية كمؤشر على أنه يزيد الضغط تدريجيا على ايران.

    وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها ايران بالسعي لامتلاك قدرة تسلحية نووية. وترفض ايران الاتهام وتقول ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء حتى تستطيع تصدير المزيد من النفط والغاز.

    وتحقق الوكالة منذ سنوات في تقارير مخابرات غربية تشير الى أن ايران قامت بجهود لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات على ارتفاع كبير وتعديل مخروط صاروخ باليستي حتى يتسنى تزويده برأس حربي نووي.

    ويعتقد دبلوماسيون غربيون أن امانو يحذر طهران بأنها اما أن تتعاون او تواجه تقييما محتملا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن احتمال ممارستها لانشطة نووية ذات طابع عسكري.

    وقد يعطي تقييم من هذا النوع ثقلا لاي مسعى غربي جديد لتشديد العقوبات على ايران.

    وقال امانو ان الوكالة تلقت "مزيدا من المعلومات المرتبطة بأنشطة نووية سابقة او حالية لم يتم الكشف عنها وتشير فيما يبدو الى وجود أبعاد عسكرية لبرنامج ايران النووي."

    وأضاف في جلسة مغلقة وفقا لنسخة من كلمته "هناك مؤشرات على أن بعض هذه الانشطة ربما استمرت حتى وقت قريب."

    ولم يكشف عن مصدر المعلومات الجديدة.

    وأدى رفض ايران لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم وهو ما يمكن أن تكون له استخدامات مدنية وعسكرية الى فرض الامم المتحدة أربع جولات من العقوبات على طهران منذ عام 2006 .

    ويتبع امانو وهو ياباني نهجا اكثر شدة من سلفه محمد البرادعي المصري الجنسية نحو ايران.

    وقال أمانو انه أرسل خطابا الشهر الماضي لرئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي دواني "تؤكد مجددا مخاوف الوكالة من وجود أبعاد عسكرية محتملة."

    كما طلب من ايران "اتاحة الوصول السريع" للمواقع والمعدات والوثائق للمساعدة في توضيح تساؤلات الوكالة.

    وأوضح أمانو أن رد ايران لم يكن مرضيا وقال انه بعث برسالة الى عباسي دواني في الثالث من يونيو حزيران "جدد خلالها تأكيد مطالب الوكالة لايران."

    وقالت الوكالة المعنية بعدم تحويل التكنولوجيا النووية لاغراض عسكرية ان ايران لم تنخرط مع الوكالة في مسائل من هذا النوع منذ منتصف 2008 .

    وقال امانو ان ايران "لم تقدم التعاون اللازم لتمكين الوكالة من توفير تطمينات ذات مصداقية عن عدم وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في ايران."

    وأضاف "أحث ايران على اتخاذ خطوات نحو التطبيق الكامل لكل الالتزامات ذات الصلة حتى يمكن بناء ثقة دولية في الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي."
     

مشاركة هذه الصفحة