*~{ .. دنْياْ تآفهـہْ , وَ أمور محطّمـہْ ..!

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة دمعة حيرانة, بتاريخ ‏6 جوان 2011.

  1. دمعة حيرانة

    دمعة حيرانة ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    إلسـَـَـِلـآمـِـ عليـِـڪمـ ورحمـِ‘ه اللـِـِـِـِﮧَ’ وبرڪـِـآتـ‘ه ،*~



    صيـِـآح ـڪمـِ \ مسـِِآڪمِـِ بـِ روز ڪِـأزآنـِ ،*~
    شحَ ـآلـڪمـ ڪِلـنـِ بح ـآلـﮧ .؟!!"

    لو ڪانتْ الدنياْ مسرحاً ڪما يقولون , فما أتفہْ الروايات التي تُمثّل على خشبتهاْ " . .




    - ڪثيرة هي العقبات و المحَن التي تعترض طريقنا ڪل يوم ,
    خلاف مع صديق . . سماع ڪلمہْ جارحہْ . . إخفاق في مهمہْ , .. إلــخ




    نعطيها ڪل وقتناْ وجهدناْ وتفڪيرناْ وعقلناْ ,
    ولڪن هل سألناْ أنفسناْ , ؟
    -


    هل يستحق الأمر كل هذا العناء ؟ !
    ڪم مرة سمحناْ لليأس أن يطرق باب قلبناْ ..!




    -ڪم مرة نظرناْ إلى الڪأس أمامناْ وقلناْ : " إن نصف ڪأسي فارغ " ,
    بدلاً من أن نقول : " إن نصف ڪأسي مملوء " ؟ !




    -ما قيمتناْ إذا سمحناْ للتوافہْ أن تحطم وتسحق ڪبرياءناْ ! !
    أين عزيمتناْ عندما نفتح باباً للألم والحزن والهم والإحباط ڪي يدخلوا إلى أنفسناْ , ؟




    - " الحياة درب طويل تتخللہْ العقبات " , !




    -فالسعـٍاْدةٌ : ينبوع يتمنى الجميع أن يصلوا اليہْ وهم لا يعرفون انه تحت أقدامهم . .
    ولن نعرف معنى السعادة دون أن نتجرع ڪأس المرارة .




    -فإذا " خفت ان تفشل فلا تقل شئ ولا تفعل شئ وڪن لا شيء " . . !
    ولن نشعر بفرحہْ النجاح دون أن نجرب الفشل .




    - " فلاْ تحسبن المجد تمراً أنت آڪلہْ , لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا " .
    ولن ننعم بالراحہْ دون أن نعرف معنى الألم .




    -هڪذا هو درب الحياة , .
    علينا أن نتعثر و نتعثّر و نتعثّر بهذا الدرب , لڪي نستطيع المشي .




    فلنجعل من توافہْ الحياة أسباباً لنجاحنا , وذخيرة لخبراتناْ , فلن نجد طريقاً ممهداً يفتح لناْ ذراعيہْ . !




    بل ستعترضناْ الڪثير من العقبات , بل وربما نصل لمرحلہْ , نشعر أنناّ غير قادرين على المتابعہْ , وننادي ڪل ذرة من ڪيانناْ أن نعلن هزيمتناْ .




    " فهل أنت شخص انهزامي " , ؟
    -


    هل ستتقبل هزيمتڪ بسهولہْ وتعلن استسلامڪ , ؟ !




    *إذا ڪنت ڪذلك فأنت تستحق أن تحطمڪ التوافہْ . . !




    لڪي أكون منصفاً ,
    -فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي .
    ومررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة .
    بڪل ما فيها من الألم والمشقہْ .




    *فماذا ڪانت النتيجہْ , ؟




    -أصبحت إنساناً محطماً لا يستطيع جمع شتات نفسه .
    -ڪانت ڪلمہْ واحدة ڪفيلہْ بجرح ڪبريائي ,
    -ڪانت نظرة واحدة ڪفيلہْ بتمزيق مشاعري .




    وعندما أفقت من غيبوبتيْ ,
    اختلفت نظرتي للحياة ,




    -فأنا وحدي القادر على التحڪم بالمسار الذي أمشي بہْ بعد إرادة الله .
    وأنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري .




    -أنت أيضاً ,بإمڪانڪ أن تبدأ المعرڪہْ من جديد ,
    ولڪن هذه المرة ضع نصب عينيڪ أن تنتصر .
    ولا تستسلم لهزيمہْ توافہْ حياتڪ ,




    -ادفع بألمڪ وإحباطڪ وقلقڪ وحزنڪ وجروحڪ بعيداً عن مخيلہْ رأسڪ ,
    *" فحياتڪ ڪنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق " . . !




    " وقفـہٌْ . .]|~*




    - عش ڪل لحظہْ بحياتڪ .. وڪأنها آخر لحظہْ تلفظ فيها أنفاسڪ
    قآل المصطفىْ صلى الله عليهِ وسلّم : " ڪن في الدنيا ڪأنك غريب ، أو عابر سبيل " .




    -فالحياةُ : فترة شقاء بين الولادة والموت .
    -والودآعُ : حفل لعلاقہْ ماتت ولم يمت أصحابها بعد .
    -والمقآبرْ : مساڪن يقطنها فريق من الناس ڪانوا يعتقدون ان العالم يبدو ناقصا بدونهم .
    -والإنساْنُ : ڪائن ارضي من التراب خرج , وعلى التراب عاش , ومع التراب تعامل , والى التراب عاد .




    -أبحث عن الحب , عن الصداقہْ , عن الإخلاص , عن الإنتماء , عن العائلہْ , ولڪن ضمن إطار التزامك بدينك وبنشأتڪ الإسلاميہْ القيمہْ .




    -وتذڪر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا ,
    .. برضى الله سبحانه وتعالى .."
     

مشاركة هذه الصفحة