أوروبا تجلي رعاياها من اليمن

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏4 جوان 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    دعت بريطانيا وفرنسا رعاياها إلى مغادرة اليمن على الفور، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي عن تنشيط آلية للمساعدة في إجلاء الأوروبيين المقيمين في اليمن، داعيا الرئيس علي عبد الله صالح مجددا إلى التخلي عن السلطة.

    وعزت بريطانيا دعوتها إلى تدهور الأوضاع الأمنية عقب توقف المفاوضات بين صالح والمعارضة، حيث أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية لرعاياها في اليمن باتت محدودة، ونصحتهم بالمغادرة فورا.

    كما نصحت الخارجية البريطانية مواطنيها بتجنب السفر إلى اليمن في جميع الحالات بسبب اضطراب الأوضاع السياسية هناك واحتمال تعرض المصالح البريطانية والغربية عموما للهجمات.

    وبدورها، دعت فرنسا مواطنيها الذين ما زالوا موجودين في اليمن إلى مغادرته دون تأخير، وذلك بعد تصاعد الأوضاع هناك أمس حيث أصيب الرئيس اليمني في هجوم استهدف القصر الرئاسي، كما سقط مزيد من القتلى خصوصا في العاصمة صنعاء ومدينة تعز.

    وكانت العديد من الدول قد سحبت دبلوماسييها هذا الأسبوع من اليمن لدواع أمنية، علما بأن جميع الألمان الموجودين فيه غادروه منذ مدة.

    جهود أوروبية
    من جانبها قالت ممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آتون إن الهيئة الأوروبية للحماية من الكوارث (أم.آي.سي) ستشارك في العمل على مساعدة الأوروبيين الراغبين في مغادرة اليمن، مشيرة إلى أن أعضاء السفارات الأوروبية هناك يمكنهم البقاء حاليا، إلا أنها لم تبين كم عدد الأوروبيين الموجودين في الأراضي اليمنية.

    في الوقت نفسه طالبت آشتون بوضع نهاية للعنف واستخدام السلاح في اليمن، مؤكدة أن "على جميع الأطراف التحلي بضبط النفس وإنهاء استخدام العنف بصورة مفرطة".

    وأشارت إلى سعي الاتحاد الأوروبي لإنهاء الأزمة، قائلة "بحثت مع الرئيس علي عبد الله صالح الاستجابة لمطالب الشعب اليمني وتسليم السلطة".

    إدانة أميركية
    وخارج أوروبا، أدانت الولايات المتحدة "العنف باليمن بما في ذلك الهجوم على القصر الرئاسي"، ودعت كل الأطراف إلى التوقف فورا عن الأعمال العدائية والسعي إلى نهج منظم وسلمي لنقل السلطة السياسية بموجب المبادرة الخليجية.

    وكانت أنباء قد أشارت إلى إصابة الرئيس اليمني بجروح طفيفة أمس إثر قصف استهدف مسجد دار الرئاسة الذي كان يصلي فيه، وأدى أيضا إلى مقتل وإصابة عدة أشخاص.

    كما لقي العشرات مصرعهم في أعمال عنف تصاعدت في الأيام الأخيرة بين القوات الموالية لصالح ومسلحين مناصرين لصادق الأحمر شيخ مشايخ قبيلة حاشد النافذة في اليمن.

    ومنذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي تشهد معظم المدن اليمنية مظاهرات واعتصامات ضمن ثورة الشباب السلمية المطالبة بإسقاط النظام ووضع نهاية لأكثر من 30 عاما قضاها صالح على رأس السلطة في اليمن.

    وساطة سنغالية
    وقد أعلن الرئيس السنغالي عبد الله واد أمس الجمعة أنه مكلف من نظيره اليمني الاتصال بعدد من الدول -بينها فرنسا والولايات المتحدة- لمساعدة اليمن على تنظيم انتخابات ستكون خطوة قبل رحيله عن السلطة.

    وقال واد -بصفته الرئيس الدوري لمنظمة المؤتمر الإسلامي- إن صالح أكد له موافقته على مغادرة السلطة، وطلب الاتصال بفرنسا وأميركا والسعودية والإمارات ودول صديقة أخرى كي تساعد اليمن على تنظيم انتخابات حرة، موضحا أن صالح لن يترشح لهذه الانتخابات وسيقبل بنتائجها.

    أما مجلس التعاون الخليجي الذي تعثرت مبادرته لإنهاء الأزمة اليمنية، فقد دعا على لسان أمينه العام عبد اللطيف الزياني إلى الوقف الفوري للعنف وإراقة الدماء في اليمن، واصفا الوضع هناك بأنه "مؤسف" و"لا يفيد أحدا".

    وأكد بيان صدر عن المجلس مساء أمس أن دوله ستواصل جهودها لمساعدة اليمن في الوصول إلى تسوية سلمية للصراع رغم تعليق مبادرتها يوم 22 مايو/أيار الماضي نظرا لإصرار صالح على عدم توقيع اتفاق يتيح خروجه من السلطة مقابل منحه حصانة من الملاحقة.

    المصدر: وكالات
     
    آخر تعديل: ‏4 جوان 2011
  2. شيخه البدو

    شيخه البدو ¬°•| فريق التغطيات التطويري |•°¬

    مشكوره خيتو ع الخبر..

    وعقبال العماانيه الموجودين هنااك
     
  3. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    ينقل للقسم المنآسب
     

مشاركة هذه الصفحة