نصر الله يدافع عن بشار الأسد المسلم .. رغم قتله 1100 سوري في الانتفاضة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏27 ماي 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    [​IMG]


    دافع حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الشيعي اللبناني عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يقمع انتفاضة شعبية راح ضحيتها إلى الآن أكثر من 1100 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى ونحو 10 آلاف معتقل. واعتبر نصر الله أن الأسد يريد تنفيذ إصلاحات ولكن بهدوء وتأني.
    وقال نصر الله متحدثا عبر شاشة عرض عملاقة في ساحة ضخمة احتشد فيها أنصاره في بلدة النبي شيت في سهل البقاع شرقي لبنان: "أنا شخصيا أعتقد ليس بناء على تحليل وإنما بناء على مناقشات واستماع مباشر أن الرئيس بشار الأسد مؤمن بالإصلاح وجاد ومصمم بل أنا أعرف أكثر من ذلك إنه مستعد للذهاب إلى خطوات إصلاحية كبيرة جدا ولكن بالهدوء والتأني وبالمسؤولية".
    وأضاف في حديثه خلال احتفال شعبي حاشد لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانسحاب "إسرائيل" من لبنان بعد 22 سنة من الاحتلال: "ندعو السوريين إلى الحفاظ على بلدهم ونظامهم المقاوم والممانع وإعطاء المجال للقيادة السورية بالتعاون مع كل فئات شعبها لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة".
    وكان نصر الله قد أعلن دعمه للانتفاضتين الناجحتين في مصر وتونس، كما أعلن تأييده للمتظاهرين الشيعة في البحرين.
    لكنه اعتبر أن الوضع في سوريا مختلف، حيث قال في خطابه اليوم أن الفارق بين سوريا والدول العربية الأخرى التي تشهد تحركات شعبية أن الأنظمة الأخرى مثل البحرين، لم تقتنع بالإصلاح، على حد قوله، بينما "الرئيس بشار الأسد مؤمن بالإصلاح وجاد ومصمم ومستعد للذهاب إلى خطوات إصلاحية كبيرة جدا، لكن بالهدوء والتأني والمسؤولية".
    يذكر أن النظام البحريني كان عبر عن خطوات إصلاحية كبيرة في مواجهة الحركة الشعبية التي يقودها الشيعة ولا يشارك فيها السنة. أما النظام السوري فقد عبر عن خطوات إصلاحية أيضا لكنه ما لبث أن تمادى في قتل المتظاهرين وترهيبهم وقتل عناصر من الجيش رفضت المشاركة في قتل المتظاهرين، ثم ألصق التهم بالمتظاهرين.
    وقتل في مظاهرات البحرين بحسب تقديرات المتظاهرين نحو 30 شخصا، بينما قتل في سوريا 1100 شخص على الأقل.
    وفي خطابه، دعا نصرالله لبنان إلى "رفض أي عقوبات تسوقها أميركا والغرب ويريدان من لبنان الالتزام بها ضد سوريا".
    وطالب بـ"عدم تدخل اللبنانيين في ما يجري في سوريا وترك للسوريين أنفسهم معالجة أمورهم".
    واعتبر أن "كل المعطيات والمعلومات حتى الآن ما زالت تؤكد أن أغلبية الشعب السوري تؤيد النظام وتؤمن بالرئيس بشار الأسد وتراهن على خطواته في الإصلاح".
    كما زعم أن "إسقاط النظام في سوريا مصلحة أميركية وإسرائيلية".
    وامتدح نصر الله الأسد لدعمه حزب الله ومنع تقسيم لبنان والحفاظ على وحدة لبنان ووقف الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990. وكانت سوريا أنهت في العام 2005 نحو ثلاثة عقود من تواجدها العسكري في لبنان.
    وقال نصر الله "يجب أن نتعاون جميعا لتخرج سوريا قوية منيعة لأن في هذا مصلحة سورية ومصلحة لبنانية ومصلحة عربية ومصلحة للأمة".
    وتتهم وسائل الإعلام السورية وتلك التابعة لحزب الله شخصيات ومجموعات لبنانية من خصوم حزب الله (قوى 14 آذار) بتهريب السلاح والمال إلى المعارضين السوريين.
    ويواجه الرئيس السوري منذ تسعة أسابيع احتجاجات شعبية لم يسبق لها مثيل تمثل أكبر تحد لحكمه الممتد منذ 11 عاما.
    وتقول السلطات السورية إن جماعات مسلحة مدعومة من إسلاميين ومن قوى خارجية هي المسؤولة عن معظم أعمال العنف وقتلت أكثر من 120 من أفراد الجيش والشرطة، لكن المعارضة تؤكد أن الجيش هو الذي قتلهم لرفضهم إطلاق النار على المحتجين.
    يذكر أن نصر الله لم يظهر علنا بشكل مباشر منذ 2008، لأسباب أمنية.
    وأقيم الاحتفال اليوم في بلدة النبي شيت حيث مدفن الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي الذي قتل في غارة إسرائيلية استهدفته أثناء وجوده في الجنوب في 1992.
     
  2. الشامسي11

    الشامسي11 ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    لازم بيدافع عنه ذا الشيعي
    حسبي الله عليهم باثنينتهم
    مشكور اخوي ع الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة