دنيا سخيفه

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة دلوعة ابو القيصر, بتاريخ ‏22 ماي 2011.

  1. دلوعة ابو القيصر

    دلوعة ابو القيصر ¬°•| عضو جديد |•°¬

    " لو كانتْ الدنياْ مسرحاً كما يقولون , فما أتفه الروايات التي تُمثّل على خشبتهاْ " . .




    -كثيرة هي العقبات و المحَن التي تعترض طريقنا كل يوم ,
    خلاف مع صديق . . سماع كلمة جارحة . . إخفاق في مهمة,





    -نعطيها كل وقتناْ وجهدناْ وتفكيرناْ وعقلناْ ,
    ولكن هل سألناْ أنفسناْ , ؟


    -هل يستحق الأمر كل هذا العناء ؟ !
    كم مرة سمحناْ لليأس أن يطرق باب قلبناْ ؟ !


    -كم مرة نظرناْ إلى الكأس أمامناْ وقلناْ : "إن نصف كأسي فارغ" ,
    بدلاً من أن نقول : "إن نصف كأسي مملوء " ؟ !


    -ما قيمتناْ إذا سمحناْ للتوافه أن تحطم وتسحق كبرياءناْ ! !
    أين عزيمتناْ عندما نفتح باباً للألم والحزن والهم والإحباط كي يدخلوا إلى أنفسناْ , ؟



    - "الحياة درب طويل تتخلله العقبات " , !



    -فالسعـٍاْدةٌ : ينبوع يتمنى الجميع أن يصلوا اليه وهم لا يعرفون انه تحت أقدامهم . .
    ولن نعرف معنى السعادة دون أن نتجرع كأس المرارة .



    -فإذا " خفت ان تفشل فلا تقل شئ ولا تفعل شئ وكن لا شيء " . . !
    ولن نشعر بفرحة النجاح دون أن نجرب الفشل .



    - " فلاْ تحسبن المجد تمراً أنت آكله , لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا " .
    ولن ننعم بالراحة دون أن نعرف معنى الألم .



    -هكذا هو درب الحياة , .
    علينا أن نتعثر و نتعثّر و نتعثّر بهذا الدرب , لكي نستطيع المشي .


    فلنجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحنا , وذخيرة لخبراتناْ , فلن نجد طريقاً ممهداً يفتح لناْ ذراعيه . !


    بل ستعترضناْ الكثير من العقبات ,بل وربما نصل لمرحلةٍ , نشعر أنناّ غير قادرين على المتابعة , وننادي كل ذرة من كيانناْ أن نعلن هزيمتناْ.



    " فهل أنت شخص انهزامي " , ؟


    -هل ستتقبل هزيمتك بسهولة وتعلن استسلامك , ؟ !


    *إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه . . !



    لكي أكون منصفاً ,


    -فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي .
    ومررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة .
    بكل ما فيها من الألم والمشقة .


    *فماذا كانت النتيجة , ؟


    -أصبحت إنساناً محطماً لايستطيع جمع شتات نفسه .
    -كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي ,
    -كانت نظرة واحدة كفيلة بتمزيق مشاعري .


    وعندما أفقت من غيبوبتيْ ,
    اختلفت نظرتي للحياة ,


    -فأنا وحدي القادر على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله .
    وأنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري .


    -أنت أيضاً ,بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد ,
    ولكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر , .
    ولا تستسلم لهزيمة توافه حياتك ,


    -ادفع بألمك وإحباطك وقلقك وحزنك وجروحك بعيداً عن مخيلة رأسك ,
    *"فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق " . . !



    " وقفـٍهٌ " . .


    -عش كل لحظة بحياتك ..وكأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
    فالحياةُ : فترة شقاء بين الولادة والموت .
    -والودآعُ : حفل تأبين لعلاقة ماتت ولم يمت أصحابها بعد .
    -والمقآبرْ :مساكن يقطنها فريق من الناس كانوا يعتقدون ان العالم يبدو ناقصا بدونهم .
    -والإنساْنُ : كائن ارضي من التراب خرج , وعلى التراب عاش ,ومع التراب تعامل ,والى التراب عاد .


    -أبحث عن الحب, عن الصداقة , عن الإخلاص ,عن الإنتماء
    مفتاح أي سعادة في الدنيا ,
    " برضى الله سبحانه وتعالى "
     

مشاركة هذه الصفحة