الصين تهدم مسجدا رفض الدعاية للاولمبياد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏24 جوان 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    الصين تهدم مسجدا رفض الدعاية للاولمبياد


    6/24/2008
    بكين - (رويترز): قالت جماعة منشقة تعيش في المنفى ان السلطات الصينية في اقليم سينكيانج الغربي المضطرب دمرت مسجدا رفض وضع لافتات تؤيد الدورة الاولمبية التي تستضيفها بكين في شهر اغسطس القادم. وقال مؤتمر اليوغور العالمي ان المسجد المعني كان في كالبين قرب مدينة اكسو بجنوب غرب سينكيانج. ورفض المتحدث باسم مكتب الحكومة في سينكيانج التعليق على الفور. وقال ديلشات راشيت المتحدث باسم مؤتمر اليوغور العالمي في بيان بالبريد الالكتروني "الصين تجبر المساجد في تركستان الشرقية على الترويج للدورة الاولمبية في بكين حتى يؤيد اليوغور الالعاب لكن اليوغور رفضوا ذلك.



    الشبيبه
     
  2. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    [​IMG]



    استمرارا لمسلسل الاضطهاد الذي يٌمارس ضد مسلمي الصين، قامت السلطات هناك بهدم مسجد في قرية تابعة لإقليم سينكيانج المحتل شمال غرب الصين، واعتقال عشرات المسلمين، حسبما ذكر مجلس مسلمي الأويجور الدولي.

    وفي تصريح أرسل عبر البريد الإلكتروني اليوم الاثنين 23-6-2008م ونقلته وكالة رويترز للأنباء أوضح ديلكسات ريكست، المتحدث الرسمي باسم المجلس، أن المسجد الذي تم هدمه، يقع في قرية كالبن بمدينة أكسيو جنوب غربي إقليم سينكيانج، وأن السلطات المحلية قامت بهدمه بعدما رفض القائمون عليه تعليق شعارات دعائية لدورة الألعاب الأوليمبية التي تقام في الصين في أغسطس المقبل.

    وأضاف أن السلطات قامت كذلك بمصادرة كل نسخ القرآن الموجودة بالمسجد، واعتقلت عشرات المسلمين وقامت بتعذيبهم.

    وأوضح المتحدث باسم مجلس مسلمي الأويجورالدولي أن "السلطات الصينية تجبر المساجد على الدعاية لدورة الألعاب الأوليمبية، بهدف كسب دعم ومساندة مسلمي الأويجور لهذه الدورة، لكن ذلك يقابل برفض من المسلمين".

    وذكر أن المسجد الذي تم ترميمه متهم من قبل السلطات الصينية بأنه رمم بشكل مخالف، وأنه يجري نشاطات دينية غير شرعية، وبتخزين نسخ من القرآن غير مسموح بها.

    وقد اتصلت رويتزر بالمتحدث باسم حكومة إقليم سينكيانج، لكنه قال إنه لا يملك معلومات فورية.

    تركستان الشرقية

    يشار إلى أن إقليم "سينكيانج" الغني بالنفط، يعد أكبر إقليم في الصين، وتبلغ مساحته 1.6 مليون كيلومتر مربع، أي نحو 17% من مساحة الصين الحالية، واسمه الأصلي "تركستان الشرقية"، ويقطن هذه الاقليم نحو 8 ملايين من مسلمي الأويجور الذين يتحدثون اللغة التركية. وكان المسلمون الأتراك في صراع دائم مع الصينيين، الذين شنوا عدة هجمات فاشلة على الإقليم.

    ولكن في عام 1759م، نجحت العائلة الحاكمة الصينية في احتلال هذا الإقليم، ثم استرده الأتراك. وظل الإقليم مستقلاً لفترة قصيرة، إلى أن نجحت العائلة الصينية نفسها في احتلاله مجددًا بمساعدة البريطانيين في عام 1876م. ومنذ ذلك الوقت والإقليم خاضع بالكامل للصين، التي عمدت إلى تغيير اسم "تركستان الشرقية" إلى "سينكيانج"، ومعناها: "الجبهة الجديدة".

    وبعد الحرب اليابانية - الصينية في منتصف القرن العشرين، نشأت جمهورية تركستان الشرقية كجمهورية إسلامية في شمال الصين، ولكنها لم تستمر طويلاً، حيث قام "ماوتسي تونج" (الزعيم الصيني المعروف) بفرض سيطرته على المنطقة كلها في عام 1949م، وإن كان قد أعطى الإقليم -بعد تغيير اسمه- صفة إقليم متمتع بالحكم الذاتي ثقافيًّا وإثنيًّا ودينيًّا ولغويًّا، إلا أنه من الناحية التطبيقية حدث العكس تمامًا، وقامت الحكومة الصينية بضرب الإقليم بيد من حديد.

    وقد أدى ذلك التجاهل للأويجور إلى المقاومة والمواجهة، وتأزمت الحالة، خاصة في السنوات الأخيرة عندما طالب عدد كبير من الأويجور - وبإصرار- بإقليم مستقل، متأثرين ومدعومين بالتطور الذي شهدته منطق "تركستان الغربية"، الذي تمثل في بروز جمهوريات إسلامية جديدة مثل: قيرغيستان، وكازخستان، وأوزبكستان، وطاجكستان، وتركمنستان.

    وقوبل نداء الأويجور بالاستقلال والمطالبة بتطبيق "حق تقرير المصير" بعنف شديد وباضطهادات واسعة من قبل السلطة الصينية، تضمنت: اعتقالات تعسفية، إغلاق المساجد والمدارس الإسلامية، والانقضاض على كل ما هو إسلامي. وقد سجّلت منظمة العفو الدولية آلاف الأويجوريين الذين تم اعتقالهم، بالإضافة إلى المئات الذين تم إعدامهم في السنوات الأخيرة.

    وبالإضافة إلى انتهاك حقوق الإنسان، قام النظام الصيني بتأسيس برنامج على درجة عالية من التمييز والعنصرية، يهدف إلى تغيير التوزيع السكاني بإقليم سينكيانج. فمنذ الخمسينيات من القرن العشرين، والسلطات الصينية تسعى سعيًا حثيثًا تجاه تغيير المزيج الإثني بإقليم سينكيانج.

    وبذلت كل جهدها لتطبيق نظام "طفل واحد لكل أسرة" على الأويغور، بينما لم تطبقه على باقي الإثنيات التي تعيش في الإقليم نفسه، وكانت النتيجة أن تغير التوزيع السكاني تمامًا؛ فبعد أن كان المسلمون في تركستان الشرقية يشكِّلون أكثر من 90% (78% أويجور) والصينيون (الهان) يشكلون 6% فقط سنة 1942م ارتفعت نسبة الصينيين بشكل ملحوظ، وباتوا يشكلون –حسب إحصاءات نوفمبر 2001م- حوالي 40% من سكان الإقليم.


    رساله الاسلام
     
  3. بنت شيوخ

    بنت شيوخ ¬°•| بنٺ نآڛ مآ ٺندآڛ|•°¬

    لا والله مسجد هذا ولا محل اعلانات

    في اماكن مخصصة للاعلانات شو دخل المسجد

    وبعدين المفروض يحترمون الديانات الثانية مثل ما الدول الاسلامية تحترم دياناتهم واماكن عبادتهم

    مشكور اخوي ع الخبر السيء
     
  4. همس البريمي

    همس البريمي ¬°•| عضو مميز |•°¬

    لا حول ولا قوه إلا بالله





    الله يعين اخوانا المسلمين الي في الصين ....



    يعني كل يوم يعيشون في حالة اضطهاد من الحكومه و الشعب ...


    الله ينصرهم على اعدائنا ....



    يسلموووو اخوي على الخبر
     
  5. الربيعي

    الربيعي ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    لا حول ولا قوة إلا بالله..............

    إنا لله وإنا إليه راجعون..................

    إن هذه الحادثة هي مأساة !!.......

    ولكن وإن حاولوا بأن يهدموا المساجد فلن يمنعوننا الصلاة......

    فالأرض جعلت لنا طهوراً ومسجدا........

    هكذا أخبرنا الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام.......

    فـــــ الحمد لله القرآن شريعة *** والله ربٌ وابن آمنة نبي........

    تقبل مروري
     
  6. غريب الدار

    غريب الدار ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    لا حول ولاقوه الا بالله العلي العظيـــــــــم...

    تسلم ياخوي الغريب...وفعلا ما تمنينا نسمع هالخبر ...

    الله ينصرهم على اعدائهم...
     
  7. منوة الروح

    منوة الروح ¬°•| مراقبة عامه سابقه |•°¬

    لا حوول ولا قوة الا بالله ><


    الغريب
    ..
    مشكوور ع الخبر
     
  8. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    مشكوووورين اخواني ع المرور

    والله يعين اخوانا في الصين
     

مشاركة هذه الصفحة