مهم: حكم الدعاء الجماعي...

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة راعي الرباعه, بتاريخ ‏19 ماي 2011.

  1. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

    موقف السلف من الذكر الجماعي ، أنهم يعدونه محدثاً في الدين لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضي الله عنهم ، ولا من بعدهم . وكذلك الدعاء جماعة ، سواء بعد الفريضة أو غيرها فهم يعدونه بدعة ، إلا ما ورد به الدليل .

    موقف فقهاء الإسلام مع إختلاف مذاهبهم:
    1-ذكر الإمام علاء الدين الكاساني الحنفي في كتابه (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع) , عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى : أن رفع الصوت بالتكبير بدعة في الأصل ، لأنه ذكر . والسنة في الأذكار المخافتة ؛ لقوله تعالى : (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية)[الأعراف: 55]. ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((خير الدعاء الخفي)) . ولذا فإنه أقرب إلى التضرع والأدب، وابعد عن الرياء فلا يترك هذا الأصل إلا عند قيام الدليل المخصص . انتهي.

    2-ومما يتعلق بمذهب مالك رحمه الله في الذكر الجماعي ما جاء في كتاب (الدر الثمين) للشيخ محمد بن أحمد ميارة المالكي : كره مالك وجماعة من العلماء لأئمة المساجد والجماعات الدعاء عقيب الصلوات المكتوبة جهراً للحاضرين . ونقل الإمام الشاطبي في كتابه العظيم (الاعتصام) قصة رجل من عظماء الدولة ذوي الوجاهة فيها موصوف بالشدة والقوة ، وقد نزل إلى جوار ابن مجاهد . وكان ابن مجاهد لا يدعو في أخريات الصلوات، تصميماً في ذلك على المذهب - مذهب مالك - لأن ذلك مكروه فيه. فكأن ذلك الرجل كره من ابن مجاهد ترك الدعاء ، وأمره أن يدعو فأبى فلما كان في بعض الليالي قال ذلك الرجل: فإذا كان غدوة غد أضرب عنقه بهذا السيف . فخاف الناس على ابن مجاهد فقال لهم وهو يبتسم: لا تخافوا ، هو الذي تُضرب عنقه في غدوة غد بحول الله . فلما كان مع الصبح وصل إلى دار الرجل جماعة من أهل المسجد فضربوا عنقه . انتهي.

    3- وأما مذهب الشافعي رحمه الله ، فقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في (الأم) : واختار للإمام والمأموم أن يذكرا الله بعد الانصراف من الصلاة ، ويخفيان الذكر إلا أن يكون إماماً يجب أن يُتعلم منه فيجهر حتى يرى أنه قد تُعُلِّم منه ثم يُسِرُّ ، فإن الله عز وجل يقول: وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا[الإسراء: 110]يعني - والله تعالى أعلم - الدعاء ، ولا تجهر: ترفع . ولا تخافت: حتى لا تسمع نفسك . انتهي .

    4-وأما ما يتعلق بمذهب الحنابلة ، فقد قال ابن قدامة في (المغني) : ويُستحب ذكر الله تعالى والدعاء عقيب صلاته ، ويُستحب من ذلك ما ورد به الأثر ، وذكر جملة من الأحاديث ، فيها شيء من الأذكار التي كان صلى الله عليه وسلم يقولها في دبر كل صلاة مكتوبة . وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن الدعاء بعد الصلاة ، فذكر بعض ما نقل عنه صلى الله عليه وسلم من الأذكار بعد المكتوبة ، ثم قال: وأما دعاء الإمام والمأمومين جميعاً عقيب الصلاة فلم ينقل هذا أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم . انتهي .

    منقول بتصرف من http://www.dorar.net/enc/firq/2085


    ------------------------------------------------------------------


    حكم الدعاء الجماعي بعد الصلاة المكتوبة



    أسألكم أولاً عن حكم الدعاء الجماعي بعد الصلاة المكتوبة؟


    الدعاء الجماعي بعد الصلاة المكتوبة أو في غيرها بدعة لا أصل له حتى في غير الصلاة كونهم يدعون دعاءً جماعياً ما له أصل، إنما الإنسان يدعو لنفسه، أو يدعو ويؤمن إخوانه كالقنوت، يدعو الإمام ويؤمن المأمومين، أما أن يدعو بصوت واحد جماعياً فهذا لا أصل له، ولاسيما عقب الصلاة كل هذا بدعة فالإنسان يدعوا لنفسه بينه وبين ربه في آخر الصلاة قبل أن يسلم أو بعد السلام بينه وبين ربه يدعو من دون رفع اليدين لا بأس به بينه وبين نفسه أما أن يدعو الإمام ويرفع يديه ويرفعون أيديهم معه ويدعون فهذا لا أصل له وليس من الشرع، وهكذا رفع الصوت في الدعاء جماعياً بصوت واحد كل هذا لا أصل له لا في المسجد ولا في غير المسجد.

    المصدر: موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
    http://www.binbaz.org.sa/mat/8911
     
    آخر تعديل: ‏19 ماي 2011
  2. تحداني على البعد وتناسيته

    تحداني على البعد وتناسيته ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    كل خير في أتباع من سلف وكل شر في أتباع من خلف

    أي شئ لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فمن الأولى تركه

    بارك الله فيك أخوي ..
     
  3. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

  4. سيف الشرع

    سيف الشرع ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    بارك الله فيك
    لو كان الدعاء الجماعي خيرا لسبقنا إليه رسول الله وأبوبكر وعمر وسائر الصحابة وأئمة الإسلام,,,
    وإذ لم يفعلوا ذلك مع وجود المقتضي وانتفاء المانع علم أن ذلك بدعة لا محالة,,,
    فلن نكون أحرص منهم على الخير,,ولن يقصروا في شيء ونتداركه نحن,,,
    قال تعالى( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
    وما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دين......
     
  5. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    جزآك الله خير اخوي العزيز وسدد خطآآك
     
  6. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

  7. ابن تيمية

    ابن تيمية ¬°•| عضو مميز |•°¬

    باركَ اللهُ فيكَ أخي الفاضل راعي الرباعه وسدد خطاكَ وجعل الجنة مثوانا ومثواكَ.

    شكراً لكَ جزيل الشكر وجعله اللهم خالصاً لوجهه الكريم وفي ميزان حسناتكم.




    عَنْ أَبي نَجِيحٍ العِرْباضِ بنِ سَاريةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: وَعَظَنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْها القُلوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْها العُيُونُ , فَقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كَأنَّها مَوْعِظَةُ مُودِّعٍ فَأَوْصِنا. قالَ: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا, فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ , تَمَسَّكُوا بِهَا , وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ , وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ)). رواهُ أبو داوُدَ والتِّرمِذِيُّ ، وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.



    دمتم في حفظ الله ورعايته.​
     

مشاركة هذه الصفحة