إضراب عام اليوم في سوريا والأسد أمام الجنائية الدولية كثاني رئيس عربي مجرم حرب

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏18 ماي 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    ي تحد جديد لنظام الرئيس بشار الأسد الذي تشتد الضغوط الدولية عليه، ولا سيما مع إعلان الولايات المتحدة “تدابير إضافية” في الأيام المقبلة، دعت المعارضة السورية إلى إضراب عام اليوم حيث جاء في بيان نشر على موقع “الثورة السورية 2011″، “الأربعاء 18 أيار(مايو)، سيكون يوم إضراب عام في سورية، ويوم عقاب للنظام من قبل الثوار والأحرار”.
    وبحكم أن هذا اليوم عطلة أسبوعية فمن المتوقع أن يشهد مظاهرات عارمة، وإضراب شامل، لا مدارس، لا جامعات، لا مراكز ولا بقاليات ولا محلات ولا مطاعم ولا حتى(سيارات أجرة)”.

    وقد ازدادت وتيرة ضغط الشارع على النظام السوري كما ازداد الضغط الدولي بشكل متسارع على الرئيس السوري بشار الأسد بعد الكشف عن مقابر جماعية في درعا، واستمرار القمع الدموي في عدد من المدن السورية.
    ومن المرجح جدا، أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية أمرا بإلقاء القبض على الرئيس السوري بشار الأسد لدوره في القمع الذي تمارسه أجهزته الأمنية ضد المتظاهرين، وذلك بعد إصدار المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية أوامر اعتقال بحق الزعيم الليبي معمر القذافي وابنه سيف الإسلام وصهره عبد الله السنوسي بتهمة القتل الجماعي ضد الليبيين، وذلك بعد ساعات على اكتشاف المقبرة الجماعية في محافظة درعا.

    من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن “تدابير إضافية ستتخذ في الأيام المقبلة”، ردا على قمع حركة الاحتجاج في سورية.
    وقد كشفت الأجزاء الجديدة من شريط الفيديو الذي نشر عن المقبرة الجماعية أن المقبرة هي فعلا في درعا. فأصوات المتحدثين تبدو في الجزءين الجديدين (المنشورين في مقاطع اليوتوب) واضحة، وهي بلهجة درعاوية لا لبس فيها. كما أن رقم الآلية (الجرافة) التي تساعد عمال الإنقاذ مسجلة في المحافظة (درعا 977149)، فضلا عن أن أحد عمال الإنقاذ يؤكد في خلفية أحد الشريطين، ومن خلال عثورهم على بعض الأوراق في جيوب المغدورين، أن عددا من هؤلاء المغدورين هم من أسرة واحدة (أبا زيد).

    وتعقيبا على ذلك، قال الصحافي السوري المعارض نزار نيوف، المتخصص في التحقيقات في جرائم ضد حقوق الإنسان “لم أر قبل اليوم أدلة قاطعة على مجازر ومقابر جماعية بهذا الوضوح، ويجري العثور عليها بهذه السرعة بعد وقوعها. ونحن ـــ ورغم هول الجريمة ورغم حزننا ومأساتنا ـــ محظوظون بهذه القرائن والأدلة.

    وأكد أن هذه الأشرطة دليل لا سابق له من حيث التوثيق والوضوح على جرائم النظام السوري، ولن يبقى سوى التقرير الطبي الشرعي الذي يفترض أن يعده طبيب يشرف على معاينة الجثث كي نعرف التفاصيل الأخرى المتعلقة بتاريخ القتل والوسيلة المستخدمة وبقية العناصر الجرمية الأخرى المتممة”.
    من جهة أخرى، قال نشطاء إن جنودا أطلقوا نيران مدافع رشاشة في الهواء مع دخول الدبابات وحاملات الجنود المدرعة إلى المدينة التي يقطنها 80 ألفا، والواقعة على بعد 60 كيلومترا إلى الشمال من مدينة درعا مهد الانتفاضة التي اندلعت قبل شهرين ضد حكم حزب البعث، وإن دبابات سورية دخلت مدينة جنوبية في منطقة سهل حوران أمس بعد أن طوقتها خلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة.
     

مشاركة هذه الصفحة