السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات بجنيف

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏18 ماي 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    بمشاركة 20 هيئة ومؤسسة حكومية معنية بتقنية المعلومات
    السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات بجنيف

    تشارك السلطنة في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2011 الذي اختتم فعالياته في جنيف بسويسرا بمشاركة 20 هيئة ومؤسسة حكومية معنية بتقنية المعلومات من مختلف دول العالم و1400 مشاركة من مؤسسات وأفراد معنيين بقطاع تقنية المعلومات.
    هذا المنتدى الذي يتم تنظيمه بشكل سنوي بدعوة من الاتحاد الدولي للاتصالات ليجمع بين أهم الأطراف الفاعلة في العالم في المجالات المتعلقة بمجتمع المعلومات والاتصالات للتعلم والتواصل والتحاور بشأن تطورات تقنية المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها وللدخول في شراكات جديدة.
    مشاركة دولية
    وقال سعادة يحيى بن سالم بن حمد الوهيبي سفير السلطنة الدائم لدى الاتحاد السويسري في جنيف: لقد عملت السلطنة على زيادة الفرص الاقتصادية وتنويع الاقتصاد وتحويل السلطنة إلى مجتمع قائم على المعرفة حيث شهدت قطاعات تقنية المعلومات والاتصالات تقدما سريعا في السنوات بعد البدء في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية.
    وأضاف الوهيبي أن مبادرة عمان الرقمية تتألف من مجموعة واسعة من المبادرات والخدمات التي تم تصميمها وإنشاؤها لتحسين كفاءة الخدمات الحكومية وتمكين الأفراد من ذوي المهارات والمعارف اللازمة لتلبية احتياجات وتوقعات المجتمع وتوجيه السلطنة نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة لذلك استطاعت السلطنة مؤخرا تحقيق مراكز متقدمة في جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة وهذا الإنجاز هو دليل على رغبة السلطنة وحرصها على التفوق في تقديم الخدمات العامة.
    من جانبه قال طلال بن سليمان الرحبي نائب الرئيس التنفيذي للعمليات بهيئة تقنية المعلومات عن المبادرات التي تعمل هيئة تقنية المعلومات على تبنيها لتحويل عُمان إلى مجتمع معرفي منها: وضع بنية أساسية موحدة للحكومة الإلكترونية متضمنة البنى التحتية لتقنية المعلومات والتطبيقات المعلوماتية وقواعد بيانات عامة مشتركة للخدمات والمعلومات وربط جميع المؤسسات الحكومية بشبكة معلوماتية آمنة بالإضافة إلى توفير منافذ اتصال إلكترونية واسعة النطاق لتخدم احتياجات كل من الأفراد وقطاع الأعمال في كافة أرجاء السلطنة وايجاد إطار عمل للإدارة الإلكترونية ووضع معايير، وضوابط للبنى الأساسية الوطنية لتقنية المعلومات والاتصال مع وضع إطار لأمن المعلومات والشبكات وتسهيل وضمان انسيابية جميع العمليات والإجراءات الحكومية عبر عملية إعادة هندسة الأعمال بهدف تسهيل تفاعل قطاعات المجتمع المختلفة معها.
    وقد أوضح الرحبي خلال عرضه: أن الهيئة في إطار سعيها لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية عملت على تنمية المهارات والقدرات وزيادة الوعي بمجال تقنية المعلومات والاتصال لدى الجهات الحكومية والمجتمع، كما تعمل الهيئة عبر برامجها المتعددة على توفير المعرفة الواسعة بمجال تقنية المعلومات والتحفيز على الاستفادة منها وإتاحة الفرص لأفراد المجتمع لتعزيز وتطوير مهاراتهم في التعامل الرقمي وتهدف مبادرة عمان الرقمية كذلك إلى المساهمة في تنمية قطاع تقنية المعلومات المحلي وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب العماني سواء عن طريق التدريب الحكومي في مجال تقنية المعلومات أو تدريب المجتمع في مجال تقنية المعلومات بالإضافة إلى توفير التدريب المتخصص.

    أهداف تواكب الألفية الجديدة
    يأتي هذا المنتدى تماشيا مع الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية والتي تبنت مجموعة من القيم والحقوق الأساسية للإنسان التي يؤمن بها العالم أجمع والتي تسعى في مجملها إلى استدامة التنمية عبر مكافحة الفقر والتخلص من الجوع والحق في التعليم الأساسي، والحق في الصحة والإحساس بالمسؤولية تجاه الأجيال المقبلة عبر الاهتمام بالبيئة كعنصر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى دعوة الدول لتعزيز مفهوم الشراكة من أجل التنمية واشتملت هذه الأهداف على 21 غاية كمية ينبغي تحقيقها بحلول عام 2015م يتم متابعتها ورصدها من خلال 60 مؤشرًا باعتماد عام 1990م سنة مرجعية لتقييم الإنجاز وقد تم اعتماد آليتين أساسيتين لمتابعة تنفيذ هذا الالتزام الدولي إحداهما على المستوى القطري والأخرى على المستوى العالمي فعلى المستوى القطري حثت الأمم المتحدة الدول على إصدار تقارير وطنية لمتابعة التقدم المحرز لتحقيق هذه الأهداف في حين يرصد التقرير السنوي للأمانة العامة للأمم المتحدة الإنجاز الذي تحقق عالميا.

    نظام الشفاء الإلكتروني
    وقدم عبدالله بن حمود الرقادي مدير دائرة تقنية المعلومات بالمستشفى السلطاني وخالد بن محمد التميمي رئيس قسم تقنية المعلومات بالمديرية العامة للخدمات الصحية بوزارة الصحة عرضا عن مشروع الشفاء الإلكتروني التابع لوزارة الصحة المشروع الحائز على المركز الأول في جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة 2010 عن فئة استحداث مفهوم جديد وفكرة جديدة في الإدارة الحكومية.
    حيث عرفا بأصل فكرة المشروع وكيف بدأت على مراحل حتى أصبحت بشكلها الحالي فمنذ منتصف التسعينيات بدأ بناء وتطوير نظام إلكتروني محلي لإدارة المعلومات الصحية أطلق عليه "نظام الشفاء" ويحتوي هذا النظام على سجلات المرضى بما تشمله من معلومات صحية وإكلينيكية ونتائج الفحوصات المختبرية والأشعات وما يوصف للمريض من أدوية وطرق علاج وغيرها من المعلومات الصحية الخاصة بالمرضى ذات الدلالات الإكلينيكية والتي تسمح بعلاج ومتابعة الحالات المرضية بصورة دقيقة هذا وقد سمح نظام الشفاء على تبادل المعلومات الصحية الخاصة بالمرضى بين الأقسام العلاجية والتشخيصية، داخل المؤسسة الصحية وبين المؤسسات بعضها البعض بشكل إلكتروني بعيدا عن استخدام السجلات الورقية وطرق الاتصال الروتينية مثل الهاتف والفاكس ما ساهم في سرعة ودقة نقل المعلومات الطبية وهو ما ساهم في تحسين رعاية المرضى بالمؤسسات الصحية.

    نظام توظيف مركزي
    كما قدم الشيخ أيمن بن أحمد الحوسني مدير عام المعلومات والإحصاء بوزارة الخدمة المدنية عرضا عن مشروع التوظيف المركزي المشروع الفائز بالمركز الأول في جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة 2011 عن فئة منع ومكافحة الفساد في الخدمة العامة. وقد شارك الوفد المشارك من السلطنة وضمن فعاليات منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات في جنيف في الاحتفال باليوم العالمي لمجتمع المعلومات والاتصالات الذي يأتي هذا العام تحت شعار حياة أفضل في المجتمعات الريفية بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السنوية التي اعتمدها الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، وذلك بهدف إذكاء الوعي بالإمكانات والفوائد الكبيرة التي من شأن استعمال الإنترنت وغيرها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) أن يوفرها للأفراد والمجتمعات، وبالسبل المؤدية إلى سد الفجوة الرقمية وذلك تأكيدًا على الآفاق الواسعة، والإمكانات الهائلة التي أصبحت تتيحها تقنية المعلومات والاتصالات للارتقاء بالحياة في كافة جوانبها.
     

مشاركة هذه الصفحة