السلطنة تدعو إلى مراجعة الأنظمة والتشريعات وتطوير الرابط الحقيقي بين الاقتصاد و......

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏17 ماي 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    في اجتماع المائدة المستديرة على هامش مؤتمر العمل العربي بالقاهرة
    السلطنة تدعو إلى مراجعة الأنظمة والتشريعات وتطوير الرابط الحقيقي بين الاقتصاد والتعليم وسوق العمل

    المؤتمر يدعو إلى التحلي بروح المنافسة والتسلح بالعلم الحديث والاهتمام بقانون وحقوق الملكية الشخصية
    المجتمعات الصناعية الفاعلة ليست بالكلام وإنما بالابتكار الحقيقي الفاعل والمؤثر

    القاهرة ـ من طالب الضباري: يواصل مؤتمر العمل العربي اجتماعاته لليوم الثالث على التوالي وسط تفاؤل كبير بين المشاركين بالخروج بقرارات تعالج الكثير من القضايا التي تعاني منها الدول العربية خاصة ما يتعلق منها بتوفير المزيد من فرص العمل من خلال الدعوة إلى تقديم التسهيلات اللازمة التي تشجع على الاستثمار وتنمية اقتصادات الدول الاعضاء.
    وقد شهدت الجلسة الصباحية لفريق الحكومات امس الاثنين استعراضا لتقارير لجان المؤتمر والعضوية ، تلى ذلك اجتماع المائدة المستديرة حول التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة العربية واثارها على التشغيل واشار معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة رئيس وفد السلطنة رئيس المؤتمر إلى ان أعمال هذه المائدة المستديرة ستركز النقاش فيها حول آثار التطورات الراهنة في بلداننا العربية عن قضايا العمل للشباب العربي. مضيفا انه وبعد ما سمعناه من أرقام وبيانات لتعداد الامة العربية ونسب الباحثين عن عمل حيث تتركز النسبة الأكبر في فئة الشباب والمتعلمين يظل التشغيل بلا منافس الهاجس الاكبر لدى دولنا ومجتمعاتنا العربية حيث يعتبر توفير فرص العمل المناسبة والتي تليق بامكانات وقدرات الشباب العربي وما سيوفره ذلك من استقرار اجتماعي واقتصادي لدول المنطقة وشعوبها من اهم الاولويات التي يجب التركيز عليها وبشدة في المرحلة الراهنة والمقبلة ما يتطلب منا جميعًا حكومات ومؤسسات لمراجعة الأنظمة والتشريعات إلى جانب تطوير الرابط الحقيقي بين كل من الاقتصاد والتعليم وسوق العمل والذي نتوقع ان يكون انعكاسه ايجابيا يلبي الطموحات التي يسعى إليها الشباب العربي على المدى القريب والبعيد ان شاء الله تعالى.
    الاجتماع استمع إلى عدد من المتحدثين من بينهم وزير المالية المصري الدكتور سمير رضوان ورئيس مجلس ادارة ومدير عام صندوق النقد العربي الدكتور جاسم المناعي والامين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية الدكتور محمد التويجري تحدثوا من خلالها عن التطورات السياسية والاجتماعية التي شهدتها الدول التي عصفت بها الثورات الشعبية حيث اشار الدكتور المناعي إلى ان تدني سعر العملة لدى هذه الدول ادى إلى تدني القوة الشرائية وتراجع القوة الاقتصادية كما ان الكثير من المؤسسات صعب عليها الالتزام بتسديد التزاماتها سواء اتجاه العاملين أو المؤسسات التي اقترضت منها ، والتساؤل الاخر الذي طرح هل هناك نظرة مختلفة ستكون للجانب الاقتصادي بعد الثورات الشعبية؟ من حيث اتاحة اكبر من القطاع العام للقطاع الخاص الدكتور سمير رضوان وزير المالية المصري قال في كلمته ان التداعيات الاقتصادية للتحولات السياسية غير مسبوقة وبالتالي فإن المشهد العربي يموج بتغيرات عديدة اهمها اختزال الزمن ففي مصر على سبيل المثال ما تم تغييره في 18 يوما من قبل الشباب والشابات فشل جيل الثمانينيات في تحقيقه، موضحا ان الشباب ينظرون نظرة جديدة لمعالجة المشاكل التي كانت تناقش من حوالي 40 سنة ولم يعد ممكنا التسويف واخفاء الحقائق والشفافية ليس كله من صندوق النقد الدولي او البنك الدولي بل من الشارع.
    من جانبه اشار الدكتور محمد التويجري الامين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية الى ان الدول العربية متأخرة عن العديد من دول العالم ولكي نخرج من هذا المأزق لا بد من تأمين العديد من العوامل ابرزها ان تكون لدينا روح المنافسة وان نتسلح بالعلم الحديث والاهتمام بالقانون وحقوق الملكية الشخصية بالاضافة إلى قيم المستهلكين ودراستها فضلا عن اخلاقيات العمل والكسب الصحيح والمشروع وثورة التقنية والتركيز عليها هذا اذا اردنا ان نكون مجتمعات صناعية فاعلة ليس بالكلام وانما بالابتكار الحقيقي الفاعل والمؤثر.
    ولقد شهدت مناقشات المائدة المستديرة طرح العديد من الاراء والافكار التي تسهم في معالجة الوضع الراهن في المنطقة على عملية التشغيل وخرجت بالعديد من التوصيات التي تدعو إلى تحقيق جمعي ما يطمح إلى تحقيقه افراد المجتمع المطالبين بالتغيير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
     

مشاركة هذه الصفحة