إسبانيا بركلات الحظ ترسل الإيطاليين لديارهم

الموضوع في ',, البريمي للرياضة ,,' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏23 جوان 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    [​IMG]


    صعدت إسبانيا إلى المباراة نصف النهائية عقب فوزها على إيطاليا في آخر لقاءات المرحلة ربع النهائية بركلات الترجيح 4-2, بعدما انتهى الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي0-0, في إطار كأس أمم أوروبا الثالثة عشرة التي تستضيفها سويسرا والنمسا حتى التاسع والعشرين من الجاري.

    وستلتقي إسبانيا في نصف النهائي مع روسيا التي أخرجت هولندا في إعادة للقائهما في الدور الأول والذي انتهى بفوز كبير للإسبان بنتيجة 4-1, في حين تلعب تركيا مع ألمانيا في نصف النهائي الثاني.

    الشوط الأول
    نزل الإيطاليون معتمدين على خطة 4-1-3-2, حيث لعب لوكا طوني كرأس حربة, ومن خلفه أنطونيو كاسانو, فيما تفرّج غاتوزو وبيرلو من الخارج لإيقافهما ولعب مكانهما ماسّيمو أمبروسيني وألبرتو أكويلاني, في حين بدأ الإسبان بـ4-4-2 كلاسيكية, مع اعتمادهم الكبير في خط الهجوم كالمعتاد على نجميها دافيد فيا وفرناندو توريس.

    أولى دقائق المباراة إيقاع سريع, غير متسرّع, وحيوية غير مجدية من الجانبين, بحيث بقي الحذر السّمة الأبرز التي طغت وإن كان الإسبان أظهروا نزعة هجومية أكبر بعض الشيء مع أفضلية في الاستحواذ, لكن مع ذلك ما من فرصة حقيقية تذكر.

    انتصف الشوط دون جديد, حتى استفاق الجميع في الدقيقة 25 على تصويبة لفيا من ضربة حرة مباشرة من مسافة 25 متراً تقريباً, شقت طريقها أرضية سريعة عبر حائط السد لتجد في مسارها الرائع كالمعتاد جيانلويجي بوفون قبل أن تسكن الشباك البيضاء.

    زاد المدّ الإسباني بوضوح بعد تلك الفرصة, مقابل انحسار إيطالي عالي التنظيم دفاعياً, نجح من خلاله تلامذة روبرتو دونادوني في حماية منطقتهم بتميّز مما اضطر الإسبان للجوء لسلاح التصويب من الخارج, فجرّبوه مراراً وتكرارً دون خطورة حقيقية, باستثناء تصويبة يسارية في الدقيقة 32 للاعب فالنسيا دافيد سيلفا مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى بوفون.

    تهادت الدقائق ولم تحمل معها ما يسّر المتابعون لا في الملعب ولا عبر الشاشة الصغيرة, وعموماً خيَّب الفريقان الآمال, مع شوط أوّل فقير فنياً لم يشهد جمل تكتيكية ممتعة سريعة, ولا استغلال للمساحات للعب على الأطراف, الإسبان اعتمدوا التصويب سلاحاً مع نزعة هجومية أكبر, والإيطاليون الميل أكثر للدفاع مع اللجوء للكرات العالية للوكا طوني غير الموفّق عموماً.

    الشوط الثاني
    انطلق الشوط الثاني بصورة مغايرة نوعاً ما عن الأول مع زيادة التحرّك الإيطالي للهجوم أكثر دون تراجع من الإسبان, وعليه بقيت معركة السيطرة على الوسط دائرة دون حسم, مع هجمة هنا وأخرى هناك, أبرزها جاء في الدقيقة 60 لمصلحة أبطال العالم حين سدد ماورو كامورانيزي بديل أمبروسيني, كرة من منطقة المرمى تصدى لها ايكر كاسياس بصعوبة في أخطر وأجمل لعبة منذ انطلاق المباراة.

    زادت سرعة المباراة بعض الشيء في النصف الثاني من الشوط, بعدما بدأ ظهيري إيطاليا وتحديداً زامبروتا في التقدم على الأجنحة أكثر لمواكبة الهجمات, فزادت الكرات العرضية بحثاً عن رأس لوكا طوني الذي كان له محاولة رأسية خطرة في الدقيقة 67 من إحدى عرضيات زامبروتا افتقدت للدقة وعلت العارضة.

    وفي محاولة منه لتنشيط هجومه دفع دونادوني بأنطونيو دي ناتالي مكان كاسانو في الدقيقة 75, لكن الفرص سنحت أكثر لإسبانيا بعد هذا التبديل, إذ سدد لاعب فياريال ماركوس سينا في الدقيقة 79 من ضربة حرة مباشرة من حوالي الـ25 متراً كرة قوية تصدى لها بوفون بثبات معهود.

    ولم تكن مرّت دقيقة على التصويبة, حتى عاد سينا, ومن كرة شتتها الدفاع الإيطالي, عالج المرمى الإيطالي بتصويبة أرضية زاحفة بعيدة المدى كادت أن تتحول لهدف, إذ أفلتت الكرة من بوفون وكانت في طريقها لتخطي خط المرمى قبل أن يعاود حارس يوفنتوس الانقضاض عليها.

    وبعد مرور 85 دقيقة ارتأى لويس اراغونيس سحب نجمه الأول فرناندو توريس الذي لم يقدم المأمول منه, والدفع بدانيال غويزا لاعب ريال مايوركا مكانه لكن شيئاً لم يتغير بالرغم من عرضيتين حمراوين على شيء من الخطورة, فبقي العقم عنواناً, حتى جاءت صافرة الحكم الألماني هربرت فانديل معلنة عن ثالث وقت إضافي في لقاءات ربع النهائي, بعد كرواتيا وتركيا, روسيا وهولندا.

    الوقت الإضافي
    انطلق الشوط الإضافي الأول بسخونة من الفريقين, إذ شرعا بشن غارات متبادلة بدأها الإسبان في الدقيقة 94 حين لعب فيا عرضية لغويزا فشل في التعامل معها لتعود الكرة لدافيد سيلفا الذي أطلق من حافة المنطقة قذيفة زاحفة حفت القائم الأيسر لبوفون.

    رد الإيطاليين جاء سريعاً في الدقيقة 96 حين عكس زامبروتا عرضية متقنة ارتقى لها دي ناتالي مصوباً رأسية قوية علت العارضة بقليل, ثم تبعها رأسية أخرى للوكا طوني في الدقيقة 97 افتقرت لبعض الدقة وأخطأت المرمى بمرورها فوقه.

    وفي سعي منه لحسم اللقاء دفع دونادوني بأليساندرو ديل بييرو مكان ألبرتو أكويلاني في الدقيقة 108 وسط تصفيق من الجماهير, لكن جميع المحاولات, الضعيفة أصلاً, حسمها مدافعو الفريقين فانتهت الدقائق الـ120 سلبيّة بكل شيء, لينتقل المنتخبان لركلات الحظ للمرة الثانية في هذه البطولة, الأولى كانت في لقاء تركيا وكرواتيا.

    ركلات الترجيح
    بدأت إسبانيا التصويبة الأولى فسجل دافيد فيا (1-0), وعادل فابيو غروسو لإيطاليا (1-1), ثم تقدمت إسبانيا عبر سانتياغو كازورلا (2-1) لإسبانيا, ثم صد كاسياس كرة دانييلي دي روسي لتبقى النتيجة (2-1), ومنح ماركوس سينا بهدوء مميز التقدم (3-1) لإسبانيا, وقلّص ماورو كامورانيزي النتيجة إلى (2-3), ثم صد بوفون تسديدة دانيال غويزا لتبقى النتيجة (3-2) لإسبانيا, لكن أنطونيو دي ناتالي لم يستفد من فرصة التعديل, إذ سدد كرة ضعيفة صدها كاسياس, قبل أن يمنح سيسك فابريغاس التأهل لإسبانيا (4-2).





    المصدر: الجزيرة الرياضية
     
  2. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></

    احلا خبر

    سوري الغريب

    جنك تشجع ايطاليا

    بس انا ما احبها
    خخخخ
     

مشاركة هذه الصفحة