القَصِيدَةُ اللاَّمِيَّةُ لشَيْخِ الإسْلامِ ابن تيمية

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة سيف الشرع, بتاريخ ‏15 ماي 2011.

  1. سيف الشرع

    سيف الشرع ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    يَا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقِيدَتِي
    [1] رُزِقَ الهُدَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ يَسْأَلُ

    اسْمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ فِي قَـولـِه
    [2] لاَ يَنْـثَنِي عَنْـهُ وَلاَ يَتَبَـدَّلُ

    حُبُّ " الصَّحابَةِ " كلِّهِمْ لِي مَذْهَبٌ
    [3] وَمَوَدَّةُ القُرْبَى بِهَا أَتَوَسّــلُ

    وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ عَلاَ وَفَضَائلٌ
    [4] لكِنَّمَا " الصِّدِّيقُ " مِنْهُمْ أَفْضَـلُ

    وَأَقُولُ فِي " القُرْآنِ " مَا جَاءَتْ بِـهِ
    [5] آياتُـهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْـمُنزَلُ

    وَأَقُولُ قَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ
    [6] وَ" الْمُصْطَفَى " الْهَادِي وَلاَ أَتَأَوَّلُ

    وَجَمِيعُ " آيَاتِ الصِّفَاتِ " أُمِرُّهَـا
    [7] حَقّـاً كَمَا نَقَـلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ

    وأَرُدُّ عُهْدَتَها إِلَى نُقَّالِهَِـِاُ
    [8] وَأَصُونُها عـَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ

    قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ " القُرَانَ " وَرَاءَهُ
    [9] وَإِذَا اسْتَدَلَّ يَقُولُ قَالَ " الأَخْطَلُ "

    وَالمُْؤْمِنُونَ " يَـرَوْنَ " حَقّـاً ربَّهُمْ
    [10] وَإلَى السَّمَـاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ " يَنْزِلُ "

    وأُقِرُ بـ" الْمِيـزَانِ " وَ "الْحَوضِ " الَّذِي
    [11] أَرجُـو بأَنِّي مِنْـهُ رَيّاً أَنْهَـلُ

    وَكَذَا " الصِّراطُ " يُمَدُّ فَوْقَ جَهَنَّمٍ
    [12] فَمُسَلَّمٌ نَـاجٍ وَآخَـرَ مُهْمَـلُ

    و" النَّارُ " يَصْلاَهَا الشَّقِيُّ بِحِكْمَةٍ
    [13] وَكَذَا التَّقِيُّ إِلى " الجِنَانِ " سَيَدْخُلُ

    ولِكُلِّ حَيٍّ عَاقِـلٍ في قَبْـرِهِ
    [14] عَمَلٌ يُقارِنُـهُ هُنَـاكَ وَيُسْـأَلُ

    هذا اعْتِقَـادُ " الشَّافِعيِِّ " و " مَالِكٍ "
    [15] وَ"أَبِي حَنِيفَـَةَ " ثُمَّ " أَحْـمَدَ " يُنْقَـلُ

    فَإِنِ اتَّبَعْتَ سَبِيلَهُمْ فَمُوَفَّقٌ
    [16] وَإِنِ ابْتَدَعْتَ فَمَا عَلَيْكَ مُعَـوَّلُ


    انتَهَت بِحَمدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
     
  2. عسولة كيوت

    عسولة كيوت ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يسلموووووو عالطرح المميز
     
  3. ابن تيمية

    ابن تيمية ¬°•| عضو مميز |•°¬

    باركَ اللهُ فيكَ أخي الفاضل سيف الشرع وسدد خطاكَ وجعل الجنة مثوانا ومثواكَ.


    شكراً لكَ جزيل الشكر على نقل قصيدة شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعه وجزاه الله كل خير عن الإسلام والمسلمين. اللهم آمين.


    لا هنت أخي إن شاء الله.

    دمتم في حفظ الله ورعايته.
     

مشاركة هذه الصفحة