تربيو "البريمي" يضعون مطالبهم أمام "الوزيرة"

الموضوع في 'مركز أخبَار وقَضَايَا مُحـَافَظة البـُريمِي' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏14 ماي 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    كتب ــ محمد الشكري:

    أكدت على أهمية إيجاد شراكة حقيقية بين الوزارة والحقل التربوي والمحافظة على الزمن الفعلي للتعلم
    مديحة الشيبانية تزور مدارس في تعليمية محافظة البريمي وتلتقي بمعلميها وإدارييها

    كتب- محمد بن خلفان الشكري
    تصوير :سيف بن حميد السعدي

    زارت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم والوفد التربوي المرافق لها عددا من مدارس المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي ، حيث قامت الوزيرة بزيارة مدرسة عزان بن قيس للتعليم ما بعد الأساسي للصفوف(11-12) ، ومدرسة الطلائع للتعليم الأساسي (1-4) بولاية البريمي ، ومدرسة روضة عمان للتعليم الأساسي (1-12) بنيابة الروضة بولاية محضة.
    وتعرفت خلال زيارتها لهذه المدارس على المستويات الدراسية والتحصيلية لطلاب وطالبات هذه المدارس ، والتقت بمعلمي ومعلمات هذه المدارس واستمعت منهم لوجهات نظرهم ومقترحاتهم التي تعنى بتطوير العملية التعليمية.
    وطرح معلمو هذه المدارس ومعلماتها عددا من النقاط ، والتي تمثلت في أهمية مراجعة لائحة شؤون الطلاب ووثيقة التقويم التربوي وتطوير المناهج الدراسية ، والانماء المهني للمعلمين ، وأهمية تقنين المسابقات التربوية ، وغيرها من النقاط الأخرى ذات الصلة بالعمل التربوي .
    وقد أكدت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم خلال ردها على تساؤلات المعلمين والمعلمات على أن الوزارة تهدف حاليا إلى الالتقاء بالمعلمين في مختلف المناطق التعليمية باعتبارهم المحور الأساسي للعملية التعليمية وذلك سعيا للتعرف على احتياجاتهم والتي بلا شك تنبع من حرصهم على الارتقاء بالعملية التعليمية على النحو الأمثل ، كما أن الوزارة تسعى كذلك من هذه اللقاءات إلى الاستماع لملاحظات الحقل التربوي ومرئياته وإيجاد شراكة حقيقية بين الوزارة والعاملين في الحقل التربوي في كافة المجالات ، والتي تصب في المحصلة في مصلحة الطالب والرقي بمستواه التحصيلي.
    وأوضحت الوزيرة إلى أن تطوير التعليم في السلطنة جاء انطلاقا من (الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني "عمان 2020")وتم عقد مجموعة من المؤتمرات والندوات التي شارك فيها شرائح عدة من المجتمع من معلمين وأولياء أمور وخبراء تربويين وكل من له علاقة بالتعليم ، وبناء على المعطيات والتوصيات التي خرجت بها هذه الندوات تم تطوير التعليم بما يحقق أهداف السلطنة وتوجهاتها القائمة على بناء الاقتصاد العماني القائم على المعرفة والتخصصات العلمية المختلفة التي يحتاج إليها سوق العمل ، وأن عملية التطوير هي عملية مستمرة ومتواصلة وفقا لمتطلبات كل مرحلة من المراحل ، مع التركيز أثناء التطوير على عدد من الثوابت الوطنية كالمواطنة والانتماء لهذا الوطن والمحافظة على مجموعة القيم والثوابت المتعارف عليها في المجتمع المحلي والتي يكون على أساسها التطوير، ولابد من التأكيد على أن ما تم انجازه على مدى الأربعين عاما هو الشيء الكثير في مختلف المجالات ومنها التربية والتعليم ، وهو أمر لا يمكن إغفاله بأي حال من الأحوال، وعملية التطوير تنطلق من هذا الأساس ، وتبني على ما تم تحقيقه .
    وأشارت أثناء ردها على النقاط التي طرحها المعلمون والمعلمات إلى أهمية المحافظة على الزمن الفعلي للتعلم حيث أن الوزارة تؤكد على أهمية تحقيق 180 يوما في العام الدراسي وأهمية قيام إدارات المدارس بالمحافظة على الزمن الفعلي للتعلم لارتباطه المباشر بمستوى تحصيل الطلبة.
    وقد زارت الوزيرة غرف المعلمين والمعلمات في مدرسة روضة عمان للتعليم الأساسي (1-12) بنيابة الروضة بولاية محضة والتي تم تأثيثها وفق المواصفات الجديدة لغرف المعلمين والمعلمات، وأكدت في هذا الجانب إلى أن الوزارة ماضية قدما في تأثيث غرف المعلمين والمعلمات بحيث يتم تأثيث جميع غرف المعلمين والمعلمات في مناطق السلطنة خلال العامين الدراسيين القادمين.
    وتطرقت الوزيرة إلى أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في العملية التعليمية ، فهو حامل رسالة ، ولذلك ينبغي أن يكون على مستوى علمي ومعرفي يمكنه من التفاعل الايجابي مع معطيات العصر وما تفرزه التقنية من معارف ومعلومات متنوعة ،ويستطيع أن ينتقي المناسب منها ويطوعها بما يتناسب والمنهج الدراسي ، ويوجه الطلبة إلى مصادر العلم والمعرفة ويعينهم على كيفية الوصول إلى المعلومة الصحيحة من بين المعارف المتعددة،فللمعلم دور كبير ومهم في بناء مجتمعات المعرفة الحديثة ولذلك سيتم ايلاء المعلم مزيدا من الاهتمام للرقي بمستواه من خلال برامج الإنماء المهني التي ستركز على إكساب المعلم مزيدا من الجوانب التي يحتاج إليها في عمله ، وعلى المعلم في ذات الوقت ابتكار طرقا جديدة في التدريس من اجل إيصال المعلومة للطالب على النحو المرجو ،مع التأكيد على أهمية الإنماء المهني الذاتي للمعلم ، وكل ذلك من اجل إيجاد مخرجات تعليمية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل في التخصصات المختلفة التي يحتاجها سوق العمل فعلا.
    وفي معرض ردها على الجزئية الخاصة بتقنين المسابقات التربوية أشارت الدكتورة وزيرة التربية والتعليم إلى أن الوزارة تدرس حاليا هذه المسابقات وتقيِّمها وفقا لاحتياجات الحقل التربوي بحيث تصبح المسابقات التي يتم إقرارها مسابقات داعمة لعملية التعلم ومساندة لها، ولها مردود ايجابي فعلي على عملية التعلم .
    وفي الفترة المسائية التقت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بمديري الدوائر ونوابهم والخبراء ورؤساء الأقسام بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي ، تم خلاله طرح مجموعة من الموضوعات المتعلقة بآلية العمل وكيفية تطويره والارتقاء به لما يخدم مصلحة الطالب والمعلم ، وقد أكدت على أهمية التعاون والتكاتف بين دوائر المديرية وموظفيها في انجاز المهام الموكلة إليهم ، والعمل على إيجاد آليات مناسبة لفتح قنوات للحوار مع الحقل التربوي وبناء شراكة حقيقية في هذا الجانب، والعمل على تذليل الصعوبات بما يعود بالنفع على مكونات العملية التعليمية .

    http://www.azzamn.org/news_details.php?id=51417&dt=&st=published
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏14 ماي 2011

مشاركة هذه الصفحة