بنت هلي+ clever idea // ضيوف المواج‘ـهة

الموضوع في ',, البُريمِي لـ / المواجهه' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏12 ماي 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬

    بسم الله عدد ما كآن وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون ..
    اللهم // إني دخلت في هذا الصرح للإفادة .. // وبدأت طريقي بطريق السعادة ..
    وآنست نفسي بأخوتي وأخواتي .. جميعهم مبدعون وجميعهم قادرون ..
    فاجعل كل من في هذا الصرح سعيداً في حياته ..
    مبدعاً في طرحه .. عظيماً في تعامله .. شهماً في يد .. عونـه ..
    ويسر أمره وأمر المسلميـن .. واحفظة من كل سوء وضر ..
    واجعل لسانه رطباً بذكرك .. اللهم آميـن ..
    ,
    ,
    السلام عليكم ورحمـة الله وبركآته .. ^^
    ,


    .. المـــــواج‘ـهــة ..
    ,
    ,
    مبدعينــا .. بنت هلي+clever idea
    في موضوع نقاشي .. يدور .. حول ..
    تحول المرأه إلى رجـل .. وتحول الرجـل إلى مرأه ..
    دائمــاً ما نرى تواجد هذه الظـاهره .. بين .. الجنسين .. وما يحدث العكـس وما يترتب عليـه ..
    فالعديد من الأمـور التي تقود الشخص إلى ما لا نهـاية ..
    يندم بعدهـا ويبقى في ضيــاع ..
    قضيتنـا تلامس أمـر في المجتمـع .. زاد بكثره ..
    متناولي القضيـة .. بنت هلي+clever idea
    ماهي هذه القضيه ف ــ البدايه .. وما رأيكمـا عنـها .. وما هي هذه الأسباب التي تدفع الطرفين إلى الإندراج في تعاملات الطرف الأخر ..
    وكذلك ما هي الأمـور التي تجعله يعود .. إلى صوابـه .. موضوع .. حساس جداً ..
    أتمنـى من الطرفين .. تناول جميع الجوانب والإيفـاء ..
    بهــا ..
    .
    .
    ملاحظـة ..
    يمنع على الأعضـاء المشـاركه في الموضوع أو الرد على القضيـه فقط بالإمكـان تشجيع الطرفيـن ..
    يمنع على الطرفين الإنخراط في الأمور السياسيه التي قد تشكـل عاقبـاً ع الموضوع وغيره ..
    على الطرفين جعل الحوار .. في طاولة هادئـة .. بعيده عن المناوشات ..
    .
    .
    أضيف أنـه المحاور الأفضل يتم تقييمـه .. من قبل الأعضـاء وعلى الأعضـاء اختيار المحاور الأفضل .. عن طريق .. إرسال رسالة خاصه إلي ..
    [سفيرة الحب]
    وبه يتم تكريم الفائز .. بالإضـافه إلى المشـارك ..
    بسم الله الرحمــن الرحيم .. نبدأ ..
    أتمنـى أن يدور الحـوار .. بينكم ..
    لا أن يقتصر على مشـاركـه بحيث يدفع الطرفين الآخر إلأى الحديث عن طريق طرح الأسئله والإختلاف فالرأي ..
    .
    .
    ودي وعبيـــر وردي


     
  2. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة لله و بركاتهـ"
    ،

    ما شاء الله بالانتظار الفردين . .
     
  3. موضوع قوي
    ننتظر الردود بين الطرفين

    شكرا سفيرة الحب بالتوفيق
     
  4. فجر الغلا

    فجر الغلا موقوف

    الله يوفقكم
     
  5. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    بســــــــــــمـــــ الّّله الرحمن الرحيم



    والصلاةُ والسلام على أشرف خلق الله والمُرسلين






    بدايةٍ ذي بدء، أشكُر أُختي سفيرة الحُب منحها لي هذه الفُرصة للمُشاركة في هذه المواجهة، مُتمنّية أن أكون عند حُسن الظن.




    بالنسبة لقضية تحّول الرجل إلى امرأة ، وتحوّل المرأة إلى رجُل..... أعتبرها من وجهة نظري مسألة دينية بالدرجة

    الأولى ، فهي رفض لمشيئة الخالق.

    قال تعالى {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ }الشورى49

    فالله عز وجل من البداية كان بيده أن يجعل تلك المرأة رجُلاً وذلِك الرجل امرأة، ولكن حِفاظاً على التوازن الكوني

    قال تعالى .... ( إنا كلّ شيء خلقناه بقدر ) القمر 49 .لذلك نرى كُلّ شيء موزون في هذا الكون ولم يطغى جانب على

    جانب، ومن ضمن هذه الجوانب خلق الإنسان ، فتخّيلوا معي أن يطغى جنس على جنس ، ليس في مُحيط البشر فقط

    وإنما حتى في جانب المخلوقات الأُخرى ، من حيوانات ونباتات وطبيعة، إذا طغى جانب على جانب يحدُث الخلل

    الذي يخلّ بهذه الطبيعة، فكيف إذا ما كان هذا الخلل في من يقومون بتعمير الكون. قال تعالى ( الله يَعْلمُ ما تحْمِلُ كُلُّ

    أنثى ومَا تَغيضُ الأرحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وكلّ شَيء عِندهُ بمِقْدَارٍ ) الرعد (8)، لذلك لله حكمته في خلق البشر.



    - رأيي في هذه القضية ، طبعاً لا يجوز فعل هذا الأمر، لأنًهُ يُعتبر اعتراض لإرادة الخالق وتغيير في خلقه، قال تعالى(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) التين 4.....

    -بالنسبــــــــــــــــــة للرجُل

    شيء لا يصّدّقهُ عقل ولا منطق، أن ترى رجُلاً بصفات الرجولة وبين ليلة وضُحاها يتًحوَل إلى امرأة

    فالله سبحانهُ وتعالى خلقهُ بصفات تُمّيزّهُ عن المرأة وتجعلهُ أهلاً لتحًمل المسئولية، صلب، خشن ، فعًندما يتًحًول إلى

    امرأة كيف ستكون تصّرفاته، وهل هي مُلائمة لطبيعته، حتماً لا ، حتى وان فعل عمليات

    تجميل فهي لن تُغًيًر من واقعه شيْ .

    - وأيضاً بالنسبة للمرأة ، خلقها الله تعالى ، رقيقة حسّاسة، خصّها بصفات تتناسب وطبيعة تكوينها الجسدي ، فالمرأة

    خُلقت كي تكون، زوجة وأُم ، فإذا تشّبّهت با لرجال، كيف سيكون وضعها ، فهي التي تُحمى ، ولا تحمي، كيف سوف

    تُخالط الرجال بطريقة لبسها وكلامها وتصّرّفاتها، طبعاً لن تتزوج لأنها تظن بأنها ذكر وإذا تزّوجت ستفكر أن تأخذ أُنثى

    مثلها، وهذا حصل كثير، طبعاً ولن يكون في هذه الحالة إنجاب، مما سيُساهم في اختلال توازن الكون.

    وهذا غيض من فيض. والحديثُ يطول...





    أترك القلم الآن لأخي........clever idea



     
    آخر تعديل: ‏14 ماي 2011
    أعجب بهذه المشاركة أ¤أڈأ¬ أ‡أ،أ•أˆأ‡أچ
  6. طهر

    طهر ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    موفقين / ..
     
  7. @ جريح القلب @

    @ جريح القلب @ ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيمـ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ..
    يسعدني ويشرفني أن أنظم إلى هذه المواجهة القوية ، والحوار الجميل الذي يناقش قضية من قضايا المجتمع المعاصر .. وأشكر الأخت " سفيرة الحب " على المبادرة الطيبة وإختيار مثل هذه المواضيع التي تحتاج فلاً إلى نقاش جاد وهادف ..كل الشكر والإمتنان لكـ يا مشرفتنا .. " بنت هلي " سبقتيني ما شاء الله عليك...مبدعة بارك الله فيك.


    خلونا نبدأ..
    تحول المرأه إلى رجل .. وتحول الرجل إلى إمرأه .. موضوع حساس جداً جداً بكل ما تحملها هذه الكلمة من معنى ، فالمرأه تحول كل مواصفاتها وأنوثتها إلى مواصفات الرجل..والرجل يحول هيبته ورجولته إلى أنثى بمساعدة البشر تغيراً لخلق الله .. أمر غريب جدا !!!


    كيف لكي أيتها المرأه أن تتركي هيبة الأنوثة..أولى يكفيكي شرف الأمومة..أولم تسمعي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " الجنة تحت أقدام الأمهات "..أتعصين أمر الله ؟؟!! " أمي " أوليس قلبكِ يتلحف شوقاً لسماع هذه الكلمة من طفلك؟؟ " يا أم فلان " أما حلمتي يوماً أن يناديكِ أ حداً بهذه الكلمة؟؟ أو أن كل هذا صار ليس له معنى لديك؟؟ غريبٌ أمرك يا أختاه .. فهنالك أمور جعلتكي تتركين كل هذا الشرف والعز لتغيريين لواقع أنتي في غنى عنه..أنا على يقين بهذه الأمور وسأخبركم بها لاحقاً..


    أما الرجل الذي باع شرف الرجولة بثمنٍ بخس ، وراح يندرج تحت مسمى أنثى أو إمرأه ..أحالت به الدنيا وجعلته يترك كل هذا الشرف ..أليس الرجل رب البيت ؟؟ أليس ذاك الرجل الخشن الصلب الذي خُلق بهذه المواصفات ليتحمل المسؤولية.. أليس بقادرٍ على تحمل المسؤولية ؟؟ أولى تعجبك هيبة الرجل بلحيته ولباسه.."أبي" أتذكر عندما كُنت صغيراً كُنت تقول لأبيك متى سيأتي ذالك اليوم الذي يرزقني فيه الله بطفلٍ يناديني أبي ، أبي ..أولى تذكر سنوات المراهقة عندما كُنت تتفاخر أمام أصحابك بـ "أبا فلان " ؟؟ هل صارت هذه الذكرى لك عيباً من الماضي ؟؟أم ماذا ؟؟كيف أستطعت أن تغلق لها الستار وترميها في سراديب النسيان..كيف سمحت لك كرامتك أن تترك كل هذا النعيم وتلجئ إلى عكس ما خُلفت عليه..


    أنا سأخبركم بهذه الأسباب يا أخواني ,,
    وسأقسمها إلى قسمين : أسباب أسرية .. وأسباب إجتماعية .
    دعونا نبدأ بالأسباب الأسرية :
    1ـ ضعف الوازع الديني ..أضطررت إلى درج هذا السبب ضمن الأسباب الأسرية كونه يعتمد إعتماد كلّي على كيفية تربية الأسرة للطفل دينياً وخلقياً..وزرع هذه المبادئ والأخلاق في الأبن بحيث لا تؤثر عليها تقلبات الحياة..
    2,3 ـ نشأة الذكر في أسرة كاملة متكون من إخوان إناث والعكس، وطريقة معاملة الأسرة لمثل هذه الحالات.. هنا الأسرة يترتب عليها دور كبير للتفريق بين الجنسيين فعلى سبيل المثال إذا كانت أسرة بها سبع إناث وذكر واحد.. إذا قامت الأسرة بمعاملة الإناث بكل رفق وحنيّه وتجاهلت أمر الذكر ، وخاصة في مرحلة الطفولة .. هنا ينغرس لدى الذكر حب التغيير للجنس الثاني ,, والغيرة هي التي تحمله للتغيير ليتوفر له ما يتوفر للجنس الثاني من معاملة ومتطلبات ..فيبدأ بلبس ملابس الإناث واللعب بألعاب الإناث ..فإذا لم توقف الأسرة هذه الحالة سينساق الذكر إلى مرحلة لا تحمد عقباها .. وسيزيد كرهه لجنس الذكر ..


    الأسباب الإجتماعية :
    1ـ سن المراهقة ،، وهو السن الذي يحب فيه المراهق تجرية كل شيء .. يجب أني يعي المراهق تصرفاته ..والأسرة لها دور في مراقبة الإبن في هذه المرحلة ..
    2ـ الأصدقاء والبيئة المحيطة به .. للأصدقاء دور بارز في التأثر على الفرد فإذا كانوا أصدقاء خير وبكل تأكيد سيأثرون عليه بشكل إيجابي .. أما إذا كانوا أصدقاء سوء فإن تأثيرهم سيكون بالشكل السلبي .. وليس بغريب على رفقاء سوء أن ينساقوا إلى مثل هذه الأمور ...


    شكرا لم للمتابعة معي في هذا النقاش .. ذهب الكثير وبقى القليل ..


    الأسباب التي تجعله يعود إلى صوابه:
    1ـ معاملة المجتمع له تكون معاملة مختلفة ..مثل هاؤلاء الأشخاص ينظر إليهم المجتمع نظرة مختلفة كلياً ،، بحيث يتهرب معظم أفراد المجتمع من التعايش معهم أو حتى الإختلاط بهم مما يجعل ذلك الشخص يلاحظ أن هنالك شيء مختلف يجعل أفراد المجتمع بالتنحي للتعايش معه.. فيبدأ بالتفكير .. ولعل بعضهم لا يهتم بالأمر ..
    2ـ عدم مقدرته لعمل أو تحمل أمور من الجنس الثاني ..نحن على علم أن هذه الحياه بها ضوابط وأمور خاصة للرجل وخاصة للمرأه .. فإذا كان الرجل متعود على أمور وضوابط رجالية ، في حالة غير نفسه إلى الجنس الثاني سيرى أن هنالك أمور لا يستطيع القيام بها وهو على هذا الجنس .. مما يجعله يقف تارة مع نفسه .. لا أستطيع أن أعطي مثال على هذه النقطة لأنها حساسة نوعا ما ..
    3ـ لعلي نسيت امراً مهم جدا وهو : تدخل أهل الدين في هذا الصدد ومحاولة توعية هذا الفرد .. ونصحه وإرشاده .. وتذكره أن الحياه تليها بآخرة وأن الدنيا فانية لا محال لها .. ولعن الله المتشبهين من الرجل بالنساء .. ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ..أعاذنا الله إياكم من هذه اللعنة ..


    أسأل الله العلي القدير أنني قد وفقت في مناقشة هذا الموضوع .. وأتمنى أنني إستطعت أن توصيل كل معلومة إلى أذهانكم ..لا تنسونا من نقدكم البناء وتقييمكم الرائع .. والسموحة كل السموحة ع التقصير ..

    تحياتي : clever idea
     
    آخر تعديل: ‏13 ماي 2011
  8. العمده

    العمده موقوف

    انا ما يخصني

    :92:
     
  9. ملاك بس هلاك

    ملاك بس هلاك ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    للاسف االشديد لوحظ انتشار هذه المشكلة المعقدة من الناحية الدينية و الاخلاقية والنفسية والاجتماعية لكن لن أطوف ف غمار الموضوع فكلا الطرفين ابدعا ووضحا الموضوع بدقة وعمق
    وتناولوه بكل شفافية وبساطة بالرغم من حساسيته أشكر أخي clever ideaلاتاحته الفرصة لي بالمشاركة
     
  10. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    بسمــــ اللّه الرحمـــــن الرحيم



    الســـــــــلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتهـ




    أخي الكريــــــــــــــــــمـ clever idea تناثرت حروف قلمك في هذه الموضــــــــــوع بمعاني كلماتـــٍ مُفيدة ....والأجمـل أننا في بداية المواجهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
    .





    تحّول الرجُل إلى امرأة وتحول المرأة إلى رجل ،،، سأبدأ كتابتي في هذه الصفحــــــــــــــــــــــــة
    بهـذا البيت لأحمد شوقي


    وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت *** فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا


    أنه لشيء مؤلم عندما ترى الرجولة تنسحب من ذات الرجـــــــل ، مُتناسياً خِلقتهُ التي

    خلقهُ الله عليها، مُتناسياً دينه، مُجتمعه، أهله، كـــــــــــــــرامته التي تُحييه وترفع من قيمتـــه بين

    الناس، مُتناسياً شجاعته ، قوّتــــــــــــــــه ، توًاقاً لتوافه ، حتى لا تُعدّ من توافه الدُنيا ، مُختلقاً لَنفسه

    أمـراً كريهاً غريباً لا يقبلهُ عقلٌ ولا دين، أنّهُ ، لشيء مُخجل، أن ترى رجُلاً يلبس ملابس يتشّبهُ مِن

    خِلالهـا بِالنساء ، حتى وان كانت في هيئتها ملابس رجالية، ولكن أمور كثيرة تجدها في هذه

    المــــــــلابس منها، تضييقها، اختيار الأقمشــــــــة المُلّونه، ماذا أبقـــــــــى للنساء إذا؟؟؟؟؟؟، تجـدهُ

    لا يخــــــــرج من بيته إلا وقد أنهى زُجاجة العطر ووضع مساحيق التجميل، هذا طبعاً بعد أن أزال جميع

    شعر وجهه مُتشبّهاً في ذلِك طبعاً بالنساء، إنه لشيء مُخجِل فِعلاً عندما تجد شاباً يمشي مِن أمامك

    بطريقة غريبة حتى النساء لا يفعلنها، مُتناسياً بِذلك نفسه، هذا غير طريقة تسريحه لشعره، والعياذ

    بالله...هذا بالنسبة لرجالنا، أمّا بالنسبة للرجال الآسيويون فهم يُخالطوننا للأسف ونحنُ أو البعض غير

    مُدرك لِذلك ، أصبحنا لا نُمّيز بين نَسائهم ورجالهم، وهم كُثر في مُجتمعنا، تجدهُم في الأسواق في

    المولات ، في كُلّ مكان تقريباً، ولكن مايُمّيزّهم عن رجالنا نحن، وبالأحرى من كانوا رجالنا بالسابق، أنّهم

    يرتدون الملابس النسائية، ويحملون أيضاً الحقائب النسائية ، ولا أحد يستطع أن يتّعرّف عليهم إلا إذا

    أقترب منهُم لأنه سوف يلحظ بقايا الشارب، وأنا مُتاكّدة إذا أتيحت الفُرصة لِمن كانوا رجالنا في المُجتمع

    العربي لِفعل ذلِك لفعلوا ولن يردهم شيئاً طبعاً، ولكن الخناق قد ضيّق عليهُم

    قليلاً ...



    بالنسبة للِنساء... المُتشّبهات بالرجال ، نساء غريبات ،

    يجرين وراء العذاب، كرّم الله المرأة المُسلمة ورفع مِن قدرها وصانها وجعل لها مكانتها في الإسلام،

    ولكَن بالرغم من ذلك كَلّه ضربت بِهِ عرض الحائط، متناسية دينها. أخلاقها ، حتى نشأتها التي عوّدّها

    عليها والديها إن كانوا صالحين، وأخذت تجري وراء لذات كاذبة، طالِبةً الشقاء والعذاب لنفسها، وإن كثيراً

    من نساء الغرب يسلمن وذلك لما يجدنهُ من راحة في الدين الإسلامي ومِن صون لحقوقهن، بالرغم من

    رفض أهلهن دخولهن للإسلام ولكنهن يصررن على المضي فيما اخترنه من منهج صحيح وقويم،

    لأنهن وجدن ماكان غائباً عنهن في دينهن السابق تجدهن مُلتزمات بالحجاب الشرعي لا يفارقهُن أبداً

    بالرغم من أنهن نشان وتربّين على دين ومنهج مُخالف للدين الإسلامي.



    من أحاديث الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم ، يدعو من خلالها المعاشرة بالمعروف

    والإحسان للمرأة والرفق بها

    ((ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم))

    وأيضاً في خطبة الوداع ، قال عليه أفضل الصلاةَِ والتسليم
    ( أُوصِيكُم بالنِّساءِ خَيراً ، فَإِنَّما هُنَّ عَوَارٍ عِندَكُم ، لا يَملُكْنَ لأَنفُسِهِنَّ شَيئاً ، وإنَّما أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأمَانَةِ الله ، وَاستَحلَلْتُم فُروجَهُنَّ بِكتَابِ الله ، وَلَكُم عَلَيهنَّ حَقٌّ ، وَلَهُنَّ عَليكُم حَقٌّ ، كسْوَتَهُنَّ ، وَرِزقَهُنَّ بالمعروف ، وَلَكُم عَلَيهنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فِراشَكُم أَحَداً ، ولا يأذَنُ في بيوتِكُم إِلاَّ بِعلمِكُم وإِذنِكُم ، فَإِنْ فَعَلْنَ شيئاً من ذلك فَاهْجرُوهُنَّ في المَضَاجِع ، واضرِبُوهُنَّ ضَرباً غَير مُبرِحٍ ) .
    ثمّ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ) .
    فقالوا : نعم .




    ولكن النساء المُتّشّبّهات بالرجال،لا يُردن هذه الكرامة التي خصهن

    بها الإسلام، يضربن كُلّ العادات والقيم والمبادئ والأخلاق بعرض الحائط، يدوسن على كرامتهن التي

    كرّمهن بها الإسلام صوناً لكرامة المرأة ، و للأسف يرفض أن يعشن حياة مُستقيمة ،طبعاً هؤلاء النساء

    يُمارسن أموراً غريبة ولكن رُبّما لأن مُجتمعنا مُنغلق قليلاً لكّنا رأيناهن يُمارسن تلك الأمور في العلن،

    وأيضاً لولا أن من الأمور الواجبة في مُجتمعنا لبس العباءة ،لكّنا رأينا تلك الشريحة من المُجتمع وأتمنى

    أن تكون فئة قليلة، بلبس الرجال وتسريحات الرجال. وأمور أُخرى لا أستطيع أن

    أتخليها.


    هذا مدخل .... أما الأسباب سأتطرّق لها فيما بعد

    القلمـــــ لك أخي clever idea


     
    آخر تعديل: ‏15 ماي 2011
  11. @ جريح القلب @

    @ جريح القلب @ ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

     
  12. توته مطروبه

    توته مطروبه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    بالتوفيق لطرفين
    والمتابعه اكيد بتكون ممتعه
     
  13. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    بسمـــــــــــــــ اللّه الرحمن الرحيم

    والصلاةُ والســـــــلام على خير الأنام




    clever idea مازِلت تحمل الكثــــــــير في جُعبتك ، وأنا مُتأكدة مِن ذلك، وسنكون في الإنتظار كي تُتحِفنا بقلمك.


    الأسبـــــــــــاب التي تدفع الرجال والنساء إلى أنّ يتّشّبــــــــــه كِلاهُما بالأخر :


    -أولاً الجانب الخَلقي
    - قد يولد الطفل ولكن بعض أعضائه لا تكون واضحة هل هو فتاة أم صبي، وبعض الأحيان لا يوضح ذلك إلا مُتأخراً، طبعاً هُنا لا يكون للشخص حُرية في ذلك ، لأن ذلك من عند الله سُبحانهُ وتعالى، وبالتالي قد تنشأ الفتاة على أنها صبي والصبي على أنّهُ فتاة ، ويظل هذا الأمر مُراِفَقاً لهُم، في بعض الحالات قد يكتشف الأهل الاختلاف مُبكّراً عَندما توضح معالم جسمه التي تُمّيز الفتاة من الصبي ، والعكس، وبالتالي يتم تحويل جنسه وتغيير اسمه، وطبعاً إذا كان طالَباً يتم تغيير مدرسته، من مد رسة فتاة إلى ذكور والعكس طبعاً، ولكن هُناك حالات لا يستطيع الفرد أن يُمّيز نفسه إلا عندما يكبر، وبالتالي يخجل أن يُخبر اهله بجنسه الحقيقي، فيّظّل على ماهو عليه، مُستمراً في حياته مثل مانشأ عليها وهو صغير ولا أريد أن أتطرق إلى ذلك كثيراً .

    -الجانب الإجتماعي ...

    -للأُســـــــــــرة الدور الأول ً في تنشئة الأبناء، ففي يديهم التنشئة الصالحة أو الطالحة، من خلال تعليم الأبناء الصّح من الخطأ، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال غرس المبادئ الإسلامية في نفوسهم مُنذُ الصغر، من خَلال تعويدهم على قِِراءة كِتاب الله، وتجويده وتّدّبّر معانيه ، ومعرفة ماجاء فيه مِن قصص الأوّلين لأخذ العِبر والاتعاظ ، ومعرفة مايحتويه منٍ قيم سامية، وإتباع سُنّة نبيه وهديه الكريم، وتطبيقها في الحياة اليومية، لأن من لايثطّبق السنة النبوية يعيش حياةً مُتخّبطة مُتزعزة، يفتقد أهم مقومات العيش فيها، ومن ثم بعد تطبيق هذان الأمران، يأتي دور تنشئة الأبناء من خلال مُتابعتهُم المُستمرة ويكون الأهل قريبين من أبناءُهم ومتابعين لكُلّ مايقوموا به حتى وإن كبروا الأبناء ، يجب أن يفعلوا ذلك بدون أن يشعروهم بأنّهم مُحاصرين أو مضغوطين مِن قِبل الأهل .



    - الأم... بما أن الأم هي من يكون الطفل بَرفقتها أكثر الوقت، خصوصاً في صغره مُنذّ الولادة إلى سنّ الروضة، يجب عليها أن لا تُدلّلهُ كثيراً، لأننا نجد بعض الأُمهات هن السبب في جعل أبناءهن الانخراط في هذه الأنواع من الانحراف هداهن الله، خصوصاً إذا كان ذلك الابن وحيدها ، أو أصغر أبنائها، فهي تعمل على دفع أبنائها إلى الهاوية بدون أن تدرك ذلك ، وبعض النساء يرغبن في إنجاب ذكور، ولكن الله يرزقهن إناث ، وبعض الإناث يرغبن في الذكور، ولكن يكون نصيبهُن مِن الله الإناث،،، فماذا تفعل الأُمهات عندها؟؟؟؟؟؟؟
    يقمن بمُناداة بناتهن بأسماء أولاد ، ومُناداة الأولاد بأسمـــــــــاء بنات، فيتّعود الطفل على ذلك، وحين يكبر يرفض أن يُنادى باسم غير الاسم الذي تعّوّد عليه عند الصغر، وأيضاً بعضهن يلبسن البنات ملابس أولا والعكس منذُ الصغر، فيكون الطفل فتاة ولكن بشخصية ذكر، والعكســـــــــــــــــــ .وبالتالي تنشأ الأُنثى على إنها ذكر ويكون ميولها للجلوس واللعب مع الأولاد أكثر من قريناتها البنات، والذكر كذلك، فيكبروا على هذا ، فتجد الفتاة لا تميل أبداً إلى الذكور والذكر لا يميل إلى الإناث، وعندما يكبروا يظلّوا على هذه الحالة، وتجد الذكر لهُ أصدقاء قد يتّعدّى معهُم حدود الدين ولكنهم رجال، والإناث كذلك، وهذا وجَد منذُ القَدم من أيام الرومانيين ، ومنذُ عهد سيدنا لوط .
    أيضا تعويد الأطفال على النوم في مكان واحد قد يساعد في انتشار ذلك.



    -العلاقات الاجتماعية المضطربة بين الفرد وأهله

    -
    ليس كُلّ الناس يعيشون حياة اجتماعية هادئة وهانئة، بعيدة عن المُنّغِّصات ، وهذه المُنّغصات قد تقود الأفراد إلى ملا يُحمد عُقباه.

    ومنها :

    -انفصال الأُم والأب
    -موت الأب أو الأم أو كلاهُما
    -التفرقة بين الأبناء

    هذا سيقود إلى أن يعيش هذا الفرد في قلق واضطرابات ، طبعاً من رُبّي على الأخلاق الحميدة ستظّلّ الأخلاق هي عُنوانه، ومن فقد التربية والحنان ، سيظل لاهثا باحثاً لَما فقدهُ وقد تكون هذه إحدى الأفعال التي سوف يقوم بها ،لأن لا أحد يسأله أين كُنت ومع من ولماذ؟ سوف يحاول أن يُشبع رغباته التي أفتقدها بطُرق غير صحيحة.
    الجانب الديني:

    -طبعاً ابتعاد الشخص عن المنهج القويم والسُنّة النبوية ،والعادات الإسلامية، كُلّ ذلك سيجعلهُ مُهملاً في أمور دينه، تارِكاً لصلاته، غير مُبال، يعيش يومه بيومه ، لا يُفّكّر ماذا سيحصل له غداً، وإذا جاءهُ ملك الموت وهو في هيئته ماذا سيقول له. نسأل الله لنا ولكم السلامة ...ولشبابنا وشباب المسلمين أجمع.


    -الإعلام المُشّوّه
    المُنتشر على قنواتنا الفضائية الغير محصورة والغير معدودة ، الإعلام الفاضح بِكُل ماتحملهُ هذه الكِلمة من معنى، الإعلام الذي يظهر لنا الباطل حقاً، والله أني لأبحث عن قناة جيّدة تُشاهد ، لا أكاد أجد، ومازلتُ أبحث، وأظنّ سوف أظلُّ أبحثُ طويلاً، قنوات تجّردت من كُل معاني الأخلاق، لذلك لا بُدّ أن يأخُذ هؤلاء التائهون ثقافتهم من هذا الإعلام المُقيت. وأن يُقلّ شبابنا، إناثًا وذكوراً ما يروه، من مُسلسلات مُدبلجة ،أفلام ،و غيرها من الكثيرالثقافات الغربية المُقيتة.




    هذه بعض الأسباب التي حضرتني الآن .أخي Clever idea الحِوار معك مُستّمر، والقلمــ بِحوزتك .
     
  14. بالتوفيق:1:
     
  15. @ جريح القلب @

    @ جريح القلب @ ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    شكراً بنت هلي .. أبدعتي بقلمك الراقي بالتدرج في الموضوع..


    همسه
    .. لنقُل أن هذه الظاهرة الموجودة في المجتمع خطيرة جداً ولكن لا يجب علينا التخلي عن هذا الجيل الذي بدأ ينسى أصول الدين الحنيف ،، وصار يغلق دواويين الأجداد مما جعله ينخرط في عالم بعيد كل البعد عن عالم الإنسانية .. فهذه الفئة من هذا الجيل المثقف تمشي خلف ظلٍ طريقه مجهول ..ولربما يأتي يوماً ويختفي ذلك الظل الذي كان يعتقد أنه ينير له الدرب فإذا إختفى الظل إنتهت الحياه.. وأصبحت في واقع مجهول الهوية ...ولكن قبل أن تنتهي حياته دعونا نمسكه من اليد التي تألمه،، لعل وعسى أن تتحرك مشاعرهم فالإنسان مهما فعل في هذه الدنيا لن يفقد نعمة المشاعر ..


    " فن الحوار " وهو الفن الذي يفتقر منه مجتمعنا الحالي ..لا أستطيع أن أعمم ولكن شريحة كبيرة من المجتمع تجاهلته وتناسته لأسباب الإنشغال بمشاغل الحياة..ولكن..ولكن.. يجب أن نتمسك بهذا الفن الذي بفضله يرتقي المجتمع ..أيها الأب : خذ من وقتك القليل وأجلس مع أبناءك وناقش معهم مستجدات الحياة المعاصرة ومشاكلها .. أشحنهم بالثقة.. كلمهم عن الأسباب التي أدت بالشباب إلى التغيير للجنس الثاني .. بين لهم عقاب هذه الفعلة عند الله سبحانه وتعالى ..أبعدهم قدر المستطاع عن ذلك الطريق الضيق الذي ستكون نهايته الظلال والضياع ..وأنتي أيتها الأم الحنونة على أبناءك ..لن ننسى دورك الكبير في تربية الأبناء فـأنتي المدرسة الأولى في حياتهم و "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ" ..لا تبني حدوداً فاصلةً بينك وبين أبناءك ..كوني لهم أمً وأختً ولا تكوني قاضية بينهم..إفتحي لهم صدرك الرحب ..


    دورنا كأفراد المجتمع هو نشر الوعي بين كل أفراده..بحيث نطلعهم على الأسباب التي تؤدي إلى تغيير الجنس ليتجنبوها ..لنخبرهم الآثار السلبية التي تترتب عليها هذه الظاهرة من جميع النواحي ..
    لنعتبر هذا السرد حافزاً تشجيعياً لتجنب ظاهرة التغيير للجنس الآخر..وقريباً سأسرد لكمـ بعض التوصيات التي تدور في ذهني..ولربما سأختم بها حواري..فأقلامي بدأت تجف ..وبدأ الذهن يتشبع من هذا الموضوع بعد الذي قرأته من " بنت هلي "..


    لكي الكلمة يا" بنت هلي "..أتحفينا من حبرك اللطيف..
     
    آخر تعديل: ‏15 ماي 2011
  16. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    ما شاء الله مب مقصرين ، بكمل قراية . .
    موفقين :19:
     
  17. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    بســـــــم الله الرحمن الرحيم

    الســـــــــلامُ عليكُم ورحمة اللهُ وبركاته​



    فعـــــــــلاً أخي، هذا الجيل يحتاج لمن يأخذ بيده، لأننا أصبحنا في زمان ، لا نستيطع أن نقول غير الله المُستعان ، طبعاً ليس للزمان ، ولكن للتطّور الذي حصل في هذا الزمان، وهُنا أقصد التطور السلبي
    والذي يتهافت عليه بعض الأفراد و الفئة التي نتحّدّث عنها منهم ، وأعجبني ماذكرت أن هذا الجيل أصبح يغلق دواوين الأجداد، نعم الأجداد الذين من صنعوا الماضي، وأرسوا الأساس القوي للتاريخ ، الذي وصل ونشر الإسلام مُتناسياً وجود الجبال والبحار، السهول والوديان، ووصلوا به إلى دول العالم ، شرقي آسيا أفريقيا، وغيرها من الدول ، وكانوا باحثين عن العلم، يُسافرون الأشهر والسنوات طالبين للعلم، بالرغم من تباعد الدول ، مُتناسين تعبهم ، عندما يروا مايولد عنه مخاض ذلك التعب، مُتّبعين سُنة نبيهم في طلب العلم، أما الآن ... تجد العلم بين اليد والأصابع، ولكن أين هُم من هذا العلم أصبح يأتي إليهم، وهم في أماكنهم، تجدهم يغلقون أذانهم،وأنا مُتّأكدّه بأن آذانهم تسمع العلم ومن قبله نداء الرحمن، لأن المآذن تصدح بالآذان 5 مرّات يومياً، والقُراءن يُقراء ، حتى وإن كان هذا الشخص بسيارته سوف يسمع ولو بعض الكلمات القراء نية ، ولكنهم رافضين للواقع .أشكُرك أخي على إضافتك الجميلة.


    لي عودة مع ذكر الأمور التي تجعل الفرد يعود إلى صوابه ، والتوصيات
    .
    أخي الكـــــــــــريم clever idea إن كان هُناك شي ما تُريد أن تُضيفُه قبل ذكر التوصّيات تفّضل.
     
  18. @ جريح القلب @

    @ جريح القلب @ ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    جسراً بسيطاً قبل أن نصل إلى التوصياااات
    كما أسلفتي يا" بنت هلي " الزمان تتطور ولا يزال في تتطور..
    سابقاًكان أجدادنا يسعون لمسافات طويلة جداً لطلب العلم وكيف هو الحال اليوم.. فاليوم وكما أرخهُ المؤرخون المعاصرين أن العلم أصبح بكبسة زر .. كيف لا وأنت في منزلك تستطيع أن تحصل على شهادة الدكتوراه.. ولكن المحير في الأمر أن أهل الزمان قد تغيروا وصاروا ينحرفون في الإتجاه السلبي من العلم..

    ما شد إنتباهي من كتاباتك.. هو وسائل الإعلام التي باتت خطً أحمراً على مجتمعنا.. فمنها بدأت تنتشر هذه العادة الخبيثة وكأنها جرثومة أحد الأمراض الخبيثة..

    قبل أن نصل إلى التوصيات .. سأحاول أن أشرح بعض النقاط التي ذكرتها سابقاً في " الأمور التي تجعل الفرد يعود إلى صوابه ".. من الأمور التي يمر بها الفرد الذي غير جنسه إلى الجنس الآخر هو العوامل النفسية : كيف ذلك ؟؟ قد تمر لحظات عصيبة جداً قد يواجهها هذا الفرد مما يجعله يقول في نفسه " لوكنت كما خُلقت على نفس جنسي لا إستطعت أن أفعل كذا وكذا " هنا ياأحبائي يبدأ تأليم الظمير ،، وإذا إستمرت المعاناه قد يصل إلى لحظة يتمنى فيها الموت من العيش على هذه الحالة.. وبكل تأكيدسيبدأ الندم يظهر على نفسيته..
    تدور بعض الأفكار في رأسي وأحب أن تشاركوني بها لعلي أكون على صواب .. كيف نستطيع أن نوثر على هاؤلاء الأشخاص بطريقة غير مباشرة ؟؟ فكرتي هي أن نمنعهم من الإختلاط بمجتمعنا ،، على سبيل المثال نمنعهم من دخول الأسواق التجارية والحدائق العامة والأماكن التي يتواجد بها الناس بكثره.. دعونا نحسسهم بأن لا مجال لهذه الفئة بين المجتمع إلى أن تضيق بهم الدنيا .. لحظتها نستطيع أن ندخلهم في عالم الصواب حيث نجمعهم ونخبرهم بأخطائهم ..

    دعوه .. لا تقف ضد هذه الفئة من المجتمع ولكن ..حال أن تؤثر عليه ولو بطريقة غير مباشرة..

    هذا ما سطره قلمي في نفحاته الأخير التي باتت معدودة...

    " بنت هلي " أترك لكي الصفحات البيضاء لتعبئيها من حبرك البديع
     
  19. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    مثـــــــــل ماذكرت أخـــــــي في
    مُجمـــــلـــ كلامك، صحوت الضمير لديهم، قد ترجعهم إلى صوابهم، مع استمرارية
    تأنيبه لهُم، ولكن قد يصحون لفترة ومن ثمّ لا يُعالجوا ذلِك التأنيب إلا بالرجوع مرّةً
    أُخرى إلى ماهُم عليه ، وطبعاً ليس الكُلّ .



    وسأضيفـــــ أسبابًا أُخـــــــرى، قد
    ترجع هذه القئة التي ظلّت عن طريق الحقّ إلى صوابهُم رُبّما قد يحدث لهُم حدثٌ
    ما كحادث مثلاً ، أو أي موقف عصيب يتًعرّض له، مُباشـــرةً بعدهُ تأتيه لحظة إيمانيه
    يستيقظ بسببها من الغفلة أو الغشاوة التي تعمي عينيه، ويستشعر من خلالها فداحة
    الطريق الذي كان يمشي فيه، طبعاً إذا فاق هو مُمكن أن يجّر معهُ بعضً مِن رِفاقه
    ولكن البعض منهُم لا يرجع إلى الله، خوفاً من أنّ الله لن يقبل توبتهم، ناسياً بأن الله
    غفوراً رحيم يغفر لِمن يـشاء. قال تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء
    بجهالة ثم يتوبون من قريب } (النساء:17)



    - الأمر الثاني رفضهِ مِن أُسرته وأهله
    ومجتمعه، فالبداية سوف لن يتّقّبل منهُم أي نُصح ، وطبعاً شي طبيعي مِن
    الأُسرة أن ترفضه بينها، ولكن رُبًما مع مرور الأيام ، يحنّ لأهله ولبيته، بالتالي

    يُراجِع نفسه، ويكره العيشة التي يعيشها ، الحياة الكاذبة التي أختلقها وأصحابه
    التوابع التي تتبع هذه الحياة القذرة،يُريد أن يريد كما هو رجُلاً وليس رجُلاً في
    هيئة أُنثى،والأُنثى كذلِك ، تُريد أن تعود لأحضان الأهل ولكن ،رُبّما المُجتمع
    يتّقبّل عودة الرجُل، ولكن الغموض في وضع المرأة كيف ستكون بعد أن ترجع
    وهل أهلها سيغفروا لها ذنبها أ م لا.


    - أيضاً بعضهُمــــــ قد يجد مايُشغِلهُ
    ويملأ لهُ وقته، أو أن ينخرط في دراسةٍ أو عملٍ ما، وبالتالي سوف يوقِن بأن ماكان
    يقوم بِه هو أمرٌ لا يقبلُه عقلٌ ولادين .


    - تفكير البعض منهُم في مُستقبلهِ، وفي تكوين أُسرة لهُ عندما يرى أخوته وأصدقائِه
    الســــــــابقين ، قد كوّنوا عائِلات وأصبح لديهِم أبناء، وهو أو هي مازلوا في مكانهِم
    لم يحرَكوا ساكِناً، وقفت بِهم عجلة الزمن وأصبحوا يدورون حول أنفسهُم ، ورُبّما
    أيضاً رفض العائلات التي يتقدّم لأبنتهم تزويجه لمعرفة سلوك ذلك الشخص .
    وبالنسبة للإناث غيرتها من أخواتِها ، صديقاتِها أو قريباتِها ، عند تجد كُلّ واحِدة
    منهُن أصبحت تعيش عالمها الجميل.
    قال عليه أفضل الصلاة والسلام ( تنكح المرأة لمالها وجمالها وحسبها فاظفر بذات الدين تربت يداك )​
     
    آخر تعديل: ‏16 ماي 2011
  20. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    أخي clever idea كلامكـــــــــ سليم، لا بُدّ من تضييق الخِناق على هذه الفئــــــــــة

    حتى ترتدع ويرجعوا الى صوابهم ، ويجب أن يكون هُناك قانوناً ، يُطّبق في

    كُلّ مكان من المُجتمع، قانون خاص يُسّن لهذه الفئة ، لأنهم

    يعيشون وسط دوله لها عاداتها وتقاليدها...وهناك أيضاً عدد من التوصيات سوف

    أُضيفُها، وهي:​



    أولاً التوصيات الاجتماعية وتشمل


    توصيات للأهل

    يجب على الأهل أن يتأكدوا من جنس المولود بعد الولادة ، وهذا شي طبيعي، لكن غير الطبيعي في الموضوع إهمال بعض الأهل لأبنائهم ، حتى عِندما يرون بعض العيوب الخلقية ، فلا يقومون بأخذهم إلى الطبيب المُختّص ، ظناً مِنهُم بأن الأمر عادي ، وأنهم سوف يصبحون طبيعيين بعد فترة من الوقت،
    أو أنّه خجل منهم ، أو قد يكون أيضاً رفض للواقع، ولَمشاغلهم ومع مرور الزمن

    يكبر ذلك الفتى أو تِلك الفتاة ، ومن ثمّ يخجلون أن يخبروا أهلهم أو يُذكّروهم بمشكلتهم

    ، ويعيشون بين أهلهُم ولكنهم يرفضون تِلك الحالة التي هُم فيها

    لأن بينهُم وبين أنفُسهم هُم يعلمون ماهو جنسهم، حتى وأن أظهروا تعاملهم

    بطريقةٍ ما ، لا بُدّ أن يكون تعاملهم مع من هُم مِثلهم بالطريقة التي يستطيعوا

    أن يُحقّقّوا ذاتهم الحاملين له ، لذلك على الأهل أن لا يتغاضوا عن هذه النقطة أبدا
    ً
    لهم أن يقوم بتصحيح ا لوضع عندما يكون ، الطفل صغيراً وعدم الانتظار

    لحدوث أمر يجعل الأهل نادمين طوال حياتهم .

    .


    توصّيات للأم


    أيًتُها الأُم اصنعي من ابنك رجُلاً ، وهذا يجب أن يكون منذُ البداية، لأنّهُ إذا تعّود على شي

    فأنه سوف يعتاد عليه ، واجعلي من ابنتك أُنثى فهي لم تُخلق لتكون ذكــــراً، لا تطلقي

    على أبناءك أسماء لا تتناسب مع جِنسهم ، حتى وان كان من باب الحُبّ الزائد

    ألبسي أبناءك الملابس المُناسبة ،لأنك قد ترين الأمر هينا ، ولكنه ليس كذلك بتاتا

    وان رُزقت بأبناء ذكور بينهُم فتاة يجب أن تجعلي لها هوايات تتناسب وطبيعتها

    ولأبنك هوايات تتناسب وطبيعته، وشاركيهُم فيها ، حتى يحسّوا بأنّك قريبة منهم، فهُم

    فلذات أكبادك ، أحتويهم قبل أن يخرجوا من بين يديك ، ويذهبوا للبحث عن أحضانٍ

    واهمة ، وقد يكون لكِ دور في ذلِك .راقبي ، تصّرفاتهم عِندما يكبروا قليلاً ، ومن ثم

    اسأليهُم من هُم أصحابهُم، لأن الصحبة السيئة لا تجلُب غير الأخــــــــــــلاق السيئة.

    توصيات للأب


    دائماً الآباء لديهُم عُذر واحد، وهو العمل، ليس الكُلّ طبعاً، حتى المرأة تعمل

    ولكن مطلوب منها جُهد أكثر من جهد الرجل، فهي الأم، الموظّفة ، وهي

    عليها مُعظم مسئوليات المنزل، ومنها تربية الأبناء، فنجد بعض الرجال

    مُهمِل لأبنائه، ليس لديهِ وقت لهُم، بالرغم من احتياجهم له ، قد تجدون

    الأب كثير السفر أو أنّهُ موجود وغير موجود، لاهي في عالمهِ الخاص

    غير مُهتًم بأبنائه، لذلك يجب على كُلً رجُل أن يُرّبّي ابنه كرجُل ، يعُودهُ

    على الصلاة منذُ الصِغر ، ويصطحبهُ معهُ إلى الصلاة في المسجد،

    يتعرّف إلى أصدقاء ابنه، حتى وان كان هُناك خطأً في اختياره لبعض

    أصدقاءه، عليه أن يقّوم ذلِك الخطأ ، ويُساعد ابنه في اختيار أصدقائه

    ويكون هو في نفس الوقت صديق لأبنه، حتى يشعر الابن أن هُناك سند

    لهُ في هذه الحياة، عندما تعصف بهِ رياحها يجد ، من يتشبّث به،ألا

    وهو والده ، فتعويد الطفل من البدايه على ذلك يُغنيه عن العيش

    في المتاهات.



    ثانياً : التوصيـــــــــات الدينية

    كرّمنا الله سُبحانهُ وتعالى بالإسلام ، ومبادئه وسُنة نبيه، فإذا قام الأساس

    في كُل أُسرة على هذه المبادئ والقيم ، لكانت الحياة التي يحياها

    الأفراد بخير وسلام ولكن لا بُد من المُنّغِصات هُنا وهُناك ، لَذلك وجب

    على رب الأُسرة تنشئة أبناءه من ذكور وإناث ،التنشئة الدينية السليمة،

    التي تكفل لهُم الحياة الكـــــــــــريمة ، يجب تعويدهم على الصلاة،

    وحضور المُحاضرات وحلقات العلم التي تُقام في المســـــــــــاجد ،وقِراءة

    القرءان، وتطبيق سُنة النبي عليه الصلاة والسلام ، في الحياة اليومية،

    وفي العلاقات الانسانيه، وفي المُعاملات، فإذا رأى الأبناء ذلك ، فأنهم

    لن يُفكّروا أبدأ بعمل أي أمر يبعدهم عن دينهم، وينّغص لهُم حياتهُم

    لأنهم يحيون ويعيشون بالتأكيد السعادة التي لا تُضاهيها سعادة

    ولا تُشترى بأموال الدُنيا... ألا وهي سعـــــــــــــادة الإيمان، وبالتالي

    لن نجد هذه الظاهرة مُنتشرة لأن الحق سوف يطغى على الباطل.




    ثالثاً : توصّـيــــات للمُجتمع


    طبعــــــــــاً بِما أنّ هذه الظاهرة لم تنشأ في مُجتمعنا فقط، وإنما هي ظاهرة

    انتشرت في الغرب، وفي دول شرق آسيا،والآن في مُجتمعاتنا العربيــــــــــــة ،

    بالتالي هُنا لدينا حدود وضوابط ، بالرغم من أنها يُضرب بِها عرض الحائط، لكن

    لا أظن ذلك موجود في الدول الأُخرى، لذلك حتى وان اختفت هذه الظاهرة من

    مُجتمعنا ، لكنها ستعود وتنشــــــــــر من جديد ، لان السبب موجود،

    وهو قدوم هذا النوع من الأجناس بشكل مُستَمـــــــــــــــــــر من الدول الأُخرى ،

    الغزو الغير مُنتهي والذي زاد قدومه في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، هذا من

    غير تواجدهم في أماكن تجذب الشباب بطريقة شـــــــــرعية، مخملية

    وباطنها الكُلّ يعلم ماهو، لِذلك ، لوكانت هُناك ضوابط أقوى ، وكانت هُناك

    قوانين لاحترام الزي الوطني، وكُلّ مُخالف لَذلك يُعاقب ، لأرتدع

    الكثيــــــــــرين ، وان كان ذلك سوف يكون على الملاء فقط،

    ويجب مُعاقبة الجميع نِساءً ورِجال، أيضاً بعض المـــــــــراكز والكُل

    يعلم ماهي ، يجب أن تُغلق ولا يُسمح لها بمزاولة نشاطاتها ، لأن هذه

    المراكز هدفهــــــــا الرئيسي غير الهدف الذي أُنشئت من أجله،

    لِذلك يجب على أبناء المُجتمع التكاتُف وأن يتًًصّدّوا لمثل هذه الأمور

    ويرفضوا إنشاءها ، حتى يقفوا كالحاجز المنيع ضدّ كُلّ شيء من شأنه

    أن يُخرّب قيم مُجتمعنا الإسلامي.وأن يقفوا بالمرصاد لكُلَ واحد وواحدة

    ، تجاه كُل واحد وواحدة تساورهم الشكوك بأنه قد يكون من هذه الفئة.

    هذه بعض التوصّيات التي ممُكن أن يُقلل بها المُجتمع ككل من انتشار هذه

    الظاهرة .... الفُرصة لك أخي.... تفضًل ​


    رابعاً توصيات للمدرسة​



    يجب مُلا حظة الطلبة في المدارس جيّدا ، وذلك لأن الطالب يُقضي مُعظم

    وقته في المدرسة ، ويؤثر ويتأثّر بزُملاءه، لذلك لابُد من مُلاحظة الطالب الذي

    تصدر منهُ تَصّرفات غريبة، وإبلاغ أهلهُ بذلك، حتى يتفادوا تفاقم الأمور


    بانتظـــــــــــــــار إضافتك الأخيـــــــــــرة أخي الكــــــــريم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة