أبعدوا تحذيراتكم عنا ! ..

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة غريب الدار, بتاريخ ‏20 جوان 2008.

  1. غريب الدار

    غريب الدار ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    بقلم - سامي الريامي

    التحذيرات التي تطلقها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا عن التهديدات المحتملة للعمليات الإرهابية في مختلف الدول عبر خارجياتها وسفاراتها، عادة ما تخلو من الصدقية، ويجانبها الصواب، وتأتي نتائجها في الغالب عكس ما تتوقعه مصادر هذه الدول الاستخباراتية ، هذا عادة ما يحدث، والأدلة على ذلك كثيرة، وعديدة!

    وأهل السياسة يدركون تماماً أن مثل هذه التقارير تكون في كثير من الأحيان «مسيّسة»، بمعنى لها مآرب ومقاصد أخرى، لا ترتبط غالباً بـ«الحفاظ» على الرعايا، وحمايتهم، وإنما تستخدم كنوع من الضغوط المتعددة الأشكال والألوان التي تحتفظ بها هذه الدول وتستخدمها كيف تشاء في التوقيت والمكان اللذين تراهما مناسبين لمصالحها، مع اختلاف شكل ومكان المصالح أيضا!

    لا أقصد «الاستهزاء» بالتحذيرات الأميركية والبريطانية التي أطلقت خلال اليومين الماضيين لرعاياهما في الإمارات من احتمال التعرض لعمل إرهابي، ولكن يحق لنا أن نطرح العديد من التساؤلات التي تجعلنا نشكك، ونأسف، ونعترض على إطلاقها بهذا الشكل، وهذه الصيغة، وهذا الأسلوب.

    وأول ما يلفت النظر هو الطريقة «الاستعلائية» التي اتبعتها سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا، على الدولة ونظامها وسيادتها أيضاً، فكان من الأولى التنسيق مع الأجهزة المعنية في الإمارات في حال وجود «معلومات» مهمة لدى تلك الدول عن أعمال من هذا النوع، وكان من الأولى التناقش والتدارس مع الجهات الأمنية لدراسة مدى أهمية هذه المعلومات وصدقيتها، ومن ثم ترك الأمور برمتها للإمارات لاتخاذ ما تراه مناسباً حيال ذلك، أو على أقل تقدير العمل بشكل «مشترك» لبحث كيفية الإعلان عن مثل هذه الأمور، أو التحذير منها، أما الطريقة «الفوقية» التي اتبعت من خلال بيانات على مواقع السفارات، بهذا الشكل المرفوض ذوقياً، وأخلاقيا، فهي تشير بالفعل الى أغراض «كامنة» لا علاقة لها بالإرهاب، أو الحفاظ على الرعايا، وتتجه في اتجاهات أخرى لا يجهلها الكثيرون.

    كما أنه من السذاجة بمكان أن تتجه دول بحجم أميركا وبريطانيا اللتين تدعيان نشر السلام، وحماية حقوق الإنسان في كل مكان، لتنبيه رعاياها فقط، عبر رسائل خاصة لهم. ألم يكن من الأولى- لو كانت مثل تلك المعلومات حقيقية- أن يتم تحذير الجميع، من منطلق أن الإرهاب لا يفرق بين جنس ونوع ودين، كان من الأولى التعامل مع الدولة، لا مع السفارات!

    الأهم من ذلك كله، أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة، نثق تماماً بسياستنا الخارجية، التي لم تخلق عداوات تذكر مع أي طرف كان، بل على العكس من ذلك، فسياسة العطاء وحب الخير، ونبذ الخلافات والعمل على حلها في كل مكان هي الاستراتيجية الثابتة التي تسير عليها الدولة منذ قيامها إلى يومنا هذا، وبالتالي فنحن لم نضر أحداً، ولا نتوقع أن يقع علينا ضرر من أحد.

    ولعل الجميع يشهد كيف استطاعت سياسة الإمارات، أن تقود هذا البلد، بمن فيه من مواطنين ومقيمين، بحكمة وسلامة، وسط أخطر المواقف، وأصعب اللحظات التي مرت، وتمر بها المنطقة، التي تعتبر من أكثر مناطق التوتر في العالم، لكننا ولله الحمد ننعم بالأمن والأمان، لأننا نسعى دائما إلى إرسائه في كل وقت وموقع.

    لم نظلم أحدا، ولم نعتدِ على أحد ولم نكن يوماً طرفاً في نزاع أو مسببين لقلاقل، فابعدوا تحذيراتكم عنا، واتركونا في شأننا، فسنكون دون شك في أفضل حال!

    * نقلاً عن صحيفة الإمارات اليوم .
    نشر بتاريخ 18-06-2008
     
  2. لمسة إحتراف

    لمسة إحتراف ¬°•| عٌضوٍ شَرًفِ|•°¬

    [​IMG]



    يسلمو عالخبر

    [​IMG]
     
  3. جسووم

    جسووم ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    يسلمووووووووووووووووووو
     
  4. غريب الدار

    غريب الدار ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    يسلمــــــــــــــوووو عالمرور...

    :)
     
  5. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    أكيد سبب هالتحذيرات مب وجود تهديد ارهابي كما يقولون

    لكن عندهم مآرب أخرى

    مشكوووور اخوي ع نقل المقال

    الله يعطيك العافيه
     
  6. غريب الدار

    غريب الدار ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    فعـــلا اخوي الغريب...مثل ماقلت هو المآرب الاخرى الموجوده وليس الارهـــاب...

    يزاك الله خير المرور القيم..

    :)
     
  7. omani hack

    omani hack ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    الف شكر اخوي على الموضوع

    بارك الله فيك

    تقبل مروري
     
  8. تسلم أخوي ع الطرح
     
  9. جروحــ دفينه ــي

    جروحــ دفينه ــي ¬°•| مٌشرِفة سابقة |•°¬

    يسلموووو على الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة