وزير الزراعة والثروة السمكية يطلع على سير العمل في المحطات البحثية بالمنطقة الداخلية

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏4 ماي 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    أشاد بأهمية البحوث الزراعية والحيوانية في تطوير الزراعة على أساس علمي

    وزير الزراعة والثروة السمكية يطلع على سير العمل في المحطات البحثية بالمنطقة الداخلية

    مسقط ـ (الوطن):تماشيا مع التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتعزيز قنوات التواصل بين المسئولين وموظفيهم في المديريات والإدارات التابعة لمهامهم قام معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية بزيارة إلى محطات البحوث الزراعية والحيوانية بالمنطقة الداخلية وقد اطلع معاليه على سير العمل في هذه المحطات وأقسامها المختلفة من مختبرات ومراكز بحثية، واستمع إلى شرح مفصل عن البحوث الزراعية والحيوانية التي تقام في المحطة.
    ففي محطة البحوث الزراعية بجماح قام معاليه يرافقه سعادة الدكتور إسحاق بن أحمد بن محمد الرقيشي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية بزيارة إلى مختبر الزراعة النسيجية حيث التقى بالموظفين واستمع إلى شرح مفصل عن مراحل الإكثار النسيجي وعمليات إكثار أصناف النخيل المختلفة التي تتم بالمختبر ومراحل الأقلمة في البيوت الزجاجية ثم المشاتل حتى توزيعها للمزارعين، ثم انتقل معاليه إلى قسم الفاكهة وشاهد طرق إكثار شتلات الفاكهة بالتطعيم والبذرة واطلع على التجارب المنفذة في مختبري الأمراض والحشرات والدور الذي تلعبه في إجراء البحوث والدراسات التي تهم المزارعين بشكل خاص والقطاع البحثي الزراعي بشكل عام، وفي قسم بحوث الخضار اطلع على التجارب المنفذة في القسم والتي من أهمها إنتاج الخيار في الزراعة المائية وتجربة أصناف مختلفة من الطماطم في البيت المحمي، أما في محطة بحوث الثروة الحيوانية بوادي قريات فقد اطلع معاليه على تجارب السلالات المحلية المختلفة من الضأن والماعز وسبل تحسينها.
    بعد ذلك انتقل إلى محطة بحوث النخيل بوادي قريات واطلع على بنك النخيل الوراثي بالمحطة والذي يعتبر الوحيد من نوعه في السلطنة وعلى أهم أصناف النخيل المنزرعة.
    وفي ختام الزيارة أشاد معاليه بجهود الكادر العامل في المحطات البحثية وبأهمية البحوث الزراعية والحيوانية في تطوير الزراعة على أساس علمي وأوصى معاليه ببذل المزيد من الجهد وإلى ضرورة الاهتمام بالكادر البحثي من خلال تقديم كل العون والمساعدة لهم لكي يقدموا كل ما لديهم من بحوث تساعد على تطوير المجال الزراعي والحيواني بالسلطنة حيث ناقش مع الكادر الفني العامل بالمحطات البحثية الأمور المتعلقة بالعمل واستمع إلى اقتراحاتهم وسبل تطوير آلية العمل.
    هذا وتمثل البحوث الزراعية والحيوانية مفتاح التقدم والتطور الزراعي وتلعب دورا هاما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع ولا يمكن العمل على تحقيق التنمية الزراعية بمعزل عن البحوث العلمية الزراعية والحيوانية، فالبحث هو الأساس بالارتقاء بالإنتاج الزراعي والحيواني وتطويره كما ونوعا وهناك عدد من البحوث التي تجريها وزارة الزراعة والثروة السمكية من أهمها.
    بحوث النخيل
    نظرا لمكانة النخلة وأهميتها في قلوب العمانيين فان الوزارة تبذل جهودا كبيرة لتطوير وتحسين إنتاجية التمور بالسلطنة فوضعت العديد من الاستراتيجيات والبرامج للنهوض بإنتاجها كما تقوم الوزارة بحماية هذه الثروة من أخطار الآفات الزراعية خاصة حشرة دوباس النخيل المعروفة محليا باسم (المتق) إضافة إلى سوسة النخيل الحمراء وغيرها من الأمراض التي تهدد محصول التمور ويمثل النخيل في السلطنة المرتبة الأولى بين المحاصيل الزراعية نسبة إلى المساحة التي يشغلها من الأراضي الزراعية وتعتبر النخلية في حد ذاتها استثمارا للكثير من المزارعين الذين يعتمدون عليها في الغذاء أو الصناعات ومن اجل هذا فقد أجريت عدد من البحوث فقد تم الانتهاء من التوصيف الخضري والثمري لأحد عشر صنفا من أصناف نخيل التمر العمانية المنزرعة بمنطقة الباطنة والانتهاء من تقييم أحد عشر صنفا من الفحول العمانية علاوة على إنتاج سلالات جديدة من صنف الخلاص ودراسة تطبيقية حبوب اللقاح في زيادة نسبة الفقد لأصناف مختلفة من نخيل التمر.
    كما ان مختبر الزراعة النسيجية يقوم بدوره في إنتاج فسائل ذات جودة عالية من خلال نمو ومعالجة نسج النبات مختبريا بطريقة تسمح بتمايزها وإكثارها مع المحافظة على ثباتها وجودتها، وتكمن الفائدة من استخدام تقنية زراعة الأنسجة في إمكانية إكثار أعداد كبيرة من النباتات في فترة محدودة وقصيرة خالية من الأمراض وإلى قلة تكاليف الإنتاج على المستوى البعيد وسهولة إدخال أصناف جديدة و إكثارها وإلى سهولة النقل والتوزيع، وفي مجال الزراعة النسيجية والتقنية الحيوية فقد تم: إنتاج فسائل نخيل من الأصناف عالية الجودة بطريقة الزراعة النسيجية بهدف إحلالها محل الأصناف الأقل جودة وإنتاج تقاوي الأساس في البطاطس وذلك باستخدام شتلات منتجة بالزراعة النسيجية خالية من الفيروس وإكثارها كما تم الحصول على نتائج أولية للبصمة الوراثية لعشرة أصناف من النخيل وذلك بهدف تعريفها وتصنيفها على المستوى الجيني لدراسة خواصها الإنتاجية وعلاقتها ببعضها البعض.
    كما حققت البحوث الزراعية عددا من الانجازات البحثية في عدد من المجالات وتتمثل هذه البحوث في:
    بحوث التربة والمياه
    تعتمد الزراعة في السلطنة على المياه الجوفية كمصدر أساسي للري وقد تم دراسة إمكانية جدوى تطبيق بعض التقنيات في إدارة التربة والمياه، والتي تعمل على التقليل من التأثير السلبي لمياه الري المالحة على إنتاجية المحاصيل وصلاحية التربة الزراعية على المدى البعيد وتم في هذا المجال تحديد أفضل المعدلات السمادية للعديد من المحاصيل الحقلية الزراعية وطرق وزمن إضافتها وتحديد الاحتياجات المائية الفعلية لأهم المحاصيل الزراعية في السلطنة.
    بحوث الأمراض والحشرات
    تعد بحوث الأمراض والحشرات الزراعية هي الأساس الذي ترتكز عليه التنمية الزراعية في درء الأخطار من الأمراض والحشرات التي تهدد المحاصيل الزراعية وإيجاد الحلول الناجحة للقضاء عليها وقد تم بنجاح تطبيق برنامج الإدارة المتكاملة للإنتاج والوقاية من الآفات والأمراض لزراعات الخضر في البيوت المحمية باستخدام الطرق البديلة للمبيدات الكيماوية.
    بحوث السميات
    ويحتوي على قسم تحليل متبقيات المبيدات في المحاصيل الزراعية والحيوانية ومشتقاتها وعناصر البيئة مثل التربة والمياه بالإضافة إلى إنشاء قسم آخر لمراقبة نوعية المبيدات المستخدمة بالسلطنة وخصوصا الموصى بها من قبل وزارة الزراعة والثروة السمكية لضمان حصول المزارع العماني على مبيدات ذات مواصفات عالية تضمن حصوله على منتج جيد وبالتالي دخل أفضل يساهم في الاقتصاد العماني.
    بحوث النحل
    بما أن نشاط تربية نحل العسل من النشاطات العريقة في السلطنة نظرا لتميزه بسمعة جيدة حيث يمارسه قطاع كبير من مربي النحل لذا أولت وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماما كبيرا وإعطائه ما يستحق من العناية والرعاية الهادفة إلى النهوض بالثروة النحلية في السلطنة ودعمه بالعديد من المستلزمات المطلوبة لتطوير نحل العسل ومن ضمنها إيجاد أفضل الوسائل في علاج آفات النحل والمحافظة على السلالات العمانية وانتشارها ووضع المواصفات اللازمة لخلايا النحل.
    بحوث الفاكهة
    أولت وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماماً كبيراً لزراعة وتطوير محاصيل الفاكهة المختلفة وذلك من خلال وضع برامج بحثية إرشادية تنموية طويلة المدى تهدف إلى تطوير زراعة هذه المحاصيل وزيادة إنتاجيتها كماً ونوعاً وإيجاد الحلول العملية للمعوقات البيئة التي تحد من نمائها لتحقيق غاية الوزارة وهي الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في بعض محاصيل الفاكهة وتضييق الفجوة بين الاستيراد والإنتاج المحلي لبعض المحاصيل الأخرى.
    بحوث الخضار
    ويتم ذلك عن طريق تحسين إنتاجية محاصيل الخضر وتطوير أساليب زراعتها مع التركيز على إنتاج تقاوي هذه الحاصلات بأسلوب عملي يعمل على استبعاد الصفات غير المرغوبة والتي تنتج من عملية الخلط مع الأصناف الأخرى وإيجاد سلالات نقية لأصناف هذه الحاصلات ومن اجل زيادة الإنتاجية فقد عملت الوزارة على إدخال تقنية البيوت المحمية لإنتاج الخيار والطماطم وقد أظهرت النتائج ارتفاع إنتاجية الهكتار بهذه التقنية مقارنة بالزراعة المكشوفة.
    بحوث الصناعات الغذائية والعلفية
    من خلال تطوير مجالات الاستفادة من النخيل وتشجيع المستثمرين للإقبال على الصناعات القائمة على النخلة التي تدر دخلا جيدا سواء الصناعات الخشبية أو تحويل مخلفات النخيل مثل الخوص والزور والفلح إلى أعلاف حيوانية.
    بحوث المحاصيل الحقلية
    ويتم ذلك بتشجيع المزارعين على زراعتها والعمل على تطويرها والمحافظة عليها ومن خلال البحوث الزراعية تم الوصول إلى مرحلة الجيل السابع من الانتخاب باستخدام التهجين في برنامج تربية وتحسين القمح العماني بهدف نقل الصفات الجيدة إلى الأصناف المحلية وإدخال محاصيل وأصناف جديدة من الذرة الرفيعة والشامية والكانولا وبعض المحاصيل العلفية وإدخال حزم تكنولوجية للمحاصيل الحقلية والتوجيه بجرعات سمادية ومواعيد وطرق زراعية فضلا على إدخال برنامج وتقنيات جديدة كالزراعة بدون حراثة والري بمياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثيا.
    البذور والمصادر الوراثية
    ينبع اهتمام مختبر البذور والمصادر النباتية من كونها موارد طبيعية لا تقل أهمية عن أية موارد طبيعية أخرى، إذ يشكل الغطاء النباتي أهم مكونات الاستقرار البيئي والتنوع الحيوي ويضم أصول العديد من المحاصيل الزراعية والغذائية ومن أجل ذلك فقد تم إنشاء البنك الجيني الحقلي للنباتات الرعوية والطبية في محطة البحوث الزراعية بالرميس والذي يحوي على (244) نوعا من النباتات العشبية والشجيرات والأشجار وجمع (23) نوعاً من النباتات العلفية جنوب عمان (محافظة ظفار) كما تم إدخال وزراعة (38) طرازاً من نباتات التين الأملس بمحطة البحوث الزراعية بالرميس بهدف استخدامها كعليقة حيوانات مكملة وتعتبر من النباتات المتحملة للجفاف.
     
  2. ذواقه

    ذواقه ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    الله يعطيك العافية ع الخبر​
     
  3. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    تسلم عالخبر
     

مشاركة هذه الصفحة