ندوة "مكافحة التزوير" تناقش آليات المكافحة المناسبة وتستعرض الوسائل المتقدمة ........

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏4 ماي 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    تطرقت إلى الصفات الأمنية الجديدة للعملة العمانية وآخر ما توصل إليه العلم في طباعة النقود

    ندوة "مكافحة التزوير" تناقش آليات المكافحة المناسبة وتستعرض الوسائل المتقدمة لمحاربة عمليات تزوير العملات

    مسقط ـ العمانية: بدأت أمس الثلاثاء بمبنى البنك المركزي العماني ندوة "مكافحة تزوير العملة والصفات الأمنية الجديدة للعملة العمانية" التي ينظمها البنك بالتعاون مع إحدى الشركات الألمانية المتخصصة في طباعة النقود وتستمر لمدة يومين.
    وتهدف الندوة إلى التعريف بمكافحة التزوير والأوراق المزورة والبحث عن الآلية المناسبة لمكافحة هذه العملية عن طريق استخدام حاستي اللمس والنظر كمرحلة أولى وبواسطة استخدام الآلات الحديثة كمرحلة ثانية.
    وتتطرق الندوة كذلك إلى التطبيق العملي على بعض النماذج للعملات المزورة العمانية وسيتم التركيز على هذه العملات العمانية بشكل كبير بالإضافة الى عملتين أخريين هما الدولار واليورو بحكم تعامل شركات الصرافة مع هذه العملات بكثرة وانتشار تداولهما في السوق وإلقاء الضوء على العملة العمانية الجديدة من فئة "العشرين" ريالا والتعرف على الميزات التي تتمتع بها والمواصفات الأمنية الجديدة التي تحتويها.
    كما تقدم الندوة عرضا حيا للآلات المستخدمة في عد وفرز العملات وآخر ما توصل إليه العلم اليوم في مرحلة طباعة النقود وآخر الصفات الأمنية المتوفرة في العملات التي تتم طباعتها عالميا مع التركيز على أن تطور العملات يأتي دائما بوسائل أكثر تقدما لمحاربة عمليات تزوير العملات وآخر التوصيات والحلول في عالم طباعة النقد والصفات الأمنية.
    وقال سيف بن محمد البوسعيدي مساعد ضابط النقد بدائرة النقد بالبنك المركزي العماني بأن هذه الندوة تأتي تزامنا مع الخطط التي تم وضعها من قبل البنك المركزي العماني لنشر الوعي لدى القطاع المصرفي بالسلطنة وخاصة البنوك العاملة وشركات الصرافة والتمويل التي تتعامل بالنقد المباشر مشيرا إلى أن الندوة تعتبر خطة تعريفية أو تنمية مهارات لجميع العاملين في هذا المجال.
    وأضاف بأن ظاهرة تزوير العملات تعتبر ظاهرة عالمية بدأت تنتشر بشكل سريع ومتواصل لذلك قام البنك المركزي العماني بوضع الخطط المبدئية للتصدي لظاهرة التزوير ومنع انتشارها في حالة حدوثها.
    وأوضح أن الورقة النقدية الجديدة من فئة "العشرين" ريالا تعتبر جديدة بالسوق فيجب على البنك المركزي العماني إبرازها بالشكل المطلوب ليس كشكل فقط ولكن لجميع المتعاملين في النقد من أجل تنمية مهاراتهم في عملية اكتشاف هذه العملة في حالة التزوير عن طريق إيضاح جميع الصفات الأمنية الحسية وغيرها مثل استخدام العين واليد أو استخدام الآلات المتخصصة في عمليات التزوير.
    ويشارك في الندوة كافة الموظفين المختصين بالنقد بالمصارف العالمية بالسلطنة بالإضافة إلى موظفي شركات الصرافة والتمويل وبعض الجهات الأمنية وموظفي بعض الدوائر والفروع في البنك المركزي العماني.. ويحاضر في الندوة أربعة من الخبراء المتخصصين من إحدى الشركات الألمانية المتخصصة في طباعة النقود.
     

مشاركة هذه الصفحة